29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

عكا ولجنة المتابعة والراف فرومان

لعكا خصوصية, ولنا خصوصية, ولحياتنا خصوصية, وتقريبا لا يكاد  شئ  في حياتنا لا  إلا  وله خصوصية. منذ زمن بعيد  منذ  النكبة وما بعدها والخصوصية لا تغيب عن  حياتنا, حتى أنها أصبحت  نظرية متكاملة نتصرف على أساسها وانطلاقا منها.لكن أحيانا وأحيانا هذه أصبحت هي الأكثر هيمنة على الحالة, تصبح الخصوصية كارثة. لان هناك  من  يتسلل  من  خلالها  ليفرض حالة من الذعر والابتزاز, لان الحياة كما يقول هؤلاء تحتاج منا كثيرا من  العقلانية والضبط ولان الحمص يفرض علينا شيئا من الهدوء النفسي حتى حين نغضب, ولان  شكل  الحياة ولو كان مزيفا أهم بكثير من أي شئ آخر.هكذا كان على العرب الاعتذار أولا في عكا, والادعاء أنهم يريدون تفويت الفرصة على المتطرفين وأيضا حشرهم في الزاوية, وحين يحشر هؤلاء في الزاوية تكون المهمة قد أنجزت ويكون الانتصار مظفرا.دائما يقودنا منظر الخصوصية والظروف التاريخية والموضوعية إلى أمكنة أخرى دائما يطلب منا هؤلاء أن  نبتز أنفسنا ونضبطها حتى لا تتجاوز مداها, لان البقاء صار سيد الموقف, ولان العودة إلى الحياة الطبيعية هي أهم شئ, بغض النظر عن الأسلوب والطريقة.ليس مشكلتنا أن احد لا يريد حفظ الخصوصية, لكن هناك من يأخذ الخصوصية إلى ابعد من حدها أكثر مما تحتمل وأكثر مما تعني ليحولها إلى حفلة من الشماتة بالعرب, في عكا وغيرها. هل يظن احد أن جلوس العرب واليهود في خيمة العرش هي من ضمن تلك الممارسات التي تفعل على أساس الخصوصية؟ وإذا كان الأمر كذلك, وإذا كان هناك من هو معني بإعادة المياه إلى مجاريها أي إلى حيث يأكل اليهود عند العرب يوم السبت الحمص ويشربون كوكاكولا ديات وفنجان قهوة مع هيل فهل يكون هذا مرة أخرى؟؟ كم هو شبيه أكتوبر هذا بأكتوبر العام 2000, يحاول أنصار "التعايش" المفقود أصلا أن يعيدوا العرب إلى نفس المكان بل ببلاهة اكبر من تلك التي كانت بعد أحداث هبة القدس والأقصى قبل ثمانية أعوام.لسنا مع التعايش ولا ضده لأنه غير موجود أصلا وما هو غير قائم منطقيا لا يمكن أن تبني منه موقفا لا ايجابيا ولا سلبيا. لسنا أيضا مع خزعبلات التعايش من النوع الذي يسوقه بعض الذين يكررون الكلام من جديد, حول ضرورة العيش سويا, وضرورة التعالي عن الجراح والصمت وإقامة مهرجانات المسخرة التي تكرر في مثل هذه الإحداث.ألان موسم قطف الزيتون, فرصة جيدة للابتسام أمام الكاميرا ونشر  الصور في مواقع  الانترنت وضرورة الحديث عما تدعو  إليه "الرسالات  السماوية", قيم المحبة والتسامح, والله الواحد للجميع كما  تقول خزعبلات  "حوار الاديان". تنشر قيم "التسامح" على أساس أن العرب عادة والمسلمون أكثر من ذلك  مطالبون  بضبط  النفس  والاعتذار عما بدى منهم من سوء,عليهم إبداء  قدر اكبر من المسؤولية في المرات القادمة,وينقض على العرب في كل  مرة وكلاء التنفيس, من صندوق إبراهيم حتى الحاخام فرومان مرورا  بشمعون بيرس,الذي يجيد الكلام وفلسفته حين يذكر الجميع "هناك ديانات كثيرة  وهناك قانون واحد".لكن حتى الشرطة الإسرائيلية تؤكد انه لا يوجد قانون واحد, بعد أن تعترف  أن المحرضين هم من اليهود, كما نكتشف أو نعرف ما كنا نعرفه دائما  بالفطرة انه لو كان العرب هم المحرضون لكانت النتائج مثل أحداث هبة  القدس والأقصى عام 2000.ورغم أن الشرطة تعترف أن اليهود هم المحرضون فان ذلك لا يعفي العرب مما حصل حسب أقوال وادعاءات الشخصية الأولى في إسرائيل ايهود اولمرت الذي يرى أن الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح كانت وراء أحداث عكا, والقوة المحرضة.ما فعلته الحركة الإسلامية لم يفعله احد وعليه فقد نالت التحريض من اولمرت, لم يفعل ما فعلته الحركة الإسلامية لا الذين استنكروا ولا الذين تصوروا ولا الذين هددوا عن قرب ولا الذين توعدوا ولا الذين اختفوا وهربوا واختاروا أن يكون نشطاء حزبيين .ما فعلته الحركة الإسلامية كما تفعل في كل مرة, بدون صراخ وبدون العيش على أوهام, وبدون تنظيرات فارغة, وبدون حتى انتظار احد, ببساطة متناهية, بعفوية قالت أنها ستساهم في اعتمار ما دمر في عكا, حين "عجز" حتى رئيس لجنة المتابعة الوصول إلى عكا بكل أسف, لماذا لا ندري؟لماذا عجزت لجنة المتابعة الوصول إلى عكا, ولماذا لم تعقد اجتماعا طارئا؟ ألا تستحق عكا اجتماعا؟ ألا يستحق  أهلها المحاصرين جتماعا؟’ماذا ستقول لجنة المتابعة ورئيسها للناس؟ وماذا سيقول الذين استماتوا في الدفاع عنها؟ ماذا سيقول الذين لم يتركوا كلمة لم يقولوها بعد اجتماع لجنة المتابعة الذي بت بالتمثيل النسوي وحاول سرقة  قرار "عينك عينك" وسط النهار؟ أين هؤلاء الإبطال الأشاوس؟ هل ينتظرون خيمة العرش حتى يصلوا إلى عكا؟هل انتظروا شمعون بيرس؟ أم انه ناب عنهم ويكفي انه وصل ليسد مسدهم؟ أين الذين يصرخون في وجه "التطرف" و"الخصوصية"  و"الظروف الموضوعية"؟ ألا يستحق أهل عكا منهم لفت نظر؟ هل يمكن أن يكون فضائحيا أكثر مما فعلته لجنة المتابعة التي طولبت بعقد جلسة من اجل عكا ومن اجل ما حصل في عكا فلم ترد ولم يرد رئيسها وتصرف كناشط حزبي متوسط عندما وقف يتظاهر في يافة الناصرة مع أعضاء حزبه وجبهته ولم يكلف نفسه عناء الوصول إلى عكا؟ما الذي يمكن أن يحصل حتى تتحرك لجنة المتابعة وحزبها؟ كيف من الممكن أن تنظر الجماهير بعد كل هذا إلى لجنة المتابعة؟ ولماذا يصمم البعض على الاستمرار في إلقاء قصائد في مديح الظل العالي حول لجنة المتابعة بعد أن صمتت في أحرج لحظات يعيشها عرب في هذه  البلاد؟ هل ننتظر عريضة تطالب بالتحقيق بما حصل في عكا وتحميل المسؤولية للشرطة؟ أم أن البعض قد اقتنع برواية أن الذي يتحمل مسؤولية ما حدث هو الشخص العربي طبعا الذي قاد بسيارته في يوم الغفران؟ نحن  نعلم من أهل عكا أن هذه ليست المرة الأولى التي يقود بها العرب سيارات  في يوم الغفران في عكا ولم يحدث ولم يحصل شئ من قبل!!الذين اعتذروا عما حصل في عكا من العرب لا حق لهم بذلك, وإذا كان الشخص الذي قادر السيارة قد اعترف انه فعل ذلك وانه  يتحمل مسؤولية ما حدث,فهذه مسؤولية شخصية ولا حاجة لاعتذار جماعي, لان الاعتذار الجماعي لم يقبل, ولان التحريض استمر, ولان الاعتذار برر أفعال الفاشيين من عكا وخارجها, ما كانت هناك ضرورة للاعتذار بهذا الشكل المهين, وان كان دائما ضرورة لعدم المس بمشاعر أي  شخص, والفرق  بين الاثنين كبير. الاعتذار الجماعي هو مقولة سياسية, ولا حاجة طبعا للقول أن "خيمة  السلام" لا مكان لها من الإعراب لأنها تعبر في طياتها عن اعتذار آخر للذين يجب أن يعتذروا أصلا.وحتى لا نفهم خطأ,فنحن لا ندعو للكفاح المسلح ونحن نفهم خصوصية أهل عكا,ونحن ندع  لحياة فيها الاحترام والاحترام المتبادل بين ندين, ولا نقبل أن يكون العرب في كل مرة ضحايا  ومادة للتسالي في مواقع الانترنت. 

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 02/01/2009 الساعة 07:28
حجم الخط
عكا ولجنة المتابعة والراف فرومان
عكا ولجنة المتابعة والراف فرومان · تصوير: كل العرب

لعكا خصوصية, ولنا خصوصية, ولحياتنا خصوصية, وتقريبا لا يكاد  شئ  في حياتنا لا  إلا  وله خصوصية. منذ زمن بعيد  منذ  النكبة وما بعدها والخصوصية لا تغيب عن  حياتنا, حتى أنها أصبحت  نظرية متكاملة نتصرف على أساسها وانطلاقا منها.لكن أحيانا وأحيانا هذه أصبحت هي الأكثر هيمنة على الحالة, تصبح الخصوصية كارثة. لان هناك  من  يتسلل  من  خلالها  ليفرض حالة من الذعر والابتزاز, لان الحياة كما يقول هؤلاء تحتاج منا كثيرا من  العقلانية والضبط ولان الحمص يفرض علينا شيئا من الهدوء النفسي حتى حين نغضب, ولان  شكل  الحياة ولو كان مزيفا أهم بكثير من أي شئ آخر.هكذا كان على العرب الاعتذار أولا في عكا, والادعاء أنهم يريدون تفويت الفرصة على المتطرفين وأيضا حشرهم في الزاوية, وحين يحشر هؤلاء في الزاوية تكون المهمة قد أنجزت ويكون الانتصار مظفرا.دائما يقودنا منظر الخصوصية والظروف التاريخية والموضوعية إلى أمكنة أخرى دائما يطلب منا هؤلاء أن  نبتز أنفسنا ونضبطها حتى لا تتجاوز مداها, لان البقاء صار سيد الموقف, ولان العودة إلى الحياة الطبيعية هي أهم شئ, بغض النظر عن الأسلوب والطريقة.ليس مشكلتنا أن احد لا يريد حفظ الخصوصية, لكن هناك من يأخذ الخصوصية إلى ابعد من حدها أكثر مما تحتمل وأكثر مما تعني ليحولها إلى حفلة من الشماتة بالعرب, في عكا وغيرها. هل يظن احد أن جلوس العرب واليهود في خيمة العرش هي من ضمن تلك الممارسات التي تفعل على أساس الخصوصية؟ وإذا كان الأمر كذلك, وإذا كان هناك من هو معني بإعادة المياه إلى مجاريها أي إلى حيث يأكل اليهود عند العرب يوم السبت الحمص ويشربون كوكاكولا ديات وفنجان قهوة مع هيل فهل يكون هذا مرة أخرى؟؟ كم هو شبيه أكتوبر هذا بأكتوبر العام 2000, يحاول أنصار "التعايش" المفقود أصلا أن يعيدوا العرب إلى نفس المكان بل ببلاهة اكبر من تلك التي كانت بعد أحداث هبة القدس والأقصى قبل ثمانية أعوام.لسنا مع التعايش ولا ضده لأنه غير موجود أصلا وما هو غير قائم منطقيا لا يمكن أن تبني منه موقفا لا ايجابيا ولا سلبيا. لسنا أيضا مع خزعبلات التعايش من النوع الذي يسوقه بعض الذين يكررون الكلام من جديد, حول ضرورة العيش سويا, وضرورة التعالي عن الجراح والصمت وإقامة مهرجانات المسخرة التي تكرر في مثل هذه الإحداث.ألان موسم قطف الزيتون, فرصة جيدة للابتسام أمام الكاميرا ونشر  الصور في مواقع  الانترنت وضرورة الحديث عما تدعو  إليه "الرسالات  السماوية", قيم المحبة والتسامح, والله الواحد للجميع كما  تقول خزعبلات  "حوار الاديان". تنشر قيم "التسامح" على أساس أن العرب عادة والمسلمون أكثر من ذلك  مطالبون  بضبط  النفس  والاعتذار عما بدى منهم من سوء,عليهم إبداء  قدر اكبر من المسؤولية في المرات القادمة,وينقض على العرب في كل  مرة وكلاء التنفيس, من صندوق إبراهيم حتى الحاخام فرومان مرورا  بشمعون بيرس,الذي يجيد الكلام وفلسفته حين يذكر الجميع "هناك ديانات كثيرة  وهناك قانون واحد".لكن حتى الشرطة الإسرائيلية تؤكد انه لا يوجد قانون واحد, بعد أن تعترف  أن المحرضين هم من اليهود, كما نكتشف أو نعرف ما كنا نعرفه دائما  بالفطرة انه لو كان العرب هم المحرضون لكانت النتائج مثل أحداث هبة  القدس والأقصى عام 2000.ورغم أن الشرطة تعترف أن اليهود هم المحرضون فان ذلك لا يعفي العرب مما حصل حسب أقوال وادعاءات الشخصية الأولى في إسرائيل ايهود اولمرت الذي يرى أن الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح كانت وراء أحداث عكا, والقوة المحرضة.ما فعلته الحركة الإسلامية لم يفعله احد وعليه فقد نالت التحريض من اولمرت, لم يفعل ما فعلته الحركة الإسلامية لا الذين استنكروا ولا الذين تصوروا ولا الذين هددوا عن قرب ولا الذين توعدوا ولا الذين اختفوا وهربوا واختاروا أن يكون نشطاء حزبيين .ما فعلته الحركة الإسلامية كما تفعل في كل مرة, بدون صراخ وبدون العيش على أوهام, وبدون تنظيرات فارغة, وبدون حتى انتظار احد, ببساطة متناهية, بعفوية قالت أنها ستساهم في اعتمار ما دمر في عكا, حين "عجز" حتى رئيس لجنة المتابعة الوصول إلى عكا بكل أسف, لماذا لا ندري؟لماذا عجزت لجنة المتابعة الوصول إلى عكا, ولماذا لم تعقد اجتماعا طارئا؟ ألا تستحق عكا اجتماعا؟ ألا يستحق  أهلها المحاصرين جتماعا؟’ماذا ستقول لجنة المتابعة ورئيسها للناس؟ وماذا سيقول الذين استماتوا في الدفاع عنها؟ ماذا سيقول الذين لم يتركوا كلمة لم يقولوها بعد اجتماع لجنة المتابعة الذي بت بالتمثيل النسوي وحاول سرقة  قرار "عينك عينك" وسط النهار؟ أين هؤلاء الإبطال الأشاوس؟ هل ينتظرون خيمة العرش حتى يصلوا إلى عكا؟هل انتظروا شمعون بيرس؟ أم انه ناب عنهم ويكفي انه وصل ليسد مسدهم؟ أين الذين يصرخون في وجه "التطرف" و"الخصوصية"  و"الظروف الموضوعية"؟ ألا يستحق أهل عكا منهم لفت نظر؟ هل يمكن أن يكون فضائحيا أكثر مما فعلته لجنة المتابعة التي طولبت بعقد جلسة من اجل عكا ومن اجل ما حصل في عكا فلم ترد ولم يرد رئيسها وتصرف كناشط حزبي متوسط عندما وقف يتظاهر في يافة الناصرة مع أعضاء حزبه وجبهته ولم يكلف نفسه عناء الوصول إلى عكا؟ما الذي يمكن أن يحصل حتى تتحرك لجنة المتابعة وحزبها؟ كيف من الممكن أن تنظر الجماهير بعد كل هذا إلى لجنة المتابعة؟ ولماذا يصمم البعض على الاستمرار في إلقاء قصائد في مديح الظل العالي حول لجنة المتابعة بعد أن صمتت في أحرج لحظات يعيشها عرب في هذه  البلاد؟ هل ننتظر عريضة تطالب بالتحقيق بما حصل في عكا وتحميل المسؤولية للشرطة؟ أم أن البعض قد اقتنع برواية أن الذي يتحمل مسؤولية ما حدث هو الشخص العربي طبعا الذي قاد بسيارته في يوم الغفران؟ نحن  نعلم من أهل عكا أن هذه ليست المرة الأولى التي يقود بها العرب سيارات  في يوم الغفران في عكا ولم يحدث ولم يحصل شئ من قبل!!الذين اعتذروا عما حصل في عكا من العرب لا حق لهم بذلك, وإذا كان الشخص الذي قادر السيارة قد اعترف انه فعل ذلك وانه  يتحمل مسؤولية ما حدث,فهذه مسؤولية شخصية ولا حاجة لاعتذار جماعي, لان الاعتذار الجماعي لم يقبل, ولان التحريض استمر, ولان الاعتذار برر أفعال الفاشيين من عكا وخارجها, ما كانت هناك ضرورة للاعتذار بهذا الشكل المهين, وان كان دائما ضرورة لعدم المس بمشاعر أي  شخص, والفرق  بين الاثنين كبير. الاعتذار الجماعي هو مقولة سياسية, ولا حاجة طبعا للقول أن "خيمة  السلام" لا مكان لها من الإعراب لأنها تعبر في طياتها عن اعتذار آخر للذين يجب أن يعتذروا أصلا.وحتى لا نفهم خطأ,فنحن لا ندعو للكفاح المسلح ونحن نفهم خصوصية أهل عكا,ونحن ندع  لحياة فيها الاحترام والاحترام المتبادل بين ندين, ولا نقبل أن يكون العرب في كل مرة ضحايا  ومادة للتسالي في مواقع الانترنت. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد