عميلان يوقعان بعشرين فلسطينيًا بشبهة التجارة بقطع غيار السيّارات المسروقة
لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة: تنسب لللمشتبه بهم الضلوع في جرائم تتعلق بتجارة المركبات والتجارة في قطع غيار المركبات المسروقة، تفكيك قطع مركبات، وتغيير هوية مركبة والتزوير والاحتيال والتآمر وغيرها
لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة: تنسب لللمشتبه بهم الضلوع في جرائم تتعلق بتجارة المركبات والتجارة في قطع غيار المركبات المسروقة، تفكيك قطع مركبات، وتغيير هوية مركبة والتزوير والاحتيال والتآمر وغيرها
قالت لوبا السمري، الناطقة بلسان الشرطة في بيان لها اليوم الخميس إنّه "سمح بالنشر على أنّ هيئة المباحث والاستخبارات القطريّة لاهف 443، شعبة مكافحة سرقة السيّارات اتجار، قامت بزرع اثنين من العملاء السريين اللذان تمكنا من الايقاع وجمع قاعدة لأدّلة راسخة ضد عشرين فلسطينيًا بتجارة السيّارات وقطع غيار السيّارات المسروقة. ويعود الكشف الى الانتهاء من عملية سرية طويلة ومعقدة التي قام فيها العميلان بالنشاط في مجال جرائم السيارات، وبحيث داهمت قوات الشرطة المعززة خلال ساعات الليلة الماضية منازل نحو عشرين من المشتبه بهم في الأراضي الفلسطينية اضافة الى المستودعات وكراجات السيارات التي بملكيتهم وتم اعتقالهم للتحقيقات" بحسب البيان.
صورة من مكان الحدث- تصوير: الشرطة
وأفاد البيان: "هذا، وحظرت محكمة الصلح في ريشون لتسيون نشر أيّ التفاصيل التي يمكن من خلالها تحديد هوية العميلين، بما في ذلك الاسم وعنوان السكن والمهنة ومكان العمل وأي شيء آخر يمنه الكشف عن هويّتهما. وتمّ الليلة القيام بحمله المداهمة والتفتيش وتنفيذ حملة الاعتقالات واسعة، بالتعاون ما بين قوات لاهف 443 وقوات شرطة من لواء يهودا والسامرة وحرس الحدود وقوات من الجيش الإسرائيلي، وذلك بعد مضي شهور من التحقيقات السرية التي تم خلالها زرع العميلين السريين وتأهيلهما. وخلال هذه الفترة جهد العميلين السريين بالكشف عن المشتبه بهم والجرائم التي يقومون فيها، والتي تركزت في مجال التجاره بالسيارات المسروقة، بما في ذلك الدراجات النارية وتفكيك المركبات في كراجات الأراضي الفلسطينيّة. وخلال نشاط العميلين تمكّنا من عقد عشرات الصفقات الافتراضية كجزء من المعاملات وبحيث تضمنت شراء قطع غيار سيارات مسروقة أو مزيّفة، أو من التي تم تفكيكها بطريقة غير مشروعة. مع جمعهما البينات والقرائن والدلائل أثناء العمليات، مع تشكيل أساس وبنية تحتية لأدّلة راسخة حول المشتبه بهم ونشاطاتهم الجنائيّة" وفقًا للبيان.
وجاء في البيان: "هذا وكما ذكر أعلاه، خلال ساعات الليلة الماضية، تم تنفيذ حملة المداهمات في عدد من البلدات التي تقع في منطقة A، الاراضي الفلسطينية وتضمنت مداهمة منازل المشتبهين والكراجات والمستودعات مع ضبط عدد من السيارات المسروقة، بما في ذلك الدراجات النارية، وعشرات من المحركات وقطع الغيار، والتحرز على مبالغ نقدية التي بلغت اجمالي قيمتها عشرات آلاف الشواقل، وكذلك بعض الممتلكات والمركبات لغرض تطبيق مصادرتها لاحقا . كما وألقي القبض على 19 من المشتبه بهم، فلسطينيين من سكان الضفّة ومع العلم على ان أكثر من نصفهم يشكلون أهدافا رئيسية امام الشرطة لضلوعهم في مجالات جرائم المركبات" وفقًا للشرطة.
وجاء في البيان: "ليس بغني عن التنوية أنّ هذا العمل السري الذي كانت قد تمّت المباشرة به منذ أشهر والحملة تنضم الى قائمة الاعتقالات وتقديم لوائح الاتهامات في هذا المجال والتي هي جزء من الكفاح والمثابرة التي تواصل فيها الشرطة، بقيادة من لاهف 443 للتعامل مع ظاهرة سرقة السيارات، بما يشمل ذات العجلتين، وبما في ذلك من خلال معالجة موضوع الاتجار غير المشروع في قطع الغيار المسروقة والكراجات في مناطق يهودا والسامرة، الاراضي الفلسطينيّة والتي هي ظاهرة مركزية حيث تعتير المزود لقطع غيار السيارات. وليس بغني عن القول إنّ سرقة المركبات لديها تأثير مباشر على السلامة العامة، والخزينه العامة وعلى سلامة المركبات على الطرقات عامة، وبالتالي تنبع أهمية معالجة هذه الظاهره بما في ذلك القيام بهذه الحملة" كما جاء في البيان .
وأشار البيان: "هذا وتنسب لللمشتبه بهم الضلوع في جرائم تتعلق بتجارة المركبات والتجارة في قطع غيار المركبات المسروقة، تفكيك قطع مركبات، وتغيير هوية مركبة والتزوير والاحتيال والتآمر وغيرها. والى كل ذلك من المقرّر عرض المشتبهين المركزيين خلال ساعات نهار يوم غدٍ الجمعة أمام قاصي محكمة عوفر العسكريّة لتمديد اعتقالهم على ذمة التحقيقات الجارية" إلى هنا نص البيان.