24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

عمر رزوق يكتب لكم غيب السحاب في سطور... وسحابات تأتيكم على موقع العرب

اتركينـي أحلـمُ الحُلـمً الــذي مـاتَ غضّاً تائهـاً في أضلعـي احملينـي أندبُ الحُلـمَ فلــــم يبــقَ للأقــلامِ إلا أدمـعـــــــي ماتَ الرجاءُ في حقِ الرؤى فرثينـاه علـى صــَرْخِ النعـــي غَـدْرَةُ الآمـالُ من مينـائهــا حُزْنُ أعضائي على قلبي معـي

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة شعر نُشر: 14/10/2009 الساعة 09:36 آخر تحديث: الساعة 07:54
حجم الخط
عمر رزوق يكتب لكم غيب السحاب في سطور... وسحابات تأتيكم على موقع العرب
عمر رزوق يكتب لكم غيب السحاب في سطور... وسحابات تأتيكم على موقع العرب

اتركينـي أحلـمُ الحُلـمً الــذي مـاتَ غضّاً تائهـاً في أضلعـي احملينـي أندبُ الحُلـمَ فلــــم يبــقَ للأقــلامِ إلا أدمـعـــــــي ماتَ الرجاءُ في حقِ الرؤى فرثينـاه علـى صــَرْخِ النعـــي غَـدْرَةُ الآمـالُ من مينـائهــا حُزْنُ أعضائي على قلبي معـي

لماذا لا أبكـي وقـدْ علّمتِنِـي أنّ في النفــسِ اشـتيـاق ٌ للبكاءِ
كلمـا طـــافَ بخلـدي عابـرٌ تـاقـتِ الأشــواقُ حَـرّى للّقــاءِ
وإذ الأحلام تصحو في المُقَلْ تُـغْرِقُ الأحداقُ آهـاتُ المسـاءِ
ويَـئِـنُّ العتــمُ فــي مـرقـــدِهِ ويصحو الفجرُ مِنْ سُكْرِ النداءِ

سَـكَنَتْ أطيارُ عمري بعدما تاهت الأمطارُ في غيبِ السحابِ
واسـتقامتْ مِنْ رقـاد عندما نـودِيَ القلـبُ للهـــــوى فـأُحـابي
ذلك القـلبُ الـذي صبـّرتــه بـأوهـامٍ وأكــاذيــبٍ عِـــــــــذابِ
لمْ يَزَلْ يرنو إلى نورِ الأمل عِشْـــقاً صَـبَــا فتحَـجّبتْ بحجابِ

يا فـؤادي ذلك الحـب الـذي لاحَ فيـه الشــــيبُ لا لـم يَجْهَـــدِ
لـمْ تَـــزَل آمـالُك عِطْرِيّـــةٌ تعشــقُ الليــلَ وإن لَــمْ تَـرْقُـــــدِ
لَـمْ تَــزَل أنفاسـُـك مملـوءةً بِرِضابِ صُبْـحٍ في الورد النـدي
غيرَ أنَّ العشقَ في أحشائِكَ مـاتَ في الأرحـامِ قبـلَ المـولــدِ

عمر رزوق
أبوسنان

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد