عزيزتي الأم: ساعدي طفلك على مواجهة التمييز بخطوت سهلة ومفيدة
على الأُم أن تفهم طفلها أن عليه الطلب من الطرف الآخر الذي يضطهده لأي سبب أن يكف عن إهانته ونعته بصفات سيئة
على الأُم أن تفهم طفلها أن عليه الطلب من الطرف الآخر الذي يضطهده لأي سبب أن يكف عن إهانته ونعته بصفات سيئة
إذا تأكد للأُم أن طفلها تعرض لإعتداء بالضرب فعليها ألا تقلل من أهمية المشكلة بل يجب أن تسارع إلى الإتصال بالشخص الذي اعتدى على طفلها وتعرف منه أسباب اعتدائه
كيف تتصرف الأُم في حال كان طفلها ضحية التمييز؟ إذا اكتشفت الأُم أن طفلها ضحية تمييز من أي نوع فعليها:

صورة توضيحية - تصوير: Thinkstock
التأكد من أن طفلها آمن جسدياً
إذا تأكد للأُم أن طفلها تعرض لإعتداء بالضرب فعليها ألا تقلل من أهمية المشكلة، بل يجب أن تسارع إلى الإتصال بالشخص الذي اعتدى على طفلها وتعرف منه أسباب اعتدائه عليه، وأن تتحدث إلى كل من كان موجوداً أثناء الإعتداء لترفع من معنوياته. أمّا إذا كانت سلامة طفلها العاطفية هي التي تعرضت للخطر فعليها أن تساعده على التحدث عن مشاعره وتحاول التخفيف عنه، وأن تُبيّن له أنّها تقف دائماً إلى جانبه لمساندته.
تعزيز إحساس الطفل بنفسه
إذا تعرض الطفل لشكل من أشكال التمييز فعلى الأُم أن تنتهز فرصة شعوره بالغبن وتقول له بأنّ التمييز ضده كما ضد الآخرين، وهو خطأ كبير لأنّه يؤذي المشاعر، لذا عليه ألا يحاول اضطهاد أحد أو يصف من أساء إليه بصفات غير مقبولة. وقد يكون من المفيد أن تحدثه عن أمور مشابهة حدثت معها عندما كانت صغيرة، وكيف أنها استطاعت تخطّي شعورها وتعززت ثقتها بنفسها من خلال مسامحتها لمن أساء إليها.
تحضير الطفل لإحتمال تعرضه لحالات مماثلة
على الأُم أن تفهم طفلها أن عليه الطلب من الطرف الآخر الذي يضطهده لأي سبب أن يكف عن إهانته ونعته بصفات سيئة.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net