30 من العالقين يرفضون العودة
عبرت امس، الخميس، الدفعة العاشرة والأخيرة من العالقين على معبر العوجة حيث جرى نقل العالقين من إستاد العريش الرياضي إلى منفذ العوجة البرى بوسط سيناء والتى إستمرت لمدة أسبوعين ومنه إلى قطاع غزة عبر الأراضي الإسرائيلية عن طريق معبر "إيريز" داخل الخط الأخضر. بينما رفض 30 من العالقين على معبر رفح المتواجدون الان داخل مطار العريش والمعسكر الدولي للشباب بالمدينة ، العودة إلى قطاع غزة عبر الأراضي الإسرائيلية وذلك خشية قيام سلطات الإحتلال الإسرائيلي بإلقاء القبض عليهم , وقد فضل المرحلون البقاء لحين إيجاد حل والدخول من معبر رفح البري بإعتباره المنفذ الشرعي والوحيد لقطاع غزة, ومن الجدير ذكره أنه سبق إدخال نحو 80 عالقا فلسطينيا من المتواجدين بمطار العريش إلى قطاع غزة عبر منفذ العوجة خلال الأسبوع الماضي .وقال هاني الجبور مسؤول الإرتباط الفلسطيني أنه تم اليوم نقل الدفعة العاشرة والأخيرة وتضم نحو400 فرد، حيث سبق إدخال 9 دفعات ضمت نحو 6 الاف فرد وذلك طبقا للإتفاق السابق مع إسرائيل على إدخال العالقين الفلسطينيين المتواجدين بمحافظة شمال سيناء إلى قطاع غزة عبر منفذ العوجة المخصص للشاحنات والحركة التجارية بين مصر وإسرائيل.
عبرت امس، الخميس، الدفعة العاشرة والأخيرة من العالقين على معبر العوجة حيث جرى نقل العالقين من إستاد العريش الرياضي إلى منفذ العوجة البرى بوسط سيناء والتى إستمرت لمدة أسبوعين ومنه إلى قطاع غزة عبر الأراضي الإسرائيلية عن طريق معبر "إيريز" داخل الخط الأخضر. بينما رفض 30 من العالقين على معبر رفح المتواجدون الان داخل مطار العريش والمعسكر الدولي للشباب بالمدينة ، العودة إلى قطاع غزة عبر الأراضي الإسرائيلية وذلك خشية قيام سلطات الإحتلال الإسرائيلي بإلقاء القبض عليهم , وقد فضل المرحلون البقاء لحين إيجاد حل والدخول من معبر رفح البري بإعتباره المنفذ الشرعي والوحيد لقطاع غزة, ومن الجدير ذكره أنه سبق إدخال نحو 80 عالقا فلسطينيا من المتواجدين بمطار العريش إلى قطاع غزة عبر منفذ العوجة خلال الأسبوع الماضي .وقال هاني الجبور مسؤول الإرتباط الفلسطيني أنه تم اليوم نقل الدفعة العاشرة والأخيرة وتضم نحو400 فرد، حيث سبق إدخال 9 دفعات ضمت نحو 6 الاف فرد وذلك طبقا للإتفاق السابق مع إسرائيل على إدخال العالقين الفلسطينيين المتواجدين بمحافظة شمال سيناء إلى قطاع غزة عبر منفذ العوجة المخصص للشاحنات والحركة التجارية بين مصر وإسرائيل.