25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

غنايم يطالب وزير التربية بتوفير الميزانيات لمحاربة العنف ضد المرأة

بحضور وزير التربية جدعون ساعر، والنائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، وعدد كبير من الجمعيات النسوية الفاعلة في الوسطين العربي واليهودي، عقدت لجنة النهوض بمكانة المرأة البرلمانية، اليوم الثلاثاء، جلسة خاصة لبحث دور جهاز التربية والتعليم في رفع الوعي بضرورة محاربة العنف ضد النساء، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة العنف ضد النساء. وفي حديثه خلال الجلسة دعا النائب غنايم وزير التربية لرصد الميزانيات والموارد والبرامج التربوية والثقافية لمحاربة العنف ضد النساء، وخاصة في المجتمع العربي حيث ترتفع نسبة العنف بشكل عام وضد النساء بشكل خاص، وطالب الوزارة بتمويل كافة مصاريف هذه البرامج بشكل كامل دون مطالبة المدارس بدفع أي قسط من هذه الميزانيات كما هو الوضع الحالي، حيث يضطر عدد كبير من المدارس العربية للتخلي عن هذه البرامج بسبب قلة الموارد. وقال النائب غنايم أيضا خلال الجلسة: "إن البرامج والخطط التي وضعتها وزارة التربية لزيادة الوعي بهذه المسألة لا تكفي إن بقيت حبرا على ورق ولم تطبّق على أرض الواقع، ويجب على الوزارة توفير الوظائف والملاكات الكافية للخبراء النفسيين والمستشارين التربويين لمساندة المدرسة في معالجة المشاكل الاجتماعية والنفسية المختلفة التي يواجهها الطلاب، لأن هناك نقصا بهذه الملاكات في المدارس العربية". "المدارس تعكس الحالة الاجتماعية للمجتمع" وأضاف غنايم: "إن المدارس تعكس الحالة الاجتماعية للمجتمع، وهي مرآة عاكسة لكل ما يجري في المجتمع، ولكن دور المدارس وجهاز التربية والتعليم ليس فقط اكتشاف المشاكل الاجتماعية القائمة مثل العنف وغيره، بل مهتمتها الإصلاح والتغيير للأفضل. كليات تأهيل المعلمين تهيئ المعلم لكيفية تدريس مادة اختصاصه، ولكنها لا تعد المعلم للتعامل مع المشاكل الاجتماعية أو النفسية للطالب. ثم إن أي معلم لا يملك الوقت لمعالجة هذه القضايا لأنه منشغل في تمرير مادة اختصاصه وإعداد طلابه للامتحانات. ستبقى المدارس عاجزة عن التعامل مع القضايا والمشاكل الاجتماعية والأخلاقية التي يعاني منها المجتمع طالما بقي هدفها الأساسي الامتحانات والعلامات وتربية موظف المستقبل. المدرسة يجب أن تربي إنسان المستقبل عبر إكسابه القيم الأخلاقية والتربية اللازمة".  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 23/11/2010 الساعة 18:26 آخر تحديث: الساعة 18:40
حجم الخط
غنايم يطالب وزير التربية بتوفير الميزانيات لمحاربة العنف ضد المرأة
غنايم يطالب وزير التربية بتوفير الميزانيات لمحاربة العنف ضد المرأة

بحضور وزير التربية جدعون ساعر، والنائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، وعدد كبير من الجمعيات النسوية الفاعلة في الوسطين العربي واليهودي، عقدت لجنة النهوض بمكانة المرأة البرلمانية، اليوم الثلاثاء، جلسة خاصة لبحث دور جهاز التربية والتعليم في رفع الوعي بضرورة محاربة العنف ضد النساء، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة العنف ضد النساء. وفي حديثه خلال الجلسة دعا النائب غنايم وزير التربية لرصد الميزانيات والموارد والبرامج التربوية والثقافية لمحاربة العنف ضد النساء، وخاصة في المجتمع العربي حيث ترتفع نسبة العنف بشكل عام وضد النساء بشكل خاص، وطالب الوزارة بتمويل كافة مصاريف هذه البرامج بشكل كامل دون مطالبة المدارس بدفع أي قسط من هذه الميزانيات كما هو الوضع الحالي، حيث يضطر عدد كبير من المدارس العربية للتخلي عن هذه البرامج بسبب قلة الموارد. وقال النائب غنايم أيضا خلال الجلسة: "إن البرامج والخطط التي وضعتها وزارة التربية لزيادة الوعي بهذه المسألة لا تكفي إن بقيت حبرا على ورق ولم تطبّق على أرض الواقع، ويجب على الوزارة توفير الوظائف والملاكات الكافية للخبراء النفسيين والمستشارين التربويين لمساندة المدرسة في معالجة المشاكل الاجتماعية والنفسية المختلفة التي يواجهها الطلاب، لأن هناك نقصا بهذه الملاكات في المدارس العربية". "المدارس تعكس الحالة الاجتماعية للمجتمع" وأضاف غنايم: "إن المدارس تعكس الحالة الاجتماعية للمجتمع، وهي مرآة عاكسة لكل ما يجري في المجتمع، ولكن دور المدارس وجهاز التربية والتعليم ليس فقط اكتشاف المشاكل الاجتماعية القائمة مثل العنف وغيره، بل مهتمتها الإصلاح والتغيير للأفضل. كليات تأهيل المعلمين تهيئ المعلم لكيفية تدريس مادة اختصاصه، ولكنها لا تعد المعلم للتعامل مع المشاكل الاجتماعية أو النفسية للطالب. ثم إن أي معلم لا يملك الوقت لمعالجة هذه القضايا لأنه منشغل في تمرير مادة اختصاصه وإعداد طلابه للامتحانات. ستبقى المدارس عاجزة عن التعامل مع القضايا والمشاكل الاجتماعية والأخلاقية التي يعاني منها المجتمع طالما بقي هدفها الأساسي الامتحانات والعلامات وتربية موظف المستقبل. المدرسة يجب أن تربي إنسان المستقبل عبر إكسابه القيم الأخلاقية والتربية اللازمة".  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد