29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

صديقة الموقع علا عرموش من طمرة تشاركنا اهاتها ...لماذا أعيش وبعدها أموت..؟

هل أحسست يوماً بضيق الحياة....؟ تشد عليك الحبل بدل ان ترخيه؟ تريد قتلك؟ فتتسائل:"لماذا جلبتني الحياة إليها ما دامت تريد قتلي؟" فلماذا انا من بين ملايين الناس الموجودين حولي؟ لماذا أنا قد ولدت وقد ولد معي الحظ العاثر؟ قد ربط حولي حبل ال! موت منذ ولادتي.... فلماذا لم أبقى في الداخل أزيد سكني عن التسعة شهور؟ ولا أخرج لهذه الحياة ومشاكلها, فأنا عشت هناك مرتاح البال, ما علي سوى أن أشرب وأنام, ولا أهكل هم الواجبات التي تُسند إليّ, فلماذا لا أبقى جنيناً؟ أمِنَ الضرورةِ أن أخرج إلى الحياة؟ فأي دورٍ ذا الذي سؤُديه خارج مسكني؟ فأنا لا أتوقع أن أبني هذا البلد! لأنني أعلم يقيناً بأن هنالك إنسانٌ سيأتي بعدي ليهدم ما بنيتْ.... فلماذا نبني ثم يُهدم ما بنيناه؟ فنبكي على هذا الحظ العاثر, ومن ثم نلعن هذه الحياة التي جلبتنا إليها, وعلى معاملة الحياة وأيامها لنا, فهي بأيامها تعلمنا, ان نخوض المخاطر, وتعلمنا التضحيات التي يجب أن نقوم بها لنبقى على قيد الحياة.... فما الحياة إلا غابةً محفوفةً بالمخاطر قد قسّمت إلى مراحل, وليس لديك سوى روحٍ واحدةٍ يجب ان تعبر بها هذه الغابة, فعليك أن تنجح في مراحلها ولكن إذا أخطأت! فويل لكَ من عقابِ الحياة, ستلفُ عليكَ أغصانها ولن تترك لكَ حتى ولوْ مجالاً صغيراً, ليدخل منه الهواء إلى رئتيكَ الصغيرتين, فلن تستطيع التنفس بعد ذلك, وفي النهاية سينقطع الحبل الذي يصلك بهذه ال! حياة.... وتصبحُ جسداً بلا روح, فتمحى من لائحة الأحياء, ولكن من حسن حظك تسجل في لائحة الأموات...؟؟  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 09/01/2010 الساعة 20:55 آخر تحديث: الساعة 18:31
حجم الخط
صديقة الموقع علا عرموش من طمرة  تشاركنا اهاتها ...لماذا أعيش وبعدها أموت..؟
صديقة الموقع علا عرموش من طمرة تشاركنا اهاتها ...لماذا أعيش وبعدها أموت..؟

هل أحسست يوماً بضيق الحياة....؟ تشد عليك الحبل بدل ان ترخيه؟ تريد قتلك؟ فتتسائل:"لماذا جلبتني الحياة إليها ما دامت تريد قتلي؟" فلماذا انا من بين ملايين الناس الموجودين حولي؟ لماذا أنا قد ولدت وقد ولد معي الحظ العاثر؟ قد ربط حولي حبل ال! موت منذ ولادتي.... فلماذا لم أبقى في الداخل أزيد سكني عن التسعة شهور؟ ولا أخرج لهذه الحياة ومشاكلها, فأنا عشت هناك مرتاح البال, ما علي سوى أن أشرب وأنام, ولا أهكل هم الواجبات التي تُسند إليّ, فلماذا لا أبقى جنيناً؟ أمِنَ الضرورةِ أن أخرج إلى الحياة؟ فأي دورٍ ذا الذي سؤُديه خارج مسكني؟ فأنا لا أتوقع أن أبني هذا البلد! لأنني أعلم يقيناً بأن هنالك إنسانٌ سيأتي بعدي ليهدم ما بنيتْ.... فلماذا نبني ثم يُهدم ما بنيناه؟ فنبكي على هذا الحظ العاثر, ومن ثم نلعن هذه الحياة التي جلبتنا إليها, وعلى معاملة الحياة وأيامها لنا, فهي بأيامها تعلمنا, ان نخوض المخاطر, وتعلمنا التضحيات التي يجب أن نقوم بها لنبقى على قيد الحياة.... فما الحياة إلا غابةً محفوفةً بالمخاطر قد قسّمت إلى مراحل, وليس لديك سوى روحٍ واحدةٍ يجب ان تعبر بها هذه الغابة, فعليك أن تنجح في مراحلها ولكن إذا أخطأت! فويل لكَ من عقابِ الحياة, ستلفُ عليكَ أغصانها ولن تترك لكَ حتى ولوْ مجالاً صغيراً, ليدخل منه الهواء إلى رئتيكَ الصغيرتين, فلن تستطيع التنفس بعد ذلك, وفي النهاية سينقطع الحبل الذي يصلك بهذه ال! حياة.... وتصبحُ جسداً بلا روح, فتمحى من لائحة الأحياء, ولكن من حسن حظك تسجل في لائحة الأموات...؟؟  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد