غنايم يهنئ الأسير المحرر عبد الرازق
* غنايم: "إن الظروف الصعبة التي نعيشها كأقلية عربية في هذه الدولة، وفي ظل تنامي العنصرية، تجعل من كل واحد منا مشبوها أو طابورا خامسا بنظر الأكثرية اليهودية" قام وفد عن الحركة الإسلامية من قرية أبو سنان وخارجها، يترأسه النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، بتقديم التهاني للأسير المحرر الحاج سليم عبد الرازق، الذي أطلقت السلطات الإسرائيلية سراحه بعد تسع سنوات قضاها في السجن بتهمة التخابر والارتباط مع منظمة حزب الله اللبنانية وتهم أمنية أخرى.
* غنايم: "إن الظروف الصعبة التي نعيشها كأقلية عربية في هذه الدولة، وفي ظل تنامي العنصرية، تجعل من كل واحد منا مشبوها أو طابورا خامسا بنظر الأكثرية اليهودية" قام وفد عن الحركة الإسلامية من قرية أبو سنان وخارجها، يترأسه النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، بتقديم التهاني للأسير المحرر الحاج سليم عبد الرازق، الذي أطلقت السلطات الإسرائيلية سراحه بعد تسع سنوات قضاها في السجن بتهمة التخابر والارتباط مع منظمة حزب الله اللبنانية وتهم أمنية أخرى.
وقد شارك في الوفد الذي زار الأسير المحرر في بيته في قرية أبو سنان، العديد من أبناء الحركة من القرية، على رأسهم الشيخ خالد صباح إمام مسجد السلام، وعلي حرب، والحاج أبو علي حرب، ومهنا رزوق، وعمر رزوق، ومازن سويطي، وإياد سواعد، وغيرهم.
وتحدث النائب غنايم باسم الوفد فقال: "إن قضية السجناء الأمنيين هي قضية هامة، تهم كل الوسط العربي، ويجب أن نعمل كل ما نستطيع للتخفيف من معاناتهم وظروف سجنهم".
وأضاف غنايم: "إن الظروف الصعبة التي نعيشها كأقلية عربية في هذه الدولة، وفي ظل تنامي العنصرية، تجعل من كل واحد منا مشبوها أو طابورا خامسا بنظر الأكثرية اليهودية".
ثم تحدث الأسير المحرر الحاج سليم عبد الرازق فتطرق إلى أهم القضايا التي تهم الأسرى الأمنيين، ودور أعضاء الكنيست العرب في حلها أو إثارتها، مثل مسألة الزيارات من الدرجة الثانية، وتحديد مدة المحكوميات المرتفعة والمؤبدات، وغيرها من القضايا.
من جهته، أبدى النائب غنايم استعداده للعمل في كل القضايا التي تتعلق بالسجناء الأمنيين بالتعاون مع جميع أعضاء الكنيست العرب والجمعيات الفاعلة بهذا الموضوع.