غنايم: الحكومة إلى الآن ليس لها حل لمشكلة السكن لدى العرب إلا الهدم والبلدوزر
في جلسة الكنيست الأخيرة والتي عقدت بطلب 40 عضو كنيست لبحث مشاكل السكن والاحتجاجات التي تجتاح الشارع الإسرائيلي، قال النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير): "إن محاولة الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها الاستهزاء والتقليل من شأن المظاهرات والاحتجاجات التي تجتاح الشارع الإسرائيلي يذكرني بالملك الفرنسي لويس السادس عشر الذي قلل من شأن الثورة في باريس واستهتر بها إلى أن أتاه أحد وزرائه يقول له: إنها الثورة يا مولاي!!".

النائب مسعود غنايم
وأكد غنايم أن الثورة في الشارع الإسرائيلي هي ثورة "من أجل العدالة الاجتماعية، وشعارها: الشعب يريد عدالة اجتماعية، الشعب يريد إسقاط النظام الرأسمالي الذي يتجاهل المواطن البسيط ولا يوفّر له احتياجاته الأساسية".
وشدد غنايم في خطابه أن "هناك في الحكومة الإسرائيلية من لا يروق له أن تكون خلفية وطابع الاحتجاجات طابعا اجتماعيا اقتصاديا، لأنهم يريدون أن تبقى المسألة الأمنية وقضية الاحتلال والمستوطنات هي الشغل الشاغل لمواطني إسرائيل، وأن يبقى المجتمع الإسرائيلي رهينة بيد دولة المستوطنات، وأسير القضايا الأمنية والهاجس الأمني، لأنهم باسم هذا الأمن استباحوا الأمن الاجتماعي والاقتصادي للمواطن في إسرائيل".
الأقلية العربية
وحول مشكلة السكن في المجتمع العربي قال النائب غنايم: "إن الأقلية العربية في البلاد تعاني أكثر من غيرها، وهي تعاني منذ عشرات السنوات من التمييز والإهمال وخاصة في مجال الأرض والسكن. والحكومة إلى الآن وأمام مشكلة السكن لدى العرب ليس لها حل إلا الهدم والبلدوزر". وتساءل النائب غنايم: "لماذا لا تحل مشاكل السكن في المجتمع العربي بسياسة توسيع المسطحات والخرائط الهيكلية؟ أم أن الحكومة تعتبر مسألة السكن في المجتمع العربي مسألة أمنية وليست مسألة حقوق مدنية؟".