23° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 نقطة ساخنة

في القرن الواحد والعشرين: ثقافة العيب تحرم المرأة من العافية النفسية

الدكتورة صالحة أفريدي:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة نقطة ساخنة نُشر: 30/09/2012 الساعة 09:19 آخر تحديث: الساعة 09:29
حجم الخط
في القرن الواحد والعشرين: ثقافة العيب تحرم المرأة من العافية النفسية
في القرن الواحد والعشرين: ثقافة العيب تحرم المرأة من العافية النفسية

الدكتورة صالحة أفريدي:

التقاليد الإجتماعية المرتبطة بزيارة اختصاصي في الصحة العقلية لا تزال تشكّل عائقاً بوجه النساء اللواتي يبحثْنَ عن علاج لمشاكلهنّ العاطفية

لا تعي نساء كثيرات الأشكال المتنوعة التي يمكن للاكتئاب أن يتجلى من خلالها ويجدنَ أنفسهنّ وحيدات في التعامل مع صعوبات الحياة نظراً لبعدهن عن الأنظمة الداعمة


يُشكل الاكتئاب العامل الثاني من حيث مساهمته في تدهور الصحة وقصر معدلات الأعمار بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و44 عاماً ، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية. ناقش الخبراء، خلال مؤتمر أمراض النساء والتوليد بمركز دبي الدولي للمؤتمرات، مسألة الإكتئاب لدى النساء في منطقة الشرق الأوسط إلى جانب طرق الكشف والعلاج لهذه المشكلة الصحية، وذلك بمشاركة أكثر من 100 متحدث إقليمي ودولي من مختلف أنحاء العالم.


صورة توضيحية

أشارت الدكتورة صالحة أفريدي، أخصائية علم النفس السريري في عيادة "ذا لايت هاوس أريبيا"، أنّ "التقاليد الإجتماعية المرتبطة بزيارة اختصاصي في الصحة العقلية لا تزال تشكّل عائقاً بوجه النساء اللواتي يبحثْنَ عن علاج لمشاكلهنّ العاطفية". وأضافت أفريدي: "يتميز العالم العربي بخصوصية كبيرة، حيث يؤدي الدين دوراً قوياً كوسيط في التعامل مع مشاكل الصحة العقلية والنفسية، حيث يعتبر البعض أنّ مناقشة المشاكل الأسرية مع شخص من خارج العائلة أمرٌ غير مقبول".

غياب الوعي
أمّا السبب الأهم وراء عدم بحث النساء عن العلاج المناسب لأعراض الاكتئاب فهو غياب الوعي، وتؤكد أفريدي: "لا تعي نساء كثيرات الأشكال المتنوعة التي يمكن للاكتئاب أن يتجلى من خلالها، ويجدنَ أنفسهنّ وحيدات في التعامل مع صعوبات الحياة نظراً لبعدهن عن الأنظمة الداعمة". ويعتبر الإجهاد سبباً آخر يؤدي إلى الإكتئاب، خاصّةً وأنّ النساء يحاولن الإلتزام بالتقاليد التي تتعلق بالنظر إلى المرأة، وفي الوقت نفسه يتحايلن على المتطلبات الكثيرة الخاصة بالمسؤوليات الأسرية والإجتماعية والعمل. وأكدت أفريدي على أن "وصف الأدوية المضادة للإكتئاب لا يُعتبر طريقة علاج فعالة للمريض إلا عندما تكون جزءاً من الخطة العلاجية الكاملة"، وتضيف: "قد تخفّف الأدوية المضادة للإكتئاب من أعراض المرض غير أنّها لن تعالج خيارات الحياة وأنماطها التي أدت إلى ظهور الإكتئاب".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد