أنا في الحُب لا اكذب/بقلم: المحامي محمود ابو رمحين
أنا في الحُب لا اكذب وان حبال مشنقتي على تلال مهجري علقوا ولست بمستهجن وان خطفوا على سراج موقدتي وجعي لن أحجب وان تباها أبناء القرية بموتي بموازاة قدري عن نفسي لن أصمت وان ترعرعت هي في صدري ، واستقلت من جبهتي واخفضت صوتي الجهوري ووضعت بندقية التحرير ، وجهلت ما بعد الحُب بحار ام بخار من أسفلت يبتعد عن واقعها المتلعثلم لن استعمر فأنا في الحُب لا اكذب وان هجرتها الرؤيا في ليلة شيطانية واعتزلت ضميرها الأنثوي كالعائلة واغتصبت ردود أفعالها بمحطات التلفاز الماكرة واعتلت منبر التكذيب والترهيب والتهديد والتخليد لأعوام هادئة لن أكذب وان تعانقت مع رجل يشبهني باللاشبه واخترقت رجولته بأحرف ناشطة واختزلت الذكورة ببضع قبلات فيه واعترفت بأن هو التاريخ لا هي لن أكذب انا في الحُب لا أكذب
أنا في الحُب لا اكذب وان حبال مشنقتي على تلال مهجري علقوا ولست بمستهجن وان خطفوا على سراج موقدتي وجعي لن أحجب وان تباها أبناء القرية بموتي بموازاة قدري عن نفسي لن أصمت وان ترعرعت هي في صدري ، واستقلت من جبهتي واخفضت صوتي الجهوري ووضعت بندقية التحرير ، وجهلت ما بعد الحُب بحار ام بخار من أسفلت يبتعد عن واقعها المتلعثلم لن استعمر فأنا في الحُب لا اكذب وان هجرتها الرؤيا في ليلة شيطانية واعتزلت ضميرها الأنثوي كالعائلة واغتصبت ردود أفعالها بمحطات التلفاز الماكرة واعتلت منبر التكذيب والترهيب والتهديد والتخليد لأعوام هادئة لن أكذب وان تعانقت مع رجل يشبهني باللاشبه واخترقت رجولته بأحرف ناشطة واختزلت الذكورة ببضع قبلات فيه واعترفت بأن هو التاريخ لا هي لن أكذب انا في الحُب لا أكذب
تأجلت أحلامي فما لي غيرها في أيامي
قد تكون هي من ضمنها
وقد تكون هي في عمقها
وقد تكون هي في صُلبها
أو من صُلبي حتى
وقد
اعمل جاهدا كالمزارع أو كالحطاب
او سأتنكر يومها بزييهما ، معولٌ في اليمنى وفأس في اليسرى، وأحدث أقنعة جميعهم
كي اختلس اليها نظرة ليس بعفوية الملامح
وأقصد أن أتعرف عليها من خلف ملامحها اللحظية وأفوز بعد استبسلت في عملية البحث والخبث والتخابر
أكل هذا التخطيط المتململ وأكذب ؟!
يا أنتِ أنا في مُغامراتي الجنونية الإنشائية المتلاحقة في حُبك لا أكذب ..
لا أكذب ..
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net