26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

كالعْيَْن ِ تُحاوِرُ دَمْعَها.. إلى إبنتي سلام في عامِها الخامس بقلم: إسماعيل عيسى

لا الصيفُ في الأندلس الذي أبصرتِهِ ولا سماءٌ خالية الغيوم ولا أضواءُها يشبهانَكِ.. يُعوّضني نظرة إليك, بينَ وأنتِ تكبُرينَ بعيداً عن عيوني ...

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 13/04/2010 الساعة 12:34 آخر تحديث: الساعة 12:36
حجم الخط
كالعْيَْن ِ تُحاوِرُ دَمْعَها.. إلى إبنتي سلام في عامِها الخامس بقلم: إسماعيل عيسى
كالعْيَْن ِ تُحاوِرُ دَمْعَها.. إلى إبنتي سلام في عامِها الخامس بقلم: إسماعيل عيسى

لا الصيفُ في الأندلس الذي أبصرتِهِ ولا سماءٌ خالية الغيوم ولا أضواءُها يشبهانَكِ.. يُعوّضني نظرة إليك, بينَ وأنتِ تكبُرينَ بعيداً عن عيوني ...

كان الخريف قادماً إلى إسبانيا
يُجهّزُ نفسَهُ لِيُعّري الطبيعة الغنّاء
فتركنا المكان والزمان والإناء ..
وعُدنا بكِ حيث عُدْنا معاً ..
لَتِكْبُري , وَيكْبُرَ شوقُي إليك , بنيتي ...
فَلَكِ الآن أن تَكْبُري خِلْسة, كما تشائين ..
ولتُطْبقي راحَتْيكَ
على ما تعدّهُ الأرض لكِ
من زهر القرنفل والياسمين ..
إن قلبي ضيّقٌ لضمّكِ ...
حين تخلدين إلى النوم لَيلاً...

وجهك الطفلُ , بريقُه إلاهيٌّ أراه ..
أراه أوسع من ضوء نجم السماء
كلما تَلأَْلَئ في الليلةِ الليلاء ..

" سلام " , أُحبكِ أكثر من أيِّ وقت مضى ... !
" سلام " أعيريني قطرةً من صفائكِ
كي أُعيد شظايا الحياةِ
التي أخطأتني ذبالاتها
قبل عقدٍ من الزمنِ ..

وأعيرني دمعة من عينيك
كي أراني طفلاً ..
وحديثيني قليلاً عن لعبتك
المفضلة , " تارا " ... !
كي أراكِ .. كي تريني , وكي أراني ... وكي أرى ...

تغيب عيناي عن القريب ولا أرى إلاّ سواكِ , في
مرآةٍ قد تَكَسّرت فوق أطلالي,
وأطلال الربيع..
فأمسح عن شظاياها الندى
في صبحٍ جميل يتنفس, من
صباحاتِك الوردية التي,
كنت أعشَقُ , وأعشَقُ وأعشقْ ....!
كي أرى عيونك من جديد ,
فكأنني أجمع بها ما تكسر من مرآةِ حياتي
لأُِطلّ على عالميَ ثانيةً ...

أسَرْتنِي بُنيتي .., وفي الأسْرِ ,
أُضَمِدُّ جرحيَ زحفاً على خُطاكِ
فلا تنتظري الصبحَ يمضي , من
غير نشيدك الجميل
ومن غير جمعِ ألعْابك الزهرية اللوّن ..
ولا تتركِ الليلَ يمضي, تَخْلُدين فيه إلى النوم
من غير قصةٍ لكِ يقّصها أَخَوَيْكِ , أو , " ماما " ...
كزمنٍ كُنْتُه , وَكُنْتيهِ أجمَلْ ....!
 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد