23° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

شاب: جعلتني أكرهها لمغادرتها حياتي دون تبرير والآن اكتشفت أنها مريضة

أبرز ما جاء في الرسالة: تخيلوا عانت لحالها بدل ما اكون حدها حاسس حالي عم بموت عنها وانا عايش

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصة من الحياة نُشر: 03/09/2016 الساعة 11:01 آخر تحديث: الساعة 07:44
حجم الخط
شاب: جعلتني أكرهها لمغادرتها حياتي دون تبرير والآن اكتشفت أنها مريضة
شاب: جعلتني أكرهها لمغادرتها حياتي دون تبرير والآن اكتشفت أنها مريضة · تصوير: Thinkstockphotos

أبرز ما جاء في الرسالة: تخيلوا عانت لحالها بدل ما اكون حدها حاسس حالي عم بموت عنها وانا عايش


وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.

الرسالة كالتالي:

صرت اكرهها، بطلت اقدر اشوفها، لانها تركتني وحيد وقالت ما بقدر اكون الك وهاد اخر كلام عندي، وبعدين هربت من حياتي، في ليلة ما فيها ضي قمر، ومش قادر اصلها ولا عن طريق حدا. احنا منتعلم برا البلد، وتركت التعليم والدراسة ورجعت ع البلاد، وتركتني متل الاهبل مش فاهم اشي. بطلت اعرف ادرس، لا اكل ولا انام، كل الوقت اهدس فيها، ليش هيك عملت. صرت اكرهها، او ع الاقل فكرت حالي اني كرهتها وكرهت البنات بسببها، بس من كم يوم اكتشفت انها ع فراش الموت. تركتني عشان بدهاش اشفق عليها وعشان بدهاش اتعذب لمرضها. طلعت مصابة بمرض ووضعها خطير، وما بدها تحرقلي قلبي، لانها بتحبني. تخيلوا عانت لحالها بدل ما اكون حدها. حاسس حالي عم بموت عنها وانا عايش.



يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد