25° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

نافذة انتخابيه- بقلم: جمال عيشان

إن هذا المقال لا يختص بأي قرية مهما كانت ولا يقصد به المس بأي إنسان مهما كان انتمائه السياسي والحزبي والعائلي وإنما يقصد بنظرة عامه على انتخابات السلطات المحلية العربية في إسرائيل. أود التعبير عن رأيي الشخصي في الانتخابات للمجالس المحلية العربية التي من المفروض أن تتم في 11\11\2008 .في كل يوم الإعلام المرئي والمسموع والمقروء نرى أفرادا يقدمون بترشيح أنفسهم لخدمة المجتمع ويجمعون بترشيحهم بأنهم الأجدر ويتمتعون بكفاءة عاليه وهمة وعزيمة عاليه لا تتوفر في المرشحين الآخرين. إن هذا حق لكل إسرائيلي مواطن بالغ عاقل وحسب قانون الانتخابات الترشيح والترشح للانتخابات وممارسة حقه بذلك. القانون حتى الآن لا يحدد ماهية هذا الشخص من الناحية العلمية والثقافية رغم المحاولات من السلطة التنفيذية للحسم مستقبلا في هذا الموضوع فإذا نظرنا إلى الماضي لم يكن هناك مناصب سياسية وإنما مناصب فخرية وكزعيم القبيلة أو شيخ أو مختار فحكمته ودرايته تجمع تحت جناحيه العائلة والكل يرتسم لتعليماته وينفذونها ضمن الأحكام الشعائرية والعربية.فهناك أحكام واضحة المعالم تعطي حسب نوعية المخالفة الاجتماعية . لكل عائلة وعشيرة قائد واحد يأتمرون لأوامره وصفة هذا الرجل الحكمة الطويلة بالحياة الاجتماعية وغالبا ما تنتقل من الأب إلى الابن على فترات متعاقبة والكل حاضرا ومواظبا في ديوانه دون التماس أي عذرا في الغياب فكانت حياتهم هنيئة وهاديه البال برغم من غياب التكنولوجيا . حتى وان كان هناك أشخاص تعلموا وحصلوا على ألقاب حديثه العهد فهم يقدرون ويثمنون دور الأجداد والآباء في الأسرة والقبيلة. يحترمون العهود ويتحدثون في الموجود. لم تكن هناك انتخابات ولا مشاكل ونفي للعهود الكل للطلب معهود. لا يتهامسون ولا يتغامزون للكارهين اليوم رغم دخول التكنولوجيا, الحياة أخذت الحضارة الثقافة والتربية في نمو خطير حيث أننا نرى نمط جديدا من الفكرية التعددية المحمودة ولكن الالتزام لعقيدة ونصرة العائلة والأسرة  حيث أخذت طابع غريب وعجيب ودخيل جديد ففي كل عائلة هناك حملة الألقاب والنياشين ويستحدثون طريقة لتفرق الأهلية  وتمزق الأسرية وازدياد العنصرية باسم انتخابات تمهيدية. فمثلا الدكتور فلان أو المهندس أو المحامي محسوب حسب شجرة العائلة من فنده معينه فهو يتغنى بها لتزيد الخلافات وتعميق الفرقة بين أفراد الأسرة الواحدة. فهل هذه هي التقدمية والوطنية والديمقراطية؟.تسمية أخرى يستعملها المرشحون في مناشيرهم أنهم مرشحوا أوساط شعبية ووطنية وكأن هناك أناس وطنيون وأناس خائنون لا يستحقون. فمن هو الذي كتب على فلان انه خائن وفلان إنسان وطني؟ من الذي يعطي شهادات تقدير وامتياز للأشخاص؟ بل هي شعارات يتغنون بها لإثارة النعرات ولا ندري ما بين الفقرات. أوساط شعبية اقسم إن كان فلان منتن إلى تيار آخر فهو لا وسط ولا شعبي وان كان حليف للمرشح فهو وطني حر وقدير وشعبي. لماذا هذا النعت فكلنا أبناء وطن واحد وشعب واحد وأبناء عروبة واحدة تجمعنا حياة واحدة بسمائها ومائها وتربتها وهوائها.شعار آخر بث العنصرية فالمرشحون بأفكارهم يعلمون جيدا ماهية هذا الاصطلاح العنصرية فهم يتفننون ويجيدون الاستعمال به في المكان و الزمان المناسب لكسب الأصوات فهذا الاصطلاح يشحن الشارع ويؤدي إلى الاستقطاب لهذا المرشح فاليوم اغلب الناس بالرغم من ذلك قادرة على التميز ما بين الحق والباطل والصالح والطالح فنحن مهما تكن الإفرازات فهي تمثل كل شرائح المجتمع فعلينا احترام النتائج والأشخاص فقط بالعقلانية والأخوية والمحبة يحيا الإنسان. 

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 16/10/2008 الساعة 07:03
حجم الخط
نافذة انتخابيه- بقلم: جمال عيشان
نافذة انتخابيه- بقلم: جمال عيشان · تصوير: كل العرب

إن هذا المقال لا يختص بأي قرية مهما كانت ولا يقصد به المس بأي إنسان مهما كان انتمائه السياسي والحزبي والعائلي وإنما يقصد بنظرة عامه على انتخابات السلطات المحلية العربية في إسرائيل. أود التعبير عن رأيي الشخصي في الانتخابات للمجالس المحلية العربية التي من المفروض أن تتم في 11\11\2008 .في كل يوم الإعلام المرئي والمسموع والمقروء نرى أفرادا يقدمون بترشيح أنفسهم لخدمة المجتمع ويجمعون بترشيحهم بأنهم الأجدر ويتمتعون بكفاءة عاليه وهمة وعزيمة عاليه لا تتوفر في المرشحين الآخرين. إن هذا حق لكل إسرائيلي مواطن بالغ عاقل وحسب قانون الانتخابات الترشيح والترشح للانتخابات وممارسة حقه بذلك. القانون حتى الآن لا يحدد ماهية هذا الشخص من الناحية العلمية والثقافية رغم المحاولات من السلطة التنفيذية للحسم مستقبلا في هذا الموضوع فإذا نظرنا إلى الماضي لم يكن هناك مناصب سياسية وإنما مناصب فخرية وكزعيم القبيلة أو شيخ أو مختار فحكمته ودرايته تجمع تحت جناحيه العائلة والكل يرتسم لتعليماته وينفذونها ضمن الأحكام الشعائرية والعربية.فهناك أحكام واضحة المعالم تعطي حسب نوعية المخالفة الاجتماعية . لكل عائلة وعشيرة قائد واحد يأتمرون لأوامره وصفة هذا الرجل الحكمة الطويلة بالحياة الاجتماعية وغالبا ما تنتقل من الأب إلى الابن على فترات متعاقبة والكل حاضرا ومواظبا في ديوانه دون التماس أي عذرا في الغياب فكانت حياتهم هنيئة وهاديه البال برغم من غياب التكنولوجيا . حتى وان كان هناك أشخاص تعلموا وحصلوا على ألقاب حديثه العهد فهم يقدرون ويثمنون دور الأجداد والآباء في الأسرة والقبيلة. يحترمون العهود ويتحدثون في الموجود. لم تكن هناك انتخابات ولا مشاكل ونفي للعهود الكل للطلب معهود. لا يتهامسون ولا يتغامزون للكارهين اليوم رغم دخول التكنولوجيا, الحياة أخذت الحضارة الثقافة والتربية في نمو خطير حيث أننا نرى نمط جديدا من الفكرية التعددية المحمودة ولكن الالتزام لعقيدة ونصرة العائلة والأسرة  حيث أخذت طابع غريب وعجيب ودخيل جديد ففي كل عائلة هناك حملة الألقاب والنياشين ويستحدثون طريقة لتفرق الأهلية  وتمزق الأسرية وازدياد العنصرية باسم انتخابات تمهيدية. فمثلا الدكتور فلان أو المهندس أو المحامي محسوب حسب شجرة العائلة من فنده معينه فهو يتغنى بها لتزيد الخلافات وتعميق الفرقة بين أفراد الأسرة الواحدة. فهل هذه هي التقدمية والوطنية والديمقراطية؟.تسمية أخرى يستعملها المرشحون في مناشيرهم أنهم مرشحوا أوساط شعبية ووطنية وكأن هناك أناس وطنيون وأناس خائنون لا يستحقون. فمن هو الذي كتب على فلان انه خائن وفلان إنسان وطني؟ من الذي يعطي شهادات تقدير وامتياز للأشخاص؟ بل هي شعارات يتغنون بها لإثارة النعرات ولا ندري ما بين الفقرات. أوساط شعبية اقسم إن كان فلان منتن إلى تيار آخر فهو لا وسط ولا شعبي وان كان حليف للمرشح فهو وطني حر وقدير وشعبي. لماذا هذا النعت فكلنا أبناء وطن واحد وشعب واحد وأبناء عروبة واحدة تجمعنا حياة واحدة بسمائها ومائها وتربتها وهوائها.شعار آخر بث العنصرية فالمرشحون بأفكارهم يعلمون جيدا ماهية هذا الاصطلاح العنصرية فهم يتفننون ويجيدون الاستعمال به في المكان و الزمان المناسب لكسب الأصوات فهذا الاصطلاح يشحن الشارع ويؤدي إلى الاستقطاب لهذا المرشح فاليوم اغلب الناس بالرغم من ذلك قادرة على التميز ما بين الحق والباطل والصالح والطالح فنحن مهما تكن الإفرازات فهي تمثل كل شرائح المجتمع فعلينا احترام النتائج والأشخاص فقط بالعقلانية والأخوية والمحبة يحيا الإنسان. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد