عزيزتي حواء: اليك أبرز الطرق التي يختارها الشباب ويتبعونها للتعبير عن حبهم
هناك من يدخل حياتك بلا استئذان ويقدم لك الحب فوق أوراق الورد ويحملك إلى عالم الأحلام ويحول حياتك إلى عالم الخرافات والأساطير
هناك من يدخل حياتك بلا استئذان ويقدم لك الحب فوق أوراق الورد ويحملك إلى عالم الأحلام ويحول حياتك إلى عالم الخرافات والأساطير
هناك من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود ويحبك بصمت ويحترمك بصمت ويتمناك بينه وبين نفسه ويمنعه اعتزازه بنفسه من الإقتراب منك إذا كنت مشغولة بغيره
عزيزتي حواء، هناك ثمان طرق يظهر فيها الشباب حبهم للفتيات، نقدمها لك لتعطيني رأيك فيما إذا كانت صحيحة أم لا:

صورة توضيحية
النوع الأول
هناك من يحبك بجنون ويسعى جاهدا لإصابتك بهذا الجنون، ولا يستوعب رفضك مشاعره بهذه السهولة فيحاصرك بسيل من المشاعر اللا مرغوبة، ويمارس عليك الغيرة غير المباحة، فيكتفي بحبه لك ويحملك جميل هذا الحب ويجب لزاما عليك أن تحبيه و إلا نعتك بصفات مرفوضة إنسانياً.
النوع الثاني
هو من تحبينه أنت بجنون فتكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم هذا الجنون فيتفنن في إيذائك وكأنه ينتقم منك لأنك أحببته، فيتمادى في إيذائك ليذيقك مرارة حبك وإفتقاده ويتمادى في الهجر والصد.
النوع الثالث
هو من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود، ويحبك بصمت ويحترمك بصمت ويتمناك بينه وبين نفسه، يمنعه اعتزازه بنفسه من الإقتراب منك إذا كنت مشغولة بغيره، فيكتفي بالحب من أجل الحب ويحتفظ بك صورة جميلة في ذاكرته.
النوع الرابع
هو من يحبك وتبادلينه شعوره فيضمك إلى ممتلكاته بأسم الحب، يحاصرك بغيرته فيسجنك بدائرة الممنوعات ويحصي عليك أنفاسك، يحاسبك على أحلامك ويسلبك حتى أبسط حقوقك، وهي التعبير عن شعورك تجاه الآخرين فتعيشين في صراع دائم.
النوع الخامس
هو من يغادر حياتك فيترك ورائه فراغا بإتساع السماء تحاولين جاهدة ملئ الفراغ، فتتعرفين على من يستحق ومن لا يستحق، وتقعين عندها في المشاكل والفراغ العاطفي.
النوع السادس
من يجعلك تندم على معرفته فيسقيك الإحساس بالألم والندم، ومواقفه تخذلك وتصرفاته تخجلك.
النوع السابع
هو من يطيل الإنتظار أمام بوابة أحلامك، وإذا سمحت له بالدخول عاث في مدينة أحلامك وشوه أجمل الأشياء بقلبك وتركك نادمة على معرفته.
النوع الثامن
هو من يدخل حياتك بلا استئذان، يقدم لك الحب فوق أوراق الورد ويحملك إلى عالم الأحلام ويحول حياتك إلى عالم الخرافات والأساطير، يشعرك بمسؤوليته تجاهك وأنك مسؤولة منه، يعلمك الصدق والحب والإخلاص ويحوّل سوادك إلى بياض وليلك إلى نهار وظلمتك إلى شمس، ويصبح قلبك الذي تعشقينه وعينك التي ترى بها، هذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكيه بحرقة.