طبيعتي هي العيش بسلام ... وتطعمت أسمى وأعمق معاني الحب بقلم:رورو
طبيعتي هي العيش بسلام ... سكينتي هي الاستظلال في تقوى الإيمان ... عزيمتي استدراك من يطلبني ويستدعيني في أي مكان ... ولأنني خلقت هكذا، وتشربت وتطعمت أسمى وأعمق معاني الحب والخير والإيمان، فرسالتي هي أن انشر ما تعلمته وتربيت عليه في كل أنحاء المعمورة، بفعلٍ كان أو كلام قد بان، أو حتى مساعدة أي متعال. ولأننا بشر نطلب المساعدة دائما ونحتاج النصيحة، كما وأننا نضطر دائما لاستدراك أفعالنا قبل فوات الأوان فلهذا كل منا يحتاج إلى الأخر ... كل منا يعيش في كنفه ... وبالتالي كل منا يتوقع الخير والمساعدة والأمان من أي احد كان. أصدقائي هناكَ خطوط حمراء يجب علينا تجاوزها ... فلقد جال هذا الموضوع في خاطري كثيرًا وأحببت ان نتناقش به لمعرفة آراء الشباب منكم والفتيات ولنغير من ضغط المشاكل في هذه الزاوية ... لقد أصبحت الأوضاع في المدارس الثانوية والإقامات الجامعية والكليات وفي مكان العمل محرجة ((لبعض الإناث)) وأصبحت تصرفاتهم مخزية فعلى من نلقي اللوم؟.. على الإناث أم على تهاون الأهل؟!.. أنتم تعلمون أن الجامعة اول مكان يضمن لكل فتاة الاستقلالية. لكن بعض الفتيات يأخذن هذه الاستقلالية خارج النطاق ويترجمنها الى الحرية المطلقة والتعدي على حريات الاخرين. وأيضًا هذا الكلام مطبق لمكان العمل. أودّ منكم أن تعلمون بأن السرور والسعادة في حياتنا محتاج منا إلى الأمن والأمان، فلماذا لا نعطي ذلكَ لمن حولنا؟!.. لماذا لا نشعرهم بهذا كي يؤمنوا لنا ويحترمونا وبالتالي يحبوننا؟!.. لكل فتاة: إن أردتِ اثبات نفسكِ كانسانه راشده اثبتي لاهلك انكِ جديرة بالثقة وانكِ مسؤولة وبلغت النضج العقلي المطلوب . ويجب عليكِ ان لا تفعلي ما لا يوافق طبيعتكِ او الى كون العائلة لا تسمح لكِ باشياء كثيرة قد تكون منافية للشرع وللدين وأيضا المجتمع الذي تعيشين بهِ.
طبيعتي هي العيش بسلام ... سكينتي هي الاستظلال في تقوى الإيمان ... عزيمتي استدراك من يطلبني ويستدعيني في أي مكان ... ولأنني خلقت هكذا، وتشربت وتطعمت أسمى وأعمق معاني الحب والخير والإيمان، فرسالتي هي أن انشر ما تعلمته وتربيت عليه في كل أنحاء المعمورة، بفعلٍ كان أو كلام قد بان، أو حتى مساعدة أي متعال. ولأننا بشر نطلب المساعدة دائما ونحتاج النصيحة، كما وأننا نضطر دائما لاستدراك أفعالنا قبل فوات الأوان فلهذا كل منا يحتاج إلى الأخر ... كل منا يعيش في كنفه ... وبالتالي كل منا يتوقع الخير والمساعدة والأمان من أي احد كان. أصدقائي هناكَ خطوط حمراء يجب علينا تجاوزها ... فلقد جال هذا الموضوع في خاطري كثيرًا وأحببت ان نتناقش به لمعرفة آراء الشباب منكم والفتيات ولنغير من ضغط المشاكل في هذه الزاوية ... لقد أصبحت الأوضاع في المدارس الثانوية والإقامات الجامعية والكليات وفي مكان العمل محرجة ((لبعض الإناث)) وأصبحت تصرفاتهم مخزية فعلى من نلقي اللوم؟.. على الإناث أم على تهاون الأهل؟!.. أنتم تعلمون أن الجامعة اول مكان يضمن لكل فتاة الاستقلالية. لكن بعض الفتيات يأخذن هذه الاستقلالية خارج النطاق ويترجمنها الى الحرية المطلقة والتعدي على حريات الاخرين. وأيضًا هذا الكلام مطبق لمكان العمل. أودّ منكم أن تعلمون بأن السرور والسعادة في حياتنا محتاج منا إلى الأمن والأمان، فلماذا لا نعطي ذلكَ لمن حولنا؟!.. لماذا لا نشعرهم بهذا كي يؤمنوا لنا ويحترمونا وبالتالي يحبوننا؟!.. لكل فتاة: إن أردتِ اثبات نفسكِ كانسانه راشده اثبتي لاهلك انكِ جديرة بالثقة وانكِ مسؤولة وبلغت النضج العقلي المطلوب . ويجب عليكِ ان لا تفعلي ما لا يوافق طبيعتكِ او الى كون العائلة لا تسمح لكِ باشياء كثيرة قد تكون منافية للشرع وللدين وأيضا المجتمع الذي تعيشين بهِ.