طالبتان من ابن سينا في نحف تمثلان الوسط العربي في الكنيست
النشاط تم بإشراف الأستاذ صالح خلايلة، الأستاذ قاسم بكري والأستاذ عبد الباسط أيوب
النشاط تم بإشراف الأستاذ صالح خلايلة، الأستاذ قاسم بكري والأستاذ عبد الباسط أيوب
الطالبتان حظيتا بدعم وتشجيع مثير من قبل الحاضرين، وذلك نظرا لأسلوبهما في الطرح والتمثيل البنّاء والادعاءات، التي تدل على تفكير ونضج سياسي راقٍ وفعاّل
في خطوة غير مسبوقة ولافتة اشتركت الطالبتان إيمان أيوب وأسماء سرحان من مدرسة ابن سينا الشاملة في قرية نحف الجليلية، في نقاش هام اجري في الكنيست بمناسبة مرور 63 عاما على تأسيسها، بحضور رئيس الكنيست السيد روبي رفلين وعدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، وجمهور غفير غصت به قاعة الكنيست، حيث تم طرح موضوع النشيد الوطني الإسرائيلي ومسألة البت في تغيير هذا النشيد أو إبقائه ، الطالبتان قامتا بتمثيل الوسط العربي.
دعم وتشجيع
وقد قدمتا عددا من الادعاءات التي تعكس وجهة النظر من الجانب العربي، وذلك في كون هذا النشيد لا يمثل الأقلية العربية، ويستثني هذه الأقلية من الإجماع العام في الدولة، بحيث انه يتوجه إلى المواطن اليهودي فقط، ويعكس أحلام اليهود الغربيين وأمانيهم بإنشاء وطن قومي لهم في البلاد، ولا يمثل فئات اجتماعية أخرى من ضمنها الأقلية العربية، كما وقامت الطالبتان بطرح نشيد آخر كبديل للنشيد القائم، الرأي الأخر مثلته مجموعة من طلاب المدرسة الثانوية في بلدة "يفنة"، حيث أدلى هؤلاء بدلوهم، محاولين تفنيد الادعاءات التي قدمتها طالبتا مدرسة ابن سينا والرد عليها. يشار إلى ان الطالبتين حظيتا بدعم وتشجيع مثير من قبل الحاضرين، وذلك نظرا لأسلوبهما في الطرح والتمثيل البنّاء والادعاءات، التي تدل على تفكير ونضج سياسي راقٍ وفعاّل.
هذا وبعثت مديرة تطوير مناهج المدنيات والديمقراطية في الكنيست السيدة نافة روزين برقية شكر وتقدير لمدير مدرسة ابن سينا الشاملة في نحف المربي هيثم قادري، الذي رافق بدوره الطلاب إلى الكنيست، وتابع هذا النشاط عن كثب، كما وقدم دعما منقطع النظير لطالبات المدرسة، الأمر الذي يساهم في التالي في تنمية روح الانتماء، التداخل الاجتماعي، بلورة طلاب ذوي شخصية فاعلة وناضجة فكريًا وسياسيًا.
الجدير ذكره ان هذا النشاط تم بإشراف الأستاذ صالح خلايلة، الأستاذ قاسم بكري والأستاذ عبد الباسط أيوب.