سويد واغبارية: على الدولة تطوير المنطقة الصناعية في الطيبة لضمان نهوضها
ناقشت لجنة الاقتصاد البرلمانية قضية المنطقة الصناعية في مدينة الطيبة، وأوضاعها الصعبة، بطلب من النائب أحمد طيبي، وبعد ان قامت كتلة الجبهة بزيارة المنطقة الصناعية، والتقت باصحاب المصالح واطلعت على اوضاعهم. وقال النائب حنا سويد، رئيس كتلة الجبهة البرلمانية ان المنطقة الصناعية تعاني من اوضاع صعبة، وأن من يدخل اليها يخيل له ان المنطقة شهدت حربًا وطيس، بين جيشين. وقال ان كتلة الجبهة توجهت الى لجنة الداخلية لعقد جلسة خاصة حول الأضرار البيئية الناجمة عن الاهمال المتواصل، واجراء جولة خاصة للجنة للوقوف على تفاصيل القضية، والمعاناة التي يعانيها اصحاب المصالح.
ناقشت لجنة الاقتصاد البرلمانية قضية المنطقة الصناعية في مدينة الطيبة، وأوضاعها الصعبة، بطلب من النائب أحمد طيبي، وبعد ان قامت كتلة الجبهة بزيارة المنطقة الصناعية، والتقت باصحاب المصالح واطلعت على اوضاعهم. وقال النائب حنا سويد، رئيس كتلة الجبهة البرلمانية ان المنطقة الصناعية تعاني من اوضاع صعبة، وأن من يدخل اليها يخيل له ان المنطقة شهدت حربًا وطيس، بين جيشين. وقال ان كتلة الجبهة توجهت الى لجنة الداخلية لعقد جلسة خاصة حول الأضرار البيئية الناجمة عن الاهمال المتواصل، واجراء جولة خاصة للجنة للوقوف على تفاصيل القضية، والمعاناة التي يعانيها اصحاب المصالح.
وأضاف سويد انه بموجب قرارات وزارة الصناعة والتجارة فان المناطق الصناعية في البلدات العربية تصنف على انها مناطق أفضلية "أ"، لكن الوضع المزري الذي تشهده المنطقة الصناعية في الطيبة، لا يؤهلها لتكون حتى شبه منطقة صناعية، لا من حيث البنى التحتية، والشوارع المدمرة، ولا من حيث الخدمات المعدومة التي تتلقاها من قبل البلدية، اللجنة المعينة.
وقال سويد ان التطوير الاقتصادي الذي تتباهى به الحكومة، لم يصل بعد الى مدينة الطيبة، وان توفير فرص عمل جديدة، وفتح آفاق التطور الصناعي هما أمران بعيدان جدًا عن احلام شباب الطيبة، واصحاب المصالح فيها، فقضيتهم الأساسية هي توفير منطقة صناعية يمكنهم من خلالها تسيير أعمالهم البسيطة، وتحويل هذه المنطقة الى الهدف الذي اقيمت من اجله. واضاف ان البنى التحتية القائمة اقامها اصحاب المصالح على حسابهم الخاص، وان الاهمال المتواصل وغياب المسؤولية ادى الى تدميرها. كذلك تطرق سويد الى مشكلة الاتصالات التي تعانيها المنطقة، وعدم وجود البنى التحتية لشبكة اتصالات، وانقطاعها منذ عدة اشهر.
الفوارق الشاسعة بين البلدات اليهودية والعربية
وقال النائب عفو اغبارية انه شارك بالأمس في زيارة اللوبي البرلماني لدعم الحكم المحلي، ورأى الفوارق الشاسعة بين البلدات اليهودية والعربية، من حيث البنى التحتية والتطوير. وأضاف اغبارية ان البلدات اليهودية تستعد لتحويل العديد من المناطق الصناعية الى ما يسمى "حدائق للصناعة"، في حين تعاني غالبية البلدات العربية من انعدامها، ومن جهة اخرى تفتقر هذه المناطق الصناعية القليلة الى ابسط المقومات للتدليل على كونها مناطق صناعية، وها هي المنطقة الصناعية في الطيبة أكبر شاهد على هذه الفروق الشاسعة.
وأضاف اغبارية ان هذا التمييز يخلق ارتفاع في نسبة البطالة، وأنه بالامكان تطوير هذه المنطقة الصناعية كاستثمار في خلق فرص عمل جديدة، بدلا من تكديس صفوف العاطلين عن العمل. وطالب باعداد مخطط جدي لتطويرها، واجبار الوزارات المسؤولة تحمل مسؤوليتها تجاه الطيبة. وطالب اغبارية بتحسين مدخل المنطقة الصناعية من جهة الشارع الرئيسي 444، الذي يعتبر احد اخطر المفارق في هذا الشارع.
اصحاب المصالح
وسرد المهندس جلال منصور امام اللجنة تفاصيل انشاء المنطقة الصناعية، واعداد المخططات لتطويرها عبر السنين، لكن هذه المخططات بقيت حبر على ورق ولم يتم تنفيذ اي شيء منها.
وتحدث سنان عازم باسم اصحاب المصالح، فقال ان عدد العمال في المنطقة الصناعية اليوم يصل الى نحو 1200 عامل، لكن تطويرها سيضمن نحو 6000 فرصة عمل. وتحدث حول المعاناة المستمر لاصحاب المصالح، التي تمنعهم من القيام بالعديد من الأعمال، وتحد من ارباحهم. وتحدث حول مشكلة الاتصالات التي تعانيها المنطقة، وتهرب شركة بيزك من مسؤولياتها تجاههم، لكنها تستمر بمطالبتهم بدفع اشتراكاتهم الشهرية على الرغم من انقطاع الشبكة. كذلك هاجم عازم المسؤولين عن ادارة شؤون البلدية التي تجبي ضريبة الأرنونا، لكنها لا تقدم اي خدمة للمنطقة.
ولخصت اللجنة الجلسة بمطالبة الحكومة بتحسين وتطوير المنطقة الصناعية، واعادة شبكة الاتصالات للمصالح، وتطوير شبكة الشوارع في المنطقة الصناعية، وتحسين البنى التحتية فيها. كذلك أكدت اللجنة انها ستجري جلسة أخرى بعد 3 أشهر لمتابعة تنفيذ توصياتها.