29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

عِقدٌ مضى على وفاة بطل الزابود/ بقلم: شريف شكيب سعد

يُصادف يوم السادس من شهر حزيران الجاري، مرور عِقد على وفاة بطل الصمود وحامي أرض الزابود المرحوم العم أبو فيصل شفيق الأسعد ، الذي أمضى جُلَّ حياته في خدمة مجتمعه بإخلاصٍ وتفانٍ، وثابر من أجل تحصيل الحقوق لقريته ولأبناء شعبه، إن كان ذلك من خلال عمله البرلماني أو كرئيس للمجلس المحلي أو كزعيم وطني . إنَّ كل نبتة وصخرة وحجر وذرة تراب من أرض الزابود تشهد له ، وتذكر موقفه المُشّرف في الذود عن الأرض، يوم قاد معركة الزابود الخالدة التي سطّر فيها أهالي قريتنا بيت جن صفحات مجد وكرامة في تاريخ مجتمعنا العربي ، يوم كان فيه أهالي قريتنا موحدين، ووقفوا صفاً واحداً في وجه سياسة التمييز والإجحاف، وكان لأبي فيصل الأيادي البيضاء في تلك الوحدة المشّرفة، فلم يخطو خطوةً واحدةً دون عقد اجتماع جماهيري لإطلاع أهالي القرية على حقيقة الوضع،هذا بالإضافة إلى تشكيل طاقم نضال ضمَ جميع الفعاليات في القرية من مختلف العائلات بهدف التنسيق والتشاور . أما بالنسبة لي فما زلت لا أستطيع أن أنسى ليلة ذلك اليوم المشؤوم حينما وقع علينا خبر الوفاة كالصاعقة، فالعم أبو فيصل كان مثلي الأعلى وقد عرفته عن قُرب كيف لا وهو صديق الطفولة لوالدي مع طيب الذكر المرحوم العم أبو كريم سعيد فرحان حمود،فكانت صداقتهم مثلاً يُحتذى به، كونها مبنية على أُسسٍ راسخةٍ من محبةٍ وإخلاصٍ ووفاءٍ واحترامٍ وتقدير .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 02/06/2014 الساعة 18:23 آخر تحديث: الساعة 14:08
حجم الخط
عِقدٌ مضى على وفاة بطل الزابود/ بقلم: شريف شكيب سعد
عِقدٌ مضى على وفاة بطل الزابود/ بقلم: شريف شكيب سعد · تصوير: كل العرب

يُصادف يوم السادس من شهر حزيران الجاري، مرور عِقد على وفاة بطل الصمود وحامي أرض الزابود المرحوم العم أبو فيصل شفيق الأسعد ، الذي أمضى جُلَّ حياته في خدمة مجتمعه بإخلاصٍ وتفانٍ، وثابر من أجل تحصيل الحقوق لقريته ولأبناء شعبه، إن كان ذلك من خلال عمله البرلماني أو كرئيس للمجلس المحلي أو كزعيم وطني . إنَّ كل نبتة وصخرة وحجر وذرة تراب من أرض الزابود تشهد له ، وتذكر موقفه المُشّرف في الذود عن الأرض، يوم قاد معركة الزابود الخالدة التي سطّر فيها أهالي قريتنا بيت جن صفحات مجد وكرامة في تاريخ مجتمعنا العربي ، يوم كان فيه أهالي قريتنا موحدين، ووقفوا صفاً واحداً في وجه سياسة التمييز والإجحاف، وكان لأبي فيصل الأيادي البيضاء في تلك الوحدة المشّرفة، فلم يخطو خطوةً واحدةً دون عقد اجتماع جماهيري لإطلاع أهالي القرية على حقيقة الوضع،هذا بالإضافة إلى تشكيل طاقم نضال ضمَ جميع الفعاليات في القرية من مختلف العائلات بهدف التنسيق والتشاور . أما بالنسبة لي فما زلت لا أستطيع أن أنسى ليلة ذلك اليوم المشؤوم حينما وقع علينا خبر الوفاة كالصاعقة، فالعم أبو فيصل كان مثلي الأعلى وقد عرفته عن قُرب كيف لا وهو صديق الطفولة لوالدي مع طيب الذكر المرحوم العم أبو كريم سعيد فرحان حمود،فكانت صداقتهم مثلاً يُحتذى به، كونها مبنية على أُسسٍ راسخةٍ من محبةٍ وإخلاصٍ ووفاءٍ واحترامٍ وتقدير .

وأَختتم بهذه الأبيات :ـ

يا أبا فيصل يا سبع العرين
يا رمز البطوله والشهامه واليقين
يا صاحب الأيادي البيضا عالي الجبين
مواقفك مواقف عز وكرامه الصخر منها بلين
في الزابود صنعت المجد العظيم
وقُدت بلدك بشجاعه وصلتها الشط الأمين
نحنا ما مننساك مهما تمر السنين
وذكراك باقيه في قلوبنا طول ما إحنا عايشين

بيت جن

  موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد