26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

شفاعمرو تحتضن مؤتمر المدن الخضراء بمشاركة واسعة للجان مشروع البيئة

 المحامي علا حيدر مدير مركز العدل البيئي في جمعية الجليل: العدالة البيئية هي حق إنساني ينبغي توفيره لجميع المواطين وضمان العيش في بيئة سلمية صحية وعادلة ومستديمة

م س من: سعيد عثمان-مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 14/12/2011 الساعة 07:46 آخر تحديث: الساعة 10:57 شفاعمرو والقضاء
حجم الخط
شفاعمرو تحتضن مؤتمر المدن الخضراء بمشاركة واسعة للجان مشروع البيئة
شفاعمرو تحتضن مؤتمر المدن الخضراء بمشاركة واسعة للجان مشروع البيئة

 المحامي علا حيدر مدير مركز العدل البيئي في جمعية الجليل: العدالة البيئية هي حق إنساني ينبغي توفيره لجميع المواطين وضمان العيش في بيئة سلمية صحية وعادلة ومستديمة

المؤتمر تخلل ثلاث جلسات حوارية بمشاركة رؤساء سلطات محلية ومدراء المدارس الخضراء ومندوبين عن السلطة المركزية ومركزي المشروع في الداخل وفي مناطق السلطة الفلسطينية ومندوبين عن الاتحاد الأوروبي

ناهض خازم رئيس بلدية شفاعمرو:

الحفاظ على البيئة هو مهمة مجتمعية ووطينة ومن الضروري الاستمرار في هذا المشروع الانساني ونحن نختتم اليوم هذا المشروع لكننا ما زالنا في البداية فحن أمام مشروع تغيير شامل وعميق لثقافة تعاملنا وعلاقتنا مع البيئة


عقد يوم الإثنين المؤتمر الاختتامي لمشروع المدن الخضراء في مدينة شفاعمرو، والذي يهدف إلى تعزيز قدرات السلطات المحلية نحو التطوير البيئي، بمشاركة العديد من رؤساء وأعضاء السلطات المحلية العربية، سفير الاتحاد الأوروبي، مندوبي وزارة حماية البيئة، مدراء ومعلمي ومعلمات المدارس العربية والعديد من طلاب المدارس، إضافة إلى شركاء المشروع من الضفة الغربية. وهو مشروع مشترك لجمعية الجليل وبلدية شفاعمرو المدينة الحاضنة، وكل من سخنين وأم الفحم، وقرى من محافظات رام الله، والقدس ونابلس في الضفة الغربية، ويحظى المشروع بالدعم المادي من الاتحاد الأوروبي. وفي كلمة لناهض خازم، رئيس بلدية شفاعمرو، البلد المضيف والحاضن للمشروع قال: "الحفاظ على البيئة هو مهمة مجتمعية ووطينة ومن الضروري الاستمرار في هذا المشروع الانساني. نحن نختتم اليوم هذا المشروع، لكننا ما زالنا في البداية، فحن أمام مشروع تغيير شامل وعميق لثقافة تعاملنا وعلاقتنا مع البيئة".

افتتح المؤتمر المحامي علا حيدر، مدير مركز العدل البيئي في جمعية الجليل، وقال: "العدالة البيئية هي حق إنساني ينبغي توفيره لجميع المواطين وضمان العيش في بيئة سلمية، صحية وعادلة ومستديمة. مفهوم العدالة البيئية يشمل أساساً حماية الانسان، ولا يمكن للعدالة البيئية أن تتحقق دون تحقيق العدالة التوزيعية للموارد المختلفة، ولا يمكن لها أن تتحقق دون الاعتراف بكرامة الانسان، حماية التراث ومشاركة المواطنين في عمليات اتخاذ القرارات. من هذا المنطلق نعمل في مركز العدل البيئي في جمعية الجليل لتحقيق العدالة البيئية للمواطنين العرب". تخلل المؤتمر ثلاث جلسات حوارية بمشاركة رؤساء سلطات محلية، مدراء المدارس الخضراء، مندوبين عن السلطة المركزية، مركزي المشروع في الداخل وفي مناطق السلطة الفلسطينية، مندوبين عن الاتحاد الأوروبي وناشطين في مجال البيئة من الحقل. حيث خصصت كل جلسة لمناقشة محوراً معيناً من مجال البيئة.

العيش على نمط التطور الانساني
بكر عواودة، مدير عام جمعية الجليل، القى كلمة ترحيبية، قال خلالها: " ضمن هذا المشروع المتواضع استطعنا، نحن كجمعيات، سلطات محلية، مدارس ومجتمع ككل، أن نخطوا خطوة إلى الأمام نحو بناء مفاهيم جديدة للتطور البيئي، ولنساهم في هذا الجهد الجماعي في الحفاظ على الحيز والأرض كمكان يستحق الحياة". ثم أكد على مسؤوليتنا كأقلية أصلانية في الحفاظ على البيئة وعلى طرق العيش المستدام وعلى نمط التطور الانساني. أما ناهض خازم، رئيس بلدية شفاعمرو ومدير لجنة التوجيه العليا للمشروع، فقد تحدث عن بدايات المشروع ونتائجه اليوم. "نلاحظ اليوم التغيير الهام الحاصل على أرض الواقع. طلاب المدارس، الأهل، المؤسسات داخل البلدة، أقسام البلدية، كلهم شركاء فاعلين في هذا المشروع. كانت الانطلاقة من البيت والعائلة. هكذا نجحنا أولا بتغيير الوعي والثقافة السائدة، ومن ثم بناء علاقة وثيقة مع البيئة"، كما طالب من السفير الاوروبي مواصلة دعم المشروع لسنوات عديدة. كما تحدث الشيخ خالد حمدان، رئيس بلدية أم الفحم، البلد المشارك في مشروع المدن الخضراء. فروى للحضور بحماس وعفوية كبيرين كيف تم التحضير للمشروع وعن تجند جميع أقسام البلدية والمؤسسات المجتمعية والأهالي. ثم تحدث عن التحديات والصعاب التي واجهها المشروع واستراتيجيات التغلب عليها، مؤكداً على أهمية الاستمرار بالمشروع وتوفير الدعم المادي اللازم للمشروع بصفته قضية انسانية وكونية.

تعزيز الوعي البيئي
هذا وتحدث أيضاً كل من سفير الاتحاد الأوروبي، أندرو ستانلي، الذي تحدث عن دور الاتحاد الأوربي في دعم المشروع، وعن التعاون والتشبيك لانجاح البرنامج. كما تحدث عن فكرة وأهداف المشروع وعن البلدان المشاركة، وأكد على امكانية قيام الاتحاد الأوروبي بتمديد المشروع من خلال توفير الدعم المالي له؛ ثم تحدث د. أيمن رابي رئيس مجلس إدارة شبكة بنغون، عن خصوصية المشروع في مناطق السلطة الفلسطينية وعن أهمية التعاون الأقليمي المبني على أساس العدالة والمساواة. وكذلك تحدثت دوريت زيس، مديرة لواء الشمال في وزارة حماية البيئة، والتي تحدثت عن مشاريع الوزارة وبرامجها لتعزيز الوعي البيئي بين الطلاب والمشاريع المختلفة بالتعاون مع السلطات المحلية.

التجانس بين الثقافة والتخطيط البيئي
البروفسور راسم خمايسي، مخطط المدن المعروف والمشارك في طواقم التخطيط التي تعمل في البلدات العربية الفلسطينية في الداخل وفي مناطق السلطة الفلسطينية، قدم محاضرة حول قضايا بيئية في السلطات المحلية. أكد خلال محاضرته على أهمية التجانس بين الثقافة بين التخطيط البيئي وضرورة النظرة الشمولية في كل عملية تخطيط كهذه. وقال أن ثمة ضرورة لاعادة تشكيل مجتمعنا الفلسطيني بعد أن تم تشوييه عام 1948، وخاصة عملية انتاج التنافر والاغتراب بين الانسان الفلسطيني وبين البيئة والطبيعة.
خصصت الجلسة الأولى لمناقشة دور السلطة المركزية والسلطة المحلية في تعزيز القضايا البيئية. ترأس الجلسة نعيم داود، مدير مشروع المدن الخضراء في جمعية الجليل، وبمشاركة كل من ناهض خازم، دوريت زيس ومحمد رباح، مدير وحدة البيئة في بلدية أم الفحم. وكان من المفترض أن يشارك في هذه الجلسة ناجي جمهور، رئيس المجلس القروي بيت عنان وعضو المجلس المشترك للنفايات في شمال غرب القدس، لكنه لم يتمكن من الحضور بسبب سياسة الاحتلال والحواجز.

أهمية العلاقة مع الأرض والبيئة
في الجلسة الثانية تمت مناقشة مسألة مشاركة المجتمع في تعزيز حماية البيئة في مناطق السلطات المحلية. ترأس الجلسة د. عصام صباح، المحاضر في كلية براودة والباحث في جمعية الجليل، وشارك فيها كل من ماجد حجاجرة، من وزارة حماية البيئة في لواء الشمال؛ حسن غنايم، مدير مدرسة الغدير في سخنين؛ زينة عليان، مديرة مدرسة العين في شفاعمرو؛أمنة أبو حفيظة، ناشطة في المجال البيئي في أم الفحم؛ وليليانا خليل، مركزة المشروع في شفاعمرو. أكد جميع المشاركون على أهمية عامل الوعي وبدء عملية التغيير الثقافي من داخل البيت وفي جيل مبكر. كما تم التأكيد على أهمية العلاقة مع الأرض والبيئة.

تمويل مشاريع جديدة
خصصت الجلسلة الثالثة والأخيرة لمناقشة الافاق المستقبلية لمشروع المدن الخضراء كنموذج للتعاون والشراكة الأقليمية. ترأس الجلسة بكر عواودة، وشارك فيها كل من فرانك سامويل، مدير طاقم جهاز الدعم لمشاريع "سيوداد" المتعلقة بالبيئة؛ الكسندرا ماير، مسؤولة البرامج البيئية الأقليمية للاتحاد الأوروبي؛ د. ايمن رابي. أشاد سامويل خلال الجلسة بنجاح المشروع ونتائجه، وقال أنه من ضمن 21 مشروعاً أقليمياً مماثلاً في مناطق مختلفة في العالم، فإن مشروع المدن الخضراء الذي نفذته جمعية الجليل، كان الوحيد الذي انتهي بنجاح وضمن الجدول الزمني المقرر، كما قد توصياته لتمويل مشاريع جديدة مستقبلية. وتم اختتام المؤتمر من قبل السيدة روزلاند دعيم رئيسة الهيئة الادارية بحفل عشائي وتوزيع جوائز تقدير للمشاركين في المشروع.

 

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد