قائد تشكيلة غزة في الجيش: جولة الحرب المقبلة في غزة ستستهدف تل أبيب
زعم القائد العسكري لتشكيلة غزة آيال آيزنبرغ أن حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قد تقوم بتفجير الأمور إذا شعرت أنها لا تسير وِفق ما تريد، لافتا إلى أن الجيش على جاهزية للقيام بحملة رصاص مسكوب ثانية على غزة. وقال خلال مقابلة مع صحيفة "معاريف" الإسرائيلية نشرت يوم الثلاثاء ان: "من الواضح لحركة حماس أنها ستخسر هذه الحرب مجددا، وليس لديها أي انجازات أمام إسرائيل، بالإضافة إلى أن المعابر لا زالت مغلقة، والاقتصاد في غزة مدمّر، والوضع العام في القطاع معقد جدا". وتلقى آيزنبرغ خلال المقابلة الصحفية مع مراسل "معاريف" قصاصة ورق كُتِب عليها "تم العثور على عبوة ناسفة تبعد 80 مترا عن الجدار"، وتابع: "يمكن أن ننجر إلى داخل غزة، وحينها سنجدهم في انتظارنا ومعهم القناصة والمدافع الرشاشة، لذلك نحن لن نكون من يصعد الوضع، كما أننا لا نعلم إن كان هذا الهدوء سيستمر الى فترة طويلة".
زعم القائد العسكري لتشكيلة غزة آيال آيزنبرغ أن حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قد تقوم بتفجير الأمور إذا شعرت أنها لا تسير وِفق ما تريد، لافتا إلى أن الجيش على جاهزية للقيام بحملة رصاص مسكوب ثانية على غزة. وقال خلال مقابلة مع صحيفة "معاريف" الإسرائيلية نشرت يوم الثلاثاء ان: "من الواضح لحركة حماس أنها ستخسر هذه الحرب مجددا، وليس لديها أي انجازات أمام إسرائيل، بالإضافة إلى أن المعابر لا زالت مغلقة، والاقتصاد في غزة مدمّر، والوضع العام في القطاع معقد جدا". وتلقى آيزنبرغ خلال المقابلة الصحفية مع مراسل "معاريف" قصاصة ورق كُتِب عليها "تم العثور على عبوة ناسفة تبعد 80 مترا عن الجدار"، وتابع: "يمكن أن ننجر إلى داخل غزة، وحينها سنجدهم في انتظارنا ومعهم القناصة والمدافع الرشاشة، لذلك نحن لن نكون من يصعد الوضع، كما أننا لا نعلم إن كان هذا الهدوء سيستمر الى فترة طويلة".
.jpg)
وتُظهِر إحصائية للجيش أن النصف الأول من سنة 2009 شهد اكتشاف 40 حقل ألغام على طول الجدار مع غزة، وتشير الاحصائية إلى أن هذا يُعتبر تغييّرا جوهريا مقارنة مع ما حصل عامي 2007 و2008، حيث تُعتبر هذه الحقول بمثابة الاستدراج للقوات الإسرائيلية. ويُلزِم الوضع الحساس على جبهة القطاع قائد التشكيلة الى أن يكون على دراية تامة بكافة التفاصيل، وأن تكون الأمور واضحة له في كل ما يتعلق بالطرف الآخر اي حركة "حماس"، حتى وإن كان الحديث يدور عن تأثيرات سياسية بعيدة المدى. وأشار القائد العسكري الإسرائيلي إلى أن "حماس" تبذل كل ما في وسعها من أجل إدخال سلاح يخرق التوازن، وكان التشديد لديها على صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ مضادة للطائرات. وادعى ان: "حماس تريد أن تؤثر على جهود مناورة الجيش الإسرائيلي أيضا على الأرض وفي الجو، كما أنها تقوم ببذل كل الجهود للحصول على هذه الأسلحة تحسبا لاندلاع حرب رصاص مسكوب ثانية".وتابع ان: "نقطة افتراضنا تشير الى اننا سنجد خلال الجولة المقبلة تهديداً لمسافات أطول، وأعتقد أن هذا التهديد سيؤثر على منطقة غوش دان (اي تل أبيب الكبرى). وزعم ان: "القوة العسكرية التي استخدمناها كانت تحت قيود واضحة، وكانت من منطلق الرغبة لدينا في تقليص المس بالأبرياء، وهذا شرط أساسي لدينا ولم يتغير". وواصل حديثه: "من المهم أن نوضح للجميع أنهم إذا جرونا للعب في هذا الملعب، سيكون الثمن حينها غالٍ جدا وسنضطر لاستخدام قوة هائلة أكثر، ولا يقول لنا أي أحد حينها أن هذا عادل أو غير عادل، لأنه من غير العادل عندما يطلقون علينا ولمدة 8 سنوات صواريخهم أن نبقى صامتين". وزعم قائد تشكيلة غزة أنهم يحاولون قدر الإمكان إبعاد الطرف الثاني عن الجدار، مبينا أنهم في "حماس" يعملون بشكل منتظم جدا، ولديهم كتاب عملي عن النظريات القتالية مُوقَّع من قِبَل عماد عقل، يشرح كيفية تنفيذ الرصد والمراقبة، وكيفية التخفي. وذكر أن هذا الكتاب يشمل توضيحات عن الوسائل القتالية وكيفية استخدامها، وقال: "نحن نرى في هذه النظرية القتالية أصابع حزب الله وإيران.. المدربين يصلون من سوريا ولبنان وإيران، يدخلون ويخرجون، نحن نقوم بإطلاع الأمريكان عن حقول الألغام والعبوات الناسفة التي يقومون بزرعها، ويرد علينا الأمريكان بأنهم يعلمون بهذه الحقول من إيران وأفغانستان". وأفاد أن الجندي الأسير غلعاد شاليت لم يكن من أهداف حملة "الرصاص المسكوب"، مشيرا إلى أنه كان واضحا في نظر الجنود أن شاليت هو جزء من هذه القصة الكبيرة. وأوضح أن أهداف العملية كانت محددة من دون أن يكون من ضمنها إطلاق سراح شاليت، وأضاف: "أنا لا أريد أن أدخل في تساؤل هل كان ذلك صحيحا أم لا؟، أعتقد أنه يجب علينا أن نقود الجنود الى ساحة المعركة وأن نهتم بإعادتهم من هناك". وتابع: "إنها مهمة غير سهلة ولكن ماذا نفعل؟، نحن لا نستطيع أن نضمن أن يعود الجميع إلى بيته من ساحة المعركة بسلام، لذلك في النظرة التي أنظر إليها الى موضوع شاليت، أعتقد أنه يجب علينا أن نبذل كل ما في وسعنا من أجل ألا تتكرر هذه الحوادث، وأن تبقى إن حصلت في إطار الأحداث التكتيكية".