26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صحيفة: القلق على أرواح المدنيين غائب بشكل ملفت فيما يتعلق بساحل العاج

تذّكر الجارديان في واحدة من افتتاحيتها الثلاث لصباح اليوم الثلاثاء بضرورة التعامل مع المدنيين أينما كانوا على قدم المساواة. وتذكر في هذا الصدد بالجدل الذي احتد بشأن التدخل العسكري في ليبيا، لتشير إلى أن هذا القلق على أرواح المدنيين غائب بشكل ملفت فيما يتعلق بساحل العاج.

م أ من: أماني حصادية- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب- بريطانيا سياسة نُشر: 05/04/2011 الساعة 13:27 آخر تحديث: الساعة 13:30
حجم الخط
صحيفة: القلق على أرواح المدنيين غائب بشكل ملفت فيما يتعلق بساحل العاج
صحيفة: القلق على أرواح المدنيين غائب بشكل ملفت فيما يتعلق بساحل العاج

تذّكر الجارديان في واحدة من افتتاحيتها الثلاث لصباح اليوم الثلاثاء بضرورة التعامل مع المدنيين أينما كانوا على قدم المساواة. وتذكر في هذا الصدد بالجدل الذي احتد بشأن التدخل العسكري في ليبيا، لتشير إلى أن هذا القلق على أرواح المدنيين غائب بشكل ملفت فيما يتعلق بساحل العاج.

قوات التحالف تواصل عملياتها في ليبيا من دون الأمريكيين والمحققون يستمعون لكوسا

وتستنكر الصحيفة فتور المجتمع الدولي بينما أربعة ملايين نسمة من سكان "مدينة حديثة يعانون شح الغذاء والماء، ومن عصابات النهب والسلب تجوب الشوارع، أمام عجز قوات حفظ السلام الأممية".
ويستدعي التدخل المسلح للقوات الموالية للحسن وطارا -الذي أُعلن الفائز في انتخابات السنة الماضية الرئاسية والذي يحظى بدعم المجتمع الدولي- للسيطرة على أبيدجان، ملاحظتين حسب الصحيفة.
أولاهما أن الهجوم جاء بدعم من القوات الفرنسية وهو ما قد يُثير الشبهات حول نوايا من يقود الحملة ويسحب الشرعية عن فائز تحمله بنادق قوة استعمارية سابقة. أما الملاحظة الثانية فتتعلق بانتهاك حقوق الإنسان وقوانين الحرب. فعلى الرغم من مسؤولية لوران باجبو عن اندلاع حرب أهلية مجددا في بلده- فإن اللوم لا يقع عليه وحده.
وتشير الصحيفة في هذا السياق إلى سقوط حوالي 800 شخص قتلى بعد اقتحام قوات وطارا لبلدة دويكيوي، مذكرة بمسؤولية القائد عن تصرفات مرؤسيه. فيما يُرحب جون سوين -مراسل الديلي تلجراف في نيويورك- باستعادة الغرب "لشهية التدخل العسكري" بعد صدمة الحرب على العراق.
وينقل الكاتب عن دبلوماسي غربي قوله إن القرارين اللذين أصدرهما مجلس الأمن الدولي بشأن التدخل العسكري في ليبيا (1973) وساحل العاج (1975)، برهان على أن الدول الأعضاء تأخذ مأخذ الجد مذهب "المسؤولية عن حماية [المدنيين]" الذي صودق عليه عام 2006، وأنها عازمة على اتخاذ "إجراءات حاسمة وفي الوقت المناسب" من أجل تفادي اقتراف الفظائع مثل تلك التي وقعت في منتصف تسعينيات القرن الماضي، عندما قتل مئات الآلاف من الأشخاص خلال بضعة أشهر في رواندا.

خليج السلاحف
ويرى الكاتب أن عوامل حاسمة كانت وراء صدور القرارين الأممين، أولهما التأييد الإقليمي للتدخل الدولي: جامعة الدول العربية فيما يتعلق بليبيا، ومجموعة الإيكواس في حال ساحل العاج. والعامل الثاني هو "الحماسة" الفرنسية. وفي كلتا الحالتين –يقول الكاتب- وجد مبدأ "لا بد من عمل شيء" -الذي ازدهر في تسعينيات القرن الماضي- الطريق مجددا إلى المبنى المطل على خليج السلاحف في نيويورك.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد