30° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار الكنيست

لجنة القدس في القائمة المشتركة: أمريكا تُثبت بأنها جزء من المشكلة

 لجنة القدس في القائمة المشتركة: أمريكا تُثبت بأنها جزء من المشكلة وليس الحل وندعو الجميع للقيام بخطوات جديّة خطاب ترامب يتماهى مع مواقف اليمين المتطرف

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار الكنيست نُشر: 07/12/2017 الساعة 22:12 آخر تحديث: الساعة 08:55 القدس والقضاء
حجم الخط
لجنة القدس في القائمة المشتركة: أمريكا تُثبت بأنها جزء من المشكلة
لجنة القدس في القائمة المشتركة: أمريكا تُثبت بأنها جزء من المشكلة

 لجنة القدس في القائمة المشتركة: أمريكا تُثبت بأنها جزء من المشكلة وليس الحل وندعو الجميع للقيام بخطوات جديّة خطاب ترامب يتماهى مع مواقف اليمين المتطرف


قالت لجنة القدس في القائمة المشتركة في بيان لها بأن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه بالأمس أثبت أخرى بأن الولايات المتحدة الأمريكية جزء من المشكلة وليس من حل القضية الفلسطينية وأن تدخلاتها ونفوذها في الشرق الأوسط تضع العراقيل والعقبات للحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأضاف البيان: " تصريحات ترامب التي تتوافق وتتطابق مع الخطاب اليميني الإسرائيلي وقراراته الخطيرة والمتهورة تلغي عمليا الدور الامريكي في ما يسمى عملية السلام ويحسم مكانة البيت الابيض كلاعب معادي يعمل على تكريس سياسة الاحتلال التي تشكل عقبة أمام تحقيق تسوية عادلة تستند الى إنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود ١٩٦٧، والتي لا يمكن لها أن تتم دون القدس الشريف كعاصمة فلسطين".

وأشار البيان الى أن "الخطوة التي أقدم عليها ترامب تعدّت كل الخطوط الحمراء وهي مخالفة للقانون الدولي وللأعراف الدولية وفيها استهتار بكل الشعوب العربية والاسلامية، كيف لا والاعتداء على القدس درّة التاج، وهويتها وتاريخها، بمساجدها وكنائسها، مهد السيد المسيح ومسرى سيدنا محمد، اولى القبلتين، تمس وجدان كل الشرفاء من أبناء شعبنا وأمتنا".

وأنهى البيان: " ندعو شعبنا في كل اماكن تواجده والشعوب العربية والاسلامية الى الخروج والتعبير عن رفضهم لهذا القرار، والدول العربية والاسلامية الى اتخاذ خطوات جدّية وعدم الاكتفاء ببيانات الرفض والاستنكار. هذا الانكار للتاريخ، للماضي والحاضر، يضع مسؤوليات جديدة على الدول العربية والاسلامية، المُطالبة باتخاذ اجراءات ملموسة رداً على هذا الاعلان. كما ويترتب على القيادة الفلسطينية، التي ندعوها الى اتمام المصالحة الفلسطينية وتطوير اساليب النضال الفلسطينية لمواجهة هذا الخطاب الأمريكي المنحاز والمحاولات الاسرائيلية لإنهاء إمكانية الحل السياسي والحيلولة دون اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، طال الزمان أم قصر".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد