ضائعة بين الحب وشهواتي التي لا حدود لها وخوفي من الله فانا اخطئ
- ابرز ما جاء في الرسالة :
- ابرز ما جاء في الرسالة :
* تعرفت على شاب من حوالي 5سنوات أحببته بصدق حبا كبيرا غير مجرى حياتي والهمني
* حبيبي يسافر دائما لانه يعمل في احد الدول الغربية ليبحث عن لقمة العيش فعملة يجبلاه على التنقل دائما
* عندما عاد ولشدة لهفتي علية ولشدة اشتياقي له أخطأت معه وفعلت ما يغضب الله وعائلتي , ولكنه لم يتركني
* بعد سفره شعرت بالندم وأقبلت على الله ليسامحنا على ما فعلناه وعزمت أنني لن أفعل معه أى شيء إلا بعد الزواج ولكنى وقعت مره أخرى عندما عاد
وصلت الى موقع العرب رسالة من سيدة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية
انا فتاة ابلغ من العمر 20عاما تعرفت على شاب من حوالي 5سنوات أحببته بصدق حبا كبيرا غير مجرى حياتي والهمني واشعرني بجمال الحياة . بعد فترة سافر للعمل في احد الدول وانتظرت عودته وعندما عاد ولشدة لهفتي علية ولشدة اشتياقي له أخطأت معه وفعلت ما يغضب الله وعائلتي , ولكنه لم يتركني بل وعدني بالزواج وانه لن يتركني لكن أهله لم يوافقوا لاسباب اجهلها , ولكن ما لم يخيفني انه لم يتغير معي بعد الذي فعلناه , و ظل يحبني ولا زلت أرى فيه أحلامي وعمري الآتي.

صورة توضيحية
ولكن مشكتي ان بعد سفره شعرت بالندم وطلبت من الله ليسامحنا على ما فعلناه وعزمت أنني لن أفعل معه أى شيء إلا بعد الزواج ولكنى وقعت مره أخرى..أريد أن ترسو أقدامى وأعرف إلى أين أنا ذاهبة كيف أنساه وأنا أحبه وهو كذلك ، وأعرف انه لن يتركني ولكني .. آسفة لكن ضاعت كلماتي لا أريد أن أفعل معه أى خطأ ، إنني أخاف الله واخاف غضبه واخاف على اهلي من الله
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il