شبهات بتدخل قطري في الانتخابات.. رئيس لجنة الانتخابات يطالب الشاباك بالتحقيق في تمويل أجنبي ورشوة انتخابية
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن شبهات بشأن تدخل غير مشروع من دولة أجنبية، يرجح أنها قطر، في الانتخابات، وذلك من خلال تمويل أجنبي ومحاولات للتأثير على الناخبين.
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن شبهات بشأن تدخل غير مشروع من دولة أجنبية، يرجح أنها قطر، في الانتخابات، وذلك من خلال تمويل أجنبي ومحاولات للتأثير على الناخبين.
وبحسب التقرير، جاءت رسالة رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، إلى رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، دافيد زيني، والتي طلب فيها فتح تحقيق في شبهات رشوة انتخابية وتأثير غير مشروع، بعد أن أطلعه زيني على تفاصيل القضية خلال لقاء جمعهما أمس.
ونقل التقرير عن زيني قوله إن المعلومات المتعلقة بهذه الشبهات "راسخة".
وفي سياق متصل، نقل حزب الليكود خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مواد إلى لجنة الانتخابات المركزية لدعم ادعاءاته بشأن "سرقة الانتخابات"، وهي ادعاءات نفت الشرطة وجود أدلة تدعمها.
وشملت المواد، بحسب الليكود، تسجيلات لأشخاص من المجتمع العربي قال الحزب إنهم أقروا برشوة ناخبين من خلال قسائم وقود ومبالغ نقدية.
ووصف حزب الليكود ما أطلق عليه التدخل الأجنبي بأنه "زلزال سياسي"، مدعيًا أن الانتخابات تعرضت للسرقة، على خلفية الشبهات المتعلقة بتدخل جهات أجنبية ورشوة ناخبين لصالح الأحزاب العربية.
وقال الليكود، في بيان، إن تصريحات رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، بشأن التدخل الأجنبي المشتبه به تشكّل "هزة غير مسبوقة"، معتبرًا أن ما جرى يمس بالديمقراطية ويهدف، بحسب ادعائه، إلى تمكين جهات أجنبية من السيطرة على الكنيست وإسقاط حكم اليمين.
وأضاف الحزب أنه لا يجوز لأي حزب صهيوني التعاون مع القوائم العربية الموحدة، أو تشكيل حكومة وصفها بأنها تشكّل خطرًا على إسرائيل.
ومن حهته، دعا وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموتريتش، إلى التحقيق مع رؤساء الأحزاب العربية في جهاز الأمن العام (الشاباك)، على خلفية الشبهات المتعلقة بتمويل أجنبي والتأثير على الانتخابات.
وقال سموتريتش إن "الشبهات بشأن التلاعب بالانتخابات باستخدام أموال إسلامية متطرفة أجنبية تشكّل اختبارًا مفصليًا لدولة إسرائيل"، مضيفًا أن رؤساء الأحزاب العربية يجب أن يخضعوا للتحقيق في الشاباك اليوم. حسب قوله
وأضاف: "لن تُباع دولة إسرائيل للإسلام الراديكالي بأموال الإرهاب". وفق تعبيره
وفي سياق متصل، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس حزب "عوتسما يهوديت"، إيتمار بن غفير، إلى سلب حق التصويت ممن وصفهم بأنهم "غير موالين لدولة إسرائيل"، في تصريح اعتُبر إشارة إلى المواطنين العرب.
وكتب بن غفير: "من لا يخلص لدولة إسرائيل، لا يجوز منحه حق التصويت"، مستعرضًا ما وصفه بإنجازاته، ومنها سن قانون إعدام الأسرى، وهدم 10 آلاف منزل غير قانوني في النقب خلال عام ونصف العام، وتعزيز الردع وتسليح الإسرائيليين لمواجهة ما وصفه بالعدو.
وتأتي هذه التصريحات عقب الرسالة التي وجهها رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، إلى رئيس الشاباك، دافيد زيني، طالب فيها بالتحقيق في شبهات تتعلق بتمويل أجنبي وتأثير غير مشروع على الانتخابات، وسط استمرار الجدل بشأن ادعاءات التدخل في الانتخابات.
ووصف رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، رسالة رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، بشأن شبهات التدخل الأجنبي في الانتخابات بأنها "حدث دراماتيكي وغير مسبوق"، داعيًا السلطات القانونية إلى التحرك سريعًا لكشف الحقيقة.
وقال ليبرمان إن الرسالة، التي وُجهت إلى رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، دافيد زيني، تتعلق بشبهات رشوة انتخابية وتأثير أجنبي غير مشروع على الانتخابات، يُرجّح أن تكون قطر وراءه.
ودعا رئيس حزب "يَشَر"، غادي آيزنكوت، إلى الحفاظ على نزاهة الانتخابات والتحقيق بصورة معمقة في الشبهات المتعلقة بتدخل أجنبي ورشوة انتخابية، يُشتبه في ارتباطها بقطر، محذرًا من استغلال هذه التطورات لأغراض سياسية.
وقال آيزنكوت إنه على تواصل مع الجهات المعنية ويتلقى تحديثات بشأن الشبهات المتعلقة بتدخل أجنبي في الانتخابات، مشددًا على ضرورة منع أي محاولة للتدخل أو التضليل أو التأثير غير المشروع، وفحص كل شكوى بصورة معمقة.
وفي المقابل، حذّر آيزنكوت من السماح لجهات سياسية باستغلال الوضع للتأثير على موعد أداء أعضاء الكنيست السادس والعشرين اليمين الدستورية.