عباس:التقدم الشجاع نحو المفاوضات يطفئ نار العنف ويحاصر النزعات
أكد الرئيس محمود عباس، إن الذي يطفئ نار العنف ويحاصر نزعات التطرف هو التقدم الشجاع نحو المفاوضات حول الوضع الدائم من أجل التوصل إلى اتفاقات عملية متوازنة، تنهي الاحتلال لأرضنا ومقدساتنا، وتنزع فتيل الانفجار وتوفر استقراراً راسخاً للمنطقة المليئة بتوترات تشكل مكامن انفجار ظاهرة ومستترة، ومن هنا يأتي رفضنا بكل قوة لكل الإجراءات أحادية الجانب التي تقوم بها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ونطالب بوقفها فوراً لأنها تمس بقضايا الوضع النهائي، باعتبارها محاولة مكشوفة لرسم وتحديد خريطة الحل النهائي من جانب واحد.
أكد الرئيس محمود عباس، إن الذي يطفئ نار العنف ويحاصر نزعات التطرف هو التقدم الشجاع نحو المفاوضات حول الوضع الدائم من أجل التوصل إلى اتفاقات عملية متوازنة، تنهي الاحتلال لأرضنا ومقدساتنا، وتنزع فتيل الانفجار وتوفر استقراراً راسخاً للمنطقة المليئة بتوترات تشكل مكامن انفجار ظاهرة ومستترة، ومن هنا يأتي رفضنا بكل قوة لكل الإجراءات أحادية الجانب التي تقوم بها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ونطالب بوقفها فوراً لأنها تمس بقضايا الوضع النهائي، باعتبارها محاولة مكشوفة لرسم وتحديد خريطة الحل النهائي من جانب واحد.
جاء ذلك في حفلين في الأمم المتحدة في كل من نيويورك وجنيف لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، اليوم الاثنين، حيث ألقى كلمة سيادته في نيويورك د. رياض منصور مراقب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة، وفي جنيف إبراهيم خريشي سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة.
وأكد الرئيس عباس أن استئناف المفاوضات بعد إزالة العقبات التي تواجهها، يتطلب وضع حد حاسم ونهائي للحملة الاستيطانية الإسرائيلية الشرسة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والتي تشكل قنبلة موقوتة يمكن أن تدمر كل ما أنجز على طريق السلام في أية لحظة .
وشدد الرئيس على أن المجتمع الدولي برمته مطالب بضرورة استخلاص العبر من النتائج التي وصلنا إليها بسبب فشل الجهود الدولية في إلزام إسرائيل بوضع حد لسياساتها الاستيطانية وممارساتها العدوانية.
وجدد الرئيس محمود عباس في كلمته، رسالته للشعب الإسرائيلي، بالقول : إن يدنا ما زالت قادرة على حمل غصن الزيتون اليابس من بين الركام، وستظل ممدودة للسلام العادل من أجل تأمين مستقبل آمن لأطفالنا وأطفالهم".