كيف تساعدي طفلك على تحقيق نجاحات دراسية
الأم تلعب دوراً مهماً في مساعدة طفلها على التعامل مع الفشل والنجاح من المهم أن تجعل الأُم طفلها يشعر بالفخر والاعتزاز بنفسه عندما ينجز عملاً ما بنجاح النجاح لا يُعطَى باليد بل يتحقق من خلال بذل الكثير من الجهد ولا توجد ضمانة للنجاح في الحياة لكن يمكن أن تزيد الأُم من فرص نجاح طفلها لو حفزته وشجعته على تعلّم كيفية التوصل إلى تحقيق أهدافه
الأم تلعب دوراً مهماً في مساعدة طفلها على التعامل مع الفشل والنجاح من المهم أن تجعل الأُم طفلها يشعر بالفخر والاعتزاز بنفسه عندما ينجز عملاً ما بنجاح النجاح لا يُعطَى باليد بل يتحقق من خلال بذل الكثير من الجهد ولا توجد ضمانة للنجاح في الحياة لكن يمكن أن تزيد الأُم من فرص نجاح طفلها لو حفزته وشجعته على تعلّم كيفية التوصل إلى تحقيق أهدافه
الأُم هي أوّل وأهم معلم في حياة الطفل. فهو يتعلم منها الكثير من خلال مراقبة تصرفاتها وطريقتها في مواجهة المشاكل والتغلب على الصعاب. إذ تستطيع الأُم تعليم طفلها الكثير من المهارات التي تفيده في تحقيق نجاح مهم، ليس على مستوى الدراسة فقط، بل على مستوى الحياة المستقبلية أيضاً، وأن تلعب دوراً مهماً في مساعدته على التعامل مع الفشل والنجاح. إضافة إلى أشياء عديدة أخرى يمكن أن تفعلها لمساعدة طفلها على النجاح. هذه بعض التوجيهات التي يمكن أن تستخدم الأُم ما يناسبها ويناسب طفلها منها لتساعدها على تحقيق مهمتها.

تصوير Thinckstock
تفهّم قدرات طفلها
على الأُم أن تتفهم ما يستطيع طفلها تحقيقه في كل مرحلة من مراحل نموه. يجب ألا تستعجله القيام بعمل لا يتناسب وسنّه، لأنّه في الأغلب يفشل وهذا الفشل يؤثر في نفسية الطفل فيخاف من المحاولة مرّة أخرى.
أن تكون واقعية في توقعاتها
يجب ألا ترفع الأُم كثيراً من سقف توقعاتها، ولا أن تقلل منه إلى حد غير طبيعي. عليها أن تعرف قدرة طفلها على تعلم المهارات وعلى الإنجاز، وأن تحاول أن توازن بين الأهداف التي ترجوها وقدرات طفلها.
أن تقدم الدليل لطفلها
يحتاج الطفل إلى أن يعرف أنّ النجاح والفشل هما جزء من الحياة. لذا، من أهم الدروس التي يمكن أن يتعلمها الطفل، هي معرفة كيف ينهض من كَبْوَته ويُعيد المحاولة مرة ثانية.
الاحتفال بنجاح طفلها
من المهم أن تجعل الأُم طفلها يشعر بالفخر والاعتزاز بنفسه عندما ينجز عملاً ما بنجاح. فعندما ينهي الطفل دروسه بالشكل الصحيح، ويجمع ألعابه ويضعها في مكانها، وعندما يتصرف كما يجب عليه أن يتصرف، على الأُم أن تكافئه بالطريقة التي تراها مناسبة حتى تشجعه على الاستمرار على النهج نفسه. عليها أن تحتفل معه بأي نجاح يمكن أن يحققه حتى ولو كان تافهاً.
أن تكون الأُم مثالاً لطفلها
على الأُم أن تفسح المجال أمام طفلها ليراها وهي تحقق النجاح أو الفشل في عمل ما. فمن خلال ملاحظته لها يتعلم الطفل التعامل مع المشاعر التي تُصاحب النجاح أو الفشل.
تُوفّر البيئة المناسبة لطفلها
يجب أن توفر الأُم البيئة المناسبة لطفلها في المنزل، تتضمّن هيكليّة ونظاماً مُحددين. فالنظام والهيكلية يساعدان الطفل على تَعلُّم أنّ الحياة تستمر حتى لو لم تسر الأمور بشكل جيِّد. فالروتين اليومي يُريح الطفل ويُشعره بالأمان والاطمئنان.
مساعدة الطفل على تَعلُّم كيفيّة التعامل مع مشاعره
قد يختبر الطفل مشاعر الفرح، العزة والفخر، الذنب، العار، الحزن، أو أي مشاعر أخرى. على الأُم أن تُدرك أن طفلها يحتاج إلى التحدث عن مشاعره وعواطفه. لذا، عليها مساعدته وتعليمه وتشجيعه على التعبير عن عواطفه بطريقة اجتماعية مقبولة.
خلاصة القول: إنّ النجاح لا يُعطَى باليد، بل يتحقق من خلال بذل الكثير من الجهد. ولا توجد ضمانة للنجاح في الحياة. ولكن يمكن أن تزيد الأُم من فرص نجاح طفلها لو حفزته وشجعته على تعلّم كيفية التوصل إلى تحقيق أهدافه وأحلامه الواقعية، من خلال توفير بيئة منزلية إيجابية تساعده على النمو بشكل صحّي، وعلى أن يكون حنوناً متعاطفاً مع الآخرين، ومستقلاً وقائداً ومعتزاً بنفسه.