24° الناصرة $دولار أمريكي 3.11 ₪€يورو 3.49 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

فضول الأطفال يدل على ذكاء خارق

فضول الأطفال وأسئلتهم المزعجة والمحيرة والمحرجة أحيانا قد تنم عن ذكاء خارق، هذا ما تؤكده دراسة جديدة نشرت حديثاً. فقد وجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، أن الأطفال الذين كانوا فضوليين في سن الثالثة من العمر، واندفعوا للتساؤل باستمرار، سجلوا درجات أعلى في اختبارات الذكاء بحوالي 12 نقطة، وأداء أفضل في مهارات القراءة عند وصولهم إلى سن الحادية عشرة، بصرف النظر عن مهنة آبائهم أو مستوى تعليمهم.
وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة (الشخصية وعلم النفس الاجتماعي)، إن تشجيع الآباء للتساؤل عند أطفالهم بصورة مناسبة من خلال تعريفهم على البيئة من حولهم، وإشراكهم في الأحاديث وتنشئتهم في جو يحفز الفضول الذكائي، قد يساعد في تشكيل قدرات إدراكية وذهنية عالية لديهم. ولم يتضح للباحثين بعد السبب في تطوير الأطفال النشيطين  والفضوليين لقدرات مدرسية عالية ومتفوقة خلال سنوات الدراسة، ولكنهم يعتقدون أن هؤلاء الأطفال يتوقون إلى البيئات الغنية بالمعرفة التي تنشط التطور الإدراكي في الدماغ بشكل أقوى من برامج التعليم التقليدية، حيث تسبب هذه البيئة تغيرات طويلة الأمد في مستوى الذكاء، تبقى طوال مرحلة الطفولة. ويرى الخبراء أن النشاط الجسدي الذي يميز الأطفال الراغبين في التعرف على الإحساس، قد يساعد في الوصول لدرجات ذكاء عالية من خلال تنشيط نمو الأعصاب في الدماغ، كما أن الميل للبحث والاكتشاف قد يعكس فضول كامن يدفع للقراءة والمطالعة.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 14/09/2006 الساعة 09:37
حجم الخط
فضول الأطفال يدل على ذكاء خارق
فضول الأطفال يدل على ذكاء خارق

فضول الأطفال وأسئلتهم المزعجة والمحيرة والمحرجة أحيانا قد تنم عن ذكاء خارق، هذا ما تؤكده دراسة جديدة نشرت حديثاً. فقد وجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، أن الأطفال الذين كانوا فضوليين في سن الثالثة من العمر، واندفعوا للتساؤل باستمرار، سجلوا درجات أعلى في اختبارات الذكاء بحوالي 12 نقطة، وأداء أفضل في مهارات القراءة عند وصولهم إلى سن الحادية عشرة، بصرف النظر عن مهنة آبائهم أو مستوى تعليمهم.
وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة (الشخصية وعلم النفس الاجتماعي)، إن تشجيع الآباء للتساؤل عند أطفالهم بصورة مناسبة من خلال تعريفهم على البيئة من حولهم، وإشراكهم في الأحاديث وتنشئتهم في جو يحفز الفضول الذكائي، قد يساعد في تشكيل قدرات إدراكية وذهنية عالية لديهم. ولم يتضح للباحثين بعد السبب في تطوير الأطفال النشيطين  والفضوليين لقدرات مدرسية عالية ومتفوقة خلال سنوات الدراسة، ولكنهم يعتقدون أن هؤلاء الأطفال يتوقون إلى البيئات الغنية بالمعرفة التي تنشط التطور الإدراكي في الدماغ بشكل أقوى من برامج التعليم التقليدية، حيث تسبب هذه البيئة تغيرات طويلة الأمد في مستوى الذكاء، تبقى طوال مرحلة الطفولة. ويرى الخبراء أن النشاط الجسدي الذي يميز الأطفال الراغبين في التعرف على الإحساس، قد يساعد في الوصول لدرجات ذكاء عالية من خلال تنشيط نمو الأعصاب في الدماغ، كما أن الميل للبحث والاكتشاف قد يعكس فضول كامن يدفع للقراءة والمطالعة.



واستند الباحثون في دراستهم على متابعة 1800 طفل خضعوا لعدد من اختبارات الذكاء التي تقيس قدراتهم اللفظية والإدراكية في سن الثالثة، مثل تجميع الألعاب بطريقة معينة والتعرف على الأشكال وأجزاء الجسم وتصنيف الأجسام المختلفة، وتقييم مستوى الفضول والاجتماعية عندهم من خلال مراقبتهم أثناء استكشافهم للغرفة واستخدامهم للألعاب الجديدة، وقدرتهم على الحديث ومشاركة غيرهم من الأطفال في اللعب.
 الفضول احيانا يقود لعادة من الحشرية لدى الطفل فلكي نوجه حاجه المعرفه لديه علينا ان نصقل اهتمامه فى الامور التي تنفعه اكثر من الامور الشخصيه التي لا ينوب منها اي معرفه او اضافه علم، وهذا كله يعود لثقافة الاب والام وطريقة توجيه الطفل الفضولي.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد