سورية: قتلى وجرحى في إطلاق نار بين قوات الأمن ومعتصمين في درعا
أفادت وكالة فرانس برس للأنباء أن قوات الأمن السورية أطلقت الرصاص في حشد من النشطاء الذين كانوا يتحمون في الجامع العمري بمدينة درعا الواقعة جنوبي البلاد.

واكد ناشطون حقوقيون لفرانس برس ان 15 شخصا على الاقل قتلوا يوم الاربعاء في درعا.
ونقلت وكالة رويترز عن أحد شهود العيان أن "قوات الأمن أطلقت الرصاص بينما كانت تتقدم من الشمال، وأخذت الجثث تتساقط في الشوارع".
وقالت لينا سنجاب مراسلة بي بي سي من المنطقة إن قوات الأمن "أطلقت النار على مئات من الأهالي في المدينة".
وأضافت "كانت قافلة طويلة من المركبات العسكرية تتقدم نحو المدينة بينما كنا نغادرها. ومع غروب الشمس بدأ اطلاق النار، ولكن عندما كنا في المدينة كانت قد أصبحت مهجورة.
و"كانت هناك مظاهرة أخرى قرب المدينة من مؤيدي النظام".
وقد أعلن التلفزيون السوري أن الرئيس بشار الأسد أعفى محافظ درعا فيصل كلثوم من مهامه.
وكانت اصوات اطلاق نار كثيف سمعت في ساعة مبكرة الاربعاء قرب الجامع، فيما بدا محاولة من قوات الامن لانهاء الاعتصام الذي يقوم به محتجون سوريون منذ اربعة ايام.
