كيف نستقبل رمضان؟/بقلم:محمود عبد السلام ياسين
بأي شيء نستقبل رمضان؟!وبأي عدة نتجهز لرمضان؟!أبشراء أنواع العصائر والمشروبات؟! أبتوفير أصناف المأكولات؟!أبتجهيز المطابخ وصالات الطعام؟!أبأخذ إجازة من العمل والتفرغ للنوم؟!أم بانتظار المسلسلات والسهرات في الخيمات،الخيبات الرمضانية؟؟!. لا،يجب علينا أن نستقبل رمضان بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب،والإقلاع عنها وعدم العودة إليها.فهو شهر التوبة، فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟! قال الله سبحانه وتعالى:(وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) [النور:31]. صفحة بيضاء نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة، والإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه.ومن هنا أدعوا جميع دعاة مدينتنا الحبيبة أم الفحم،وخاصة الحركة الإسلامية،أن تستقبل شهر رمضان المبارك من خلال اقامة خيمة رمضانية في كل حي من احياء المدينة،ودعوة اهالي المدينة للحضور إلى هذه الخيمات،وخاصه الشباب الذين هم وللأسف الشديد شبه موجودين في مجتمعنا الفحماوي،وجلب الدعاة حتى يقوموا بإلقاء المحاضرات الهادفة،حتى وإن كانوا من خارج المدينة،ذلك إن كان الدعاة في مدينتنا ليس لديهم الوقت الكافي لإلقاء المحاضرات الدينية.فإن الدعوة إلى الله لمن أوجب الواجبات،وأهم المهمات وأعظم القربات.وإن شهرَ رمضانَ لفرصةٌ سانحةٌ،ومناسبة كريمة وأرضٌ خصبة لنشر الدعوةِ ،ذلكم أن القلوب في رمضان تخشع لذكر الله،وتستعد لقبول المواعظ الحسنة،وتقوى بها إرادة التوبة. فلا يجب على دعاة مدينتنا الحبيبة أن يكتفوا بإلقاء المحاضرات داخل المساجد وفي يوم الجمعة فقط،بل يجب أن يجتهدوا لتقديم أحسن ما لديهم لأهل مدينتهم،وخاصه لشباب مدينتهم الذين أصبحوا لا يفرقوا بين الصواب والخطأ. إن الدعوة قضية لها بداية ولها غاية،وبينهما مراحل ينبغي أن تقطع بأناة وروية حتى يتحقق الهدف المنشود،من عمارة الأرض بدين الله الرب المعبود. التوحيد في شمول وتكامل إنها الدعوة إلى التوحيد في شمول وتكامل،ثم الثبات في مواقع الحراسة لدين الله عز وجل،ثم التأني في جميع مراحل الدعوة وإن طال الدرب،حتى تزول غربة الإسلام،وتكبر القاعدة ويتسع نطاق العاملين للإسلام على الوجه الصحيح،ليصبحوا جبهة قوية في وجه الذين لا يؤمنون بإذن الله تعالى. فكلمة الداعي إلى الله سبحانه وتعالى أحسن كلمة تقال على وجه الأرض لاسيما في أزمنة العصيان والجحود والنكران،قال تعالى:(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)[فصلت:33]. قال الحسن البصري رحمه الله "هو المؤمن. أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحا في إجابته،فهذا حبيب الله،هذا ولي الله".وقال أبو الدرداء رضي الله عنه:"إن شئتم لأحدثنكم عن أحب عباد الله إلى الله،الذين يحببون الله إلى عباده،ويعملون في الأرض نصحا". ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين.."اللهم اجعلنا من أنصار دينك ومن الدعاة إلى سبيلك،وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،وسلام على المرسلين،وصلى الله وسلم على نبينا محمد. أم الفحم موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net
بأي شيء نستقبل رمضان؟!وبأي عدة نتجهز لرمضان؟!أبشراء أنواع العصائر والمشروبات؟! أبتوفير أصناف المأكولات؟!أبتجهيز المطابخ وصالات الطعام؟!أبأخذ إجازة من العمل والتفرغ للنوم؟!أم بانتظار المسلسلات والسهرات في الخيمات،الخيبات الرمضانية؟؟!. لا،يجب علينا أن نستقبل رمضان بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب،والإقلاع عنها وعدم العودة إليها.فهو شهر التوبة، فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟! قال الله سبحانه وتعالى:(وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) [النور:31]. صفحة بيضاء نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة، والإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه.ومن هنا أدعوا جميع دعاة مدينتنا الحبيبة أم الفحم،وخاصة الحركة الإسلامية،أن تستقبل شهر رمضان المبارك من خلال اقامة خيمة رمضانية في كل حي من احياء المدينة،ودعوة اهالي المدينة للحضور إلى هذه الخيمات،وخاصه الشباب الذين هم وللأسف الشديد شبه موجودين في مجتمعنا الفحماوي،وجلب الدعاة حتى يقوموا بإلقاء المحاضرات الهادفة،حتى وإن كانوا من خارج المدينة،ذلك إن كان الدعاة في مدينتنا ليس لديهم الوقت الكافي لإلقاء المحاضرات الدينية.فإن الدعوة إلى الله لمن أوجب الواجبات،وأهم المهمات وأعظم القربات.وإن شهرَ رمضانَ لفرصةٌ سانحةٌ،ومناسبة كريمة وأرضٌ خصبة لنشر الدعوةِ ،ذلكم أن القلوب في رمضان تخشع لذكر الله،وتستعد لقبول المواعظ الحسنة،وتقوى بها إرادة التوبة. فلا يجب على دعاة مدينتنا الحبيبة أن يكتفوا بإلقاء المحاضرات داخل المساجد وفي يوم الجمعة فقط،بل يجب أن يجتهدوا لتقديم أحسن ما لديهم لأهل مدينتهم،وخاصه لشباب مدينتهم الذين أصبحوا لا يفرقوا بين الصواب والخطأ. إن الدعوة قضية لها بداية ولها غاية،وبينهما مراحل ينبغي أن تقطع بأناة وروية حتى يتحقق الهدف المنشود،من عمارة الأرض بدين الله الرب المعبود. التوحيد في شمول وتكامل إنها الدعوة إلى التوحيد في شمول وتكامل،ثم الثبات في مواقع الحراسة لدين الله عز وجل،ثم التأني في جميع مراحل الدعوة وإن طال الدرب،حتى تزول غربة الإسلام،وتكبر القاعدة ويتسع نطاق العاملين للإسلام على الوجه الصحيح،ليصبحوا جبهة قوية في وجه الذين لا يؤمنون بإذن الله تعالى. فكلمة الداعي إلى الله سبحانه وتعالى أحسن كلمة تقال على وجه الأرض لاسيما في أزمنة العصيان والجحود والنكران،قال تعالى:(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)[فصلت:33]. قال الحسن البصري رحمه الله "هو المؤمن. أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحا في إجابته،فهذا حبيب الله،هذا ولي الله".وقال أبو الدرداء رضي الله عنه:"إن شئتم لأحدثنكم عن أحب عباد الله إلى الله،الذين يحببون الله إلى عباده،ويعملون في الأرض نصحا". ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين.."اللهم اجعلنا من أنصار دينك ومن الدعاة إلى سبيلك،وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،وسلام على المرسلين،وصلى الله وسلم على نبينا محمد. أم الفحم موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net