سويد يلتقي وفد أمنستي للتشاور باعداد تقرير دولي حول جرائم هدم المنازل
التقى النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية في مكتبه في الكنيست ممثلين عن منظمة العفو الدولية "امنستي"، للتنسيق معه حول اعداد تقرير مفصل حول هدم البيوت العربية في البلاد، حيث كثفت المنظمة من جهودها في هذا المجال، بهدف التحضير لاجراء تقرير شامل حول هذه القضية. د. حنا سويد وقام النائب سويد بتقديم شرح مفصل حول ظاهرة هدم البيوت العربية، وتعامل السلطات الغير انساني مع أصحاب البيوت العربية، وتجاهل أزمة السكن في البلدات العربية وعدم توسيع مسطحات البناء بشكل كافي، وعدم وضع حلول عملية للتقليل من معاناة الكثير من الشباب العرب، الذين لا يوجد لديهم اي حل آخر سوى البناء الغير مرخص من اجل ايواء عائلاتهم واطفالهم. وقال النائب سويد ان سلطات التخطيط والبناء الحكومية المسؤولة عن وضع المخططات لاقامة الشقق السكنية للأزواج الشابة لا تفي بالمطلوب منها، وهي المسؤولة عن التقصير والمماطلة بمنح آلاف البيوت العربية تراخيص رسمية، وأن مئات المخططات المقدمة للجان التخطيط والبناء اللوائية والمنطقية توضع على الرفوف لسنوات عديدة، ولا يتم بحثها، ولا المصادقة عليها. واكد ممثلو" امنستي" ان المنظمة الدولية تدرس بشكل جدي امكانية اجراء بحث مفصل وعميق حول هذا الموضوع، وارسال مجموعة من الخبراء الدوليين للوقوف على حقائق الأمور، والتعاون مع المؤسسات والهيئات الأهلية، الفاعلة في هذا المجال، مؤكدين ان الوعي لهذه القضايا قد ازداد على المستوى الدولي، وأن الهيئات المركزية للمنظمة ستتخذ قراراتها حول الخطوات التي ستقوم بها بالنسبة لهذا الموضوع قريبًا. وأكد النائب سويد ان تبني منظمة "أمنستي" لهذه القضية الهامة والمصيرية في حياة شعبنا هو نقلة نوعية في مستوى المرافعة الحقوقية، والنضال الدؤوب لجماهير شعبنا، وأضاف ان هذه الخطوة ستضع سياسة التمييز العنصرية تجاه المواطنين العرب، على مرآة المجتمع الدولي، لاظهار الصورة الحقيقية لهذا الكيان العنصري، الذي يتجاهل كل ما هو انساني.
التقى النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية في مكتبه في الكنيست ممثلين عن منظمة العفو الدولية "امنستي"، للتنسيق معه حول اعداد تقرير مفصل حول هدم البيوت العربية في البلاد، حيث كثفت المنظمة من جهودها في هذا المجال، بهدف التحضير لاجراء تقرير شامل حول هذه القضية. د. حنا سويد وقام النائب سويد بتقديم شرح مفصل حول ظاهرة هدم البيوت العربية، وتعامل السلطات الغير انساني مع أصحاب البيوت العربية، وتجاهل أزمة السكن في البلدات العربية وعدم توسيع مسطحات البناء بشكل كافي، وعدم وضع حلول عملية للتقليل من معاناة الكثير من الشباب العرب، الذين لا يوجد لديهم اي حل آخر سوى البناء الغير مرخص من اجل ايواء عائلاتهم واطفالهم. وقال النائب سويد ان سلطات التخطيط والبناء الحكومية المسؤولة عن وضع المخططات لاقامة الشقق السكنية للأزواج الشابة لا تفي بالمطلوب منها، وهي المسؤولة عن التقصير والمماطلة بمنح آلاف البيوت العربية تراخيص رسمية، وأن مئات المخططات المقدمة للجان التخطيط والبناء اللوائية والمنطقية توضع على الرفوف لسنوات عديدة، ولا يتم بحثها، ولا المصادقة عليها. واكد ممثلو" امنستي" ان المنظمة الدولية تدرس بشكل جدي امكانية اجراء بحث مفصل وعميق حول هذا الموضوع، وارسال مجموعة من الخبراء الدوليين للوقوف على حقائق الأمور، والتعاون مع المؤسسات والهيئات الأهلية، الفاعلة في هذا المجال، مؤكدين ان الوعي لهذه القضايا قد ازداد على المستوى الدولي، وأن الهيئات المركزية للمنظمة ستتخذ قراراتها حول الخطوات التي ستقوم بها بالنسبة لهذا الموضوع قريبًا. وأكد النائب سويد ان تبني منظمة "أمنستي" لهذه القضية الهامة والمصيرية في حياة شعبنا هو نقلة نوعية في مستوى المرافعة الحقوقية، والنضال الدؤوب لجماهير شعبنا، وأضاف ان هذه الخطوة ستضع سياسة التمييز العنصرية تجاه المواطنين العرب، على مرآة المجتمع الدولي، لاظهار الصورة الحقيقية لهذا الكيان العنصري، الذي يتجاهل كل ما هو انساني.