غنايم: ذنب المسافر العربي في المطار أن اسمه سليمان وليس شلومه
طرح النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، اليوم الثلاثاء في جلسة الهيئة العامة للكنيست، المعاناة والتفتيش المهين والمعاملة المذلة التي يلقاها المسافرون العرب في المطارات من قبل شركات الأمن التابعة لسلطة المطارات وشركات الطيران، وذلك بعد الحادث المهين والمعاملة السيئة التي تعرض لها مؤخرا الممرض سليمان عبدالله زبيدات من مدينة سخنين في مطار حيفا.
طرح النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، اليوم الثلاثاء في جلسة الهيئة العامة للكنيست، المعاناة والتفتيش المهين والمعاملة المذلة التي يلقاها المسافرون العرب في المطارات من قبل شركات الأمن التابعة لسلطة المطارات وشركات الطيران، وذلك بعد الحادث المهين والمعاملة السيئة التي تعرض لها مؤخرا الممرض سليمان عبدالله زبيدات من مدينة سخنين في مطار حيفا.
.jpg)
النائب غنايم
وعرض النائب غنايم في جلسة الكنيست مسلسل المضايقات والتعذيب الذي مر به زبيدات فقال: "إن المواطن سليمان زبيدات الذي يعمل ممرضا في مستشفى رمبام أراد السفر إلى إيلات للراحة لبضعة أيام بواسطة الطائرة عن طريق مطار حيفا، وفي المطار تعرض لتفتيش مهين وتأخير وتحقيقات ليس لها أي مبرر. وعندما سمحوا له بالسفر حجزوا أغراضه وحاجياته واضطر للسفر بدون ملابسه وحاجياته".
وأضاف غنايم: "إن سليمان زبيدات لم يرتكب خطأ أو ذنبا سوى أن اسمه سليمان وليس "شلومه". إن ما جرى مع سليمان جرى ويجري كل يوم مع المواطنين العرب في الدولة الذين تعتبرهم الدولة خطرا أمنيا وليسوا مواطنين عاديين. والظاهر أن هذا الوضع سيبقى، سواء بقيت دولة إسرائيل دولة يهودية، أم أصبحت دولة حكم التوراة كما يريد وزير القضاء يعكوف نئمان".