صوت الشوق ينبثق من أعماق الجروح والآهات .. بقلم حسام أبو ضياء
قَلَمٌ مِنْ وَسَطْ ضَجَة صَرِيرْ الأقْلاَم يَنْزِف عَلَىَ وَرَقَة بيْضَاء سَتَفْقِدْ لَونْ البَيَاضْ فـالقَلَم يَنْزِفْ حبْراً أحمَراً و تِلْك الورَقَة هيَ الضَحيّة بِلا شَك ودائِماً القَلَم يَطْغَىَ والوَرَقَة تَخْضَع !!! تَشَكَل ذَاكَ الحِبْر الأحْمَر هكذا : فإلىَ : سَاعاتٍ منْ السَرابْ . . . معَ بَعْضْ مَحبَتيْ ! خُذيْ منيْ " مشَاعِراً هيَ السَرابْ " تنَعَميْ بِهَا , تَلَونيْ فَرحَا ً, أنْسَا ً, سَعْداً . . وعنْدمَا تفرغينْ تَذكَريْ أنّهَا ليّسَتْ إلا سَرابْ ! خِذيْ محبة ً مَخدوشَة و مَطراً ( أحمرا ً ) كمَا النَار ! وصَوتُ شَوقٍ لا يَشْدو و أغنيَة بـ غيّر لَحْنْ ! وشَريطْ أحمَر لـ عنقْ المَوتْ . المَعذرة : يا تِلْك السَاعَاتْ بـ ما بِكِ منْ لَحَظاتْ ! ألَمْ تُرددّي على مسَامعيْ يَوما ً : مالخِلُ إلا منْ أودَّ بقَلْبِهِ و أرَىَ بِطَرفٍ لا يَرىَ بِسِوائِه * كمَا أهْديتِنيْ السَرابْ ها أنا ذا أهْدِيكِ السَرابْ ( وأرَىَ بِطرفٍ لا يَرى بِسوائِه ) يا تِلْكَ السَاعَاتْ ! أحَبَبْتُكِ و أسْتَطيعُ أنْ أحِبَ غيرُك ِ! إنتَشيّتُ بِكِ . .و أستَطِيعُ أنْ أحَلْقْ علَى غيّر مرّكَبَتُكِ ! ما كَانَ سَرابْ لابُد و أنْ يُقَابِلُه السَرابْ .
قَلَمٌ مِنْ وَسَطْ ضَجَة صَرِيرْ الأقْلاَم يَنْزِف عَلَىَ وَرَقَة بيْضَاء سَتَفْقِدْ لَونْ البَيَاضْ فـالقَلَم يَنْزِفْ حبْراً أحمَراً و تِلْك الورَقَة هيَ الضَحيّة بِلا شَك ودائِماً القَلَم يَطْغَىَ والوَرَقَة تَخْضَع !!! تَشَكَل ذَاكَ الحِبْر الأحْمَر هكذا : فإلىَ : سَاعاتٍ منْ السَرابْ . . . معَ بَعْضْ مَحبَتيْ ! خُذيْ منيْ " مشَاعِراً هيَ السَرابْ " تنَعَميْ بِهَا , تَلَونيْ فَرحَا ً, أنْسَا ً, سَعْداً . . وعنْدمَا تفرغينْ تَذكَريْ أنّهَا ليّسَتْ إلا سَرابْ ! خِذيْ محبة ً مَخدوشَة و مَطراً ( أحمرا ً ) كمَا النَار ! وصَوتُ شَوقٍ لا يَشْدو و أغنيَة بـ غيّر لَحْنْ ! وشَريطْ أحمَر لـ عنقْ المَوتْ . المَعذرة : يا تِلْك السَاعَاتْ بـ ما بِكِ منْ لَحَظاتْ ! ألَمْ تُرددّي على مسَامعيْ يَوما ً : مالخِلُ إلا منْ أودَّ بقَلْبِهِ و أرَىَ بِطَرفٍ لا يَرىَ بِسِوائِه * كمَا أهْديتِنيْ السَرابْ ها أنا ذا أهْدِيكِ السَرابْ ( وأرَىَ بِطرفٍ لا يَرى بِسوائِه ) يا تِلْكَ السَاعَاتْ ! أحَبَبْتُكِ و أسْتَطيعُ أنْ أحِبَ غيرُك ِ! إنتَشيّتُ بِكِ . .و أستَطِيعُ أنْ أحَلْقْ علَى غيّر مرّكَبَتُكِ ! ما كَانَ سَرابْ لابُد و أنْ يُقَابِلُه السَرابْ .