صرصور يحاضر أمام طلبة من جامعة نيويورك حول الإسلام
إستضاف الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بعد ظهر الثلاثاء 14-6-2011 في مكتب الكتلة في الكنيست مجموعة من الطلبة الجامعيين من قسم علم النفس من جامعة نيويورك الأمريكية.

هذه المجموعة من الطلبة ، والتي ضمت 15 طالب والدكتور المرافق لهم صموئيل جوني ، أتوا لزيارة إسرائيل والمناطق الفلسطينية ضمن برنامج أكاديمي ترعاه الجامعة والذي يهدف إلى الوقوف عن كثب على ما يجري في إسرائيل وفلسطين والتعرف على الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي من خلال القيام بزيارات ميدانية للطلبة ومن خلال لقاءات مع شخصيات قيادية من كلا الطرفين. يذكر أن الوزير بيني بيغن ( نجل رئيس الوزراء السابق مناحيم بيغن) شارك في هذه المحاضرة لإسماع وجهة اليهود. في محاضرته قام الشيخ صرصور محاضرته بتقديم نبذة سريعة عن تاريخ الصراع الإسرائيلي العربي مع التركيز على الصراع مع الفلسطينيين . ووقف على المبادرة العربية التي لم تنتهزها إسرائيل لإنهاء الصراع.
سياسات التمييز المتنوعة
كما وسلط الضوء على دور الإسلام في الصراع الإسرائيلي العربي الفلسطيني ووضع الأقلية العربية، مركزاً حديثه على سياسات التمييز المتنوعة التي تمارسها إسرائيل ضد الأقلية العربية. هذا وتطرق إلى خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتياهو أمام مجلس الشيوخ والنواب في الولايات المتحدة والذي ادعى فيه أن الأقلية العربية تحظى بحقوق كاملة في دولة إسرائيل ، مؤكداً على أن كل ما ورد في الخطاب هي مغالطات وأكاذيب لا تمت إلى الحقيقة وإلى ما يجري على أرض الواقع بأي صلة. إنتهز الشيخ صرصور الفرصة وقام بتوزيع نسخة من الرسالة التي وجهتها الأحزاب العربية إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما بخصوص وضع الأقلية العربية في إسرائيل . هذا وأجاب في نهاية الجلسة على عدد من الأسئلة التي طرحها الحضور حول الكثير من القضايا من أهمها موقف الإسلام من اليهود ، سياسات إسرائيل تجاه الأقلية العربية ، وأخر المستجدات في العلاقة بين إسرائيل والفلسطينيين وجيرانها من الدول العربية ، وموقف أميركا لما يجري من أحداث في منطقة الشرق الأوسط.













