عصام حجازي من طمرة بعد مصرع والده وشقيقه بأفريقيا: أتمنى إحتضان والدتي
عصام حجازي إبن المرحوم أحمد وشقيق المرحوم آدم للعرب:
عصام حجازي إبن المرحوم أحمد وشقيق المرحوم آدم للعرب:
أول أمس تحدث معي شقيقي المرحوم وابلغني كم هم سعداء وقال لي إنه احضر لي هدايا جميلة جداً يريد أن يهديني اياها
فضلت عدم السفر مع افراد عائلتي لأني كنت مدة شهر كامل في أمريكا وقبل فترة قصيرة جداً عدت من السفر لذلك فضلت أن ارتاح في البيت
كم كنت مشتاقا لأن يعودا من السفر لنلتم جميعا تحت سقف واحد كما أن والدي أخبرني هو الآخر انهم استمتعوا بالرحلة الاستجمامية وتمنى أن أكون معهم
على الرغم من صعوبة الموقف لكنني انتظر على أحر من الجمر إحضار الجثتين كي أرى والدي وشقيقي لأخر مرة في حياتي لكن ستبقى ذكراهما راسخة في قلوبنا
رئيس بلدية الطيبة السابق عصام مصاروة والد زوجة المرحوم للعرب:
حوالي الساعة الخامسة والنصف مساء تلقيت هاتفا من سيدة من مستشفى زنجبار وسألتني اذا كنت أنا والد مرام واخبرتني أن عائلتها تعرضت لحادث طرق
الخبر وقع علينا كالصاعقة ولم نكن نتوقعه وكان بالنسبة لنا ككابوس ولم نصدقه على الرغم من أننا سمعنا اشخاصا يتحدثون عنه وحتى الآن ما زلنا لا نصدق
ما زالت عائلة مصاروة من مدينة الطيبة لا تصدق خبر وفاة زوج ابنتهم أحمد حجازي (45 عاماً) وابنه آدم (9 سنوات) الذين لقيا مصرعهما مساء يوم أمس الاثنين في حادث طرق مروع في أفريقيا. هذا، ويتوافد الى بيت رئيس بلدية الطيبة السابق عصام مصاروة والد زوجة المرحوم المئات من أبناء الجماهير العربية واليهودية الذين حضروا لتقديم التعازي، وليعبروا عن مدى أسفهم وحزنهم الشديد للحادث المأساوي، لا سيما وأن العائلة حتى الآن لا تعرف متى سيتم احضار الجثث الى اسرائيل، حيث سيتم تشييع الجثمانين في نفي شالوم في المنطقة التي تسكن فيها العائلة.
رحلة إستجمامية
يشار الى أن الفتى عصام حجازي ابن المرحوم وشقيق المرحوم الآخر لم يرافق عائلته في هذه الرحلة بل فضل البقاء في البيت، وهو متأثر جداً من خبر الوفاة، حيث قال في حديثه لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "أول أمس تحدث معي شقيقي المرحوم وابلغني كم هم سعداء، وقال لي إنه احضر لي هدايا جميلة جداً يريد أن يهديني اياها، وكم كنت مشتاقا لأن يعودا من السفر لنلتم جميعا تحت سقف واحد، كما أن والدي أخبرني هو الآخر انهم استمتعوا بالرحلة الاستجمامية، وتمنى أن أكون معهم".
أخفف الآمها
وتابع الإبن قائلا: "بعد الحادثة تحدثت مع والدتي واخبرتني انها بصحة جيدة، وقالت لي "لم يتبقَ لي الا انت وكم اشتقت اليك"، ولم احتمل هذه اللحظات حتى بدأت ابكي وتمنيت أن اكون الى جانبها كي اضمها الى حضني لأخفف عنها آلآمها". وتابع وهو يقول: "على الرغم من صعوبة الموقف لكنني انتظر على أحر من الجمر إحضار الجثتين كي أرى والدي وشقيقي لأخر مرة في حياتي، لكن ستبقى ذكراهما راسخة في قلوبنا، ولن ننساهما ولو للحظة واحدة". وقال ايضا:" فضلت عدم السفر مع افراد عائلتي لأني كنت مدة شهر كامل في أمريكا، وقبل فترة قصيرة جداً عدت من السفر لذلك فضلت أن ارتاح في البيت".
الطفل المرحوم آدم حجازي

المرحوم أحمد حجازي
خبر الحادث
بدوره، قال رئيس بلدية الطيبة السابق عصام مصاروة والد زوجة المرحوم لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "حوالي الساعة الخامسة والنصف مساء تلقيت هاتفا من سيدة من مستشفى زنجبار وسألتني اذا كنت أنا والد مرام، واخبرتني أن عائلتها تعرضت لحادث طرق، وسألتها عن صحتهم واخبرتني أنه لا تتوفر معلومات دقيقة، وفي نفس المكالمة تحدثت معي ابنتي وقالت لي "ابني آدم وزوجي لقيا حتفهما في حادث طرق"، فوقع علينا الخبر كالصاعقة ولم نكن نتوقعه وكان بالنسبة لنا ككابوس ولم نصدقه على الرغم من أننا سمعنا اشخاصا يتحدثون عنه، وحتى الآن ما زلنا لا نصدق".
سعادة ومأساة
واستطرق قائلا بحرقة وألم: "قبل اسبوعين خرجوا لرحلة استجمامية خارج البلاد، وقبل اربعة ايام تحدثت مع المرحوم وكم كان سعيداً، لكن للأسف الشديد وقعت علينا مأساة كبيرة، وأتمنى من الله أن يعطي ابنتي الصبر، وخاصة أن وضعها النفسي صعب، كما انها اصيبت جراء الحادث". وعن الحادث قال: "عمليا لا نعلم ما هي اسباب الحادث، لكن ما نعلمه أن شاحنة إنزلقت واصطدمت بالمركبة التي كانت بها العائلة، ونأمل من الله أن يصبر عائلة المرحوم وعائلتنا".

زوجة المرحوم أحمد حجازي

عصام حجازي ابن وشقيق المرحومين
رئيس بلدية الطيبة السابق عصام مصاروة والد زوجة المرحوم