سعد الياس:أنباء عن استبدال حزب الله 7 ايار بسيناريو الاعتصامات لشلّ الدولة
يحتفل لبنان اليوم بعيد استقلاله الـ67 ويقيم الجيش اللبناني استعراضاً عسكرياً رمزياً يشارك فيه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيسا المجلس النيابي والحكومة نبيه بري وسعد الحريري. ويأتي الاحتفال بعيد الاستقلال في وقت يتهيأ لبنان لولوج مرحلة حاسمة بعد هدنة الأعياد حيث الأمل لا يزال معقودًا على تبلور صيغة خلاقة تحصن البلد في مواجهة السيناريوات السوداوية التي تتهدده على خلفية رفض "حزب الله" التعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان وقرارها الظني المرتقب. ولفتت الإنتباه في نهاية الاسبوع زيارة معاون أمين عام "حزب الله" حسين خليل على رأس وفد من الحزب ضم النائب علي عمار ومسؤول جهاز أمن الحزب وفيق صفا وعضو مجلسه السياسي غالب ابو زينب إلى "الرابية" لتهنئة النائب ميشال عون على المواقف التي أطلقها في باريس والتي تمحورت حول مناهضة المحكمة الدولية وتأكيد حق""حزب الله" في الدفاع عن نفسه، وبعد اللقاء برز توصيف خليل للوضع الراهن في لبنان بأنه يعيش "سباقًا محمومًا بين الجهد السعودي ـ السوري وبين الجهود المعادية الأخرى" آملاً بنتيجة هذا السباق أن "يسبق الجهد العربي لإنقاذ لبنان من المحنة" التي قد يمر بها "لأن الضغوط الأمريكية للإسراع في صدور القرار الظني من الممكن ان تأخذ لبنان الى المجهول".. وفي الإطار عينه إسترعى الإنتباه ما أعلنه عون بُعيد استقباله وفد "حزب الله" حين قال أمام وفد من طلاب جامعة "سيدة اللويزة" في الشمال: "لبنان يمر في مرحلة مخاض، وهناك أحداث سياسية واجتماعية على الأبواب". في غضون ذلك، أعربت اوساط 14 آذار عن اعتقاها بأنّ "قيادة حزب الله ورعاته الإقليميين باتوا متيقنين من عدم نجاعة أي عمل عسكري في الداخل اللبناني على غرار سيناريو 7 ايار نظرًا لكونه لن يسمح للحزب بأن يترجمه مكاسب سياسية، إنما على العكس من ذلك سيتحول عبئًا ثقيلاً عليه وعلى كل من إيران وسوريا في ضوء التحذيرات الغربية والعربية الصارمة من مغبة قيام حزب الله بأي مغامرة عسكرية ضد الدولة اللبنانية والنظام فيها، وكذلك في ضوء صلابة الأفرقاء اللبنانيين الرافضين للخضوع تحت وطأة التهديد والوعيد بالإضافة إلى المواقف الواضحة والحازمة لقيادة الجيش التي عبّرت عن كونها لن تسمح بأن يتحول التباين السياسي إلى اضطراب أمني على قاعدة أن كلفة مواجهة أي انفلات أمني في الداخل ستكون أقل بكثير هذه المرة من تبعات وقوف الجيش عاجزًا أمام حماية المواطنين وسلمهم الأهلي والتي قد تصل، في حال تلكؤ الجيش عن القيام بواجباته في فرض الأمن والتصدي للمخلين به، إلى حد تهديد وحدة صفوف المؤسسة العسكرية". وتوقعت المصادر نفسها أن يلجأ "حزب الله وحلفاؤه، إذا لم تصل المساعي السعودية السورية لنتائج تلبي طموحاته، إلى تنفيذ سيناريوهات ميدانية ترتدي الطابع السلمي في سبيل تعطيل مؤسسات الدولة وشل الحياة السياسية الى أبعد الحدود عبر تنظيمه تحركات وتظاهرات واعتصامات في شوارع بيروت يحاصر في خلالها جمهور "حزب الله" الوزارات والمؤسسات والادارات العامة وحتى بعض المؤسسات الحيوية الخاصة تحت عناوين مختلفة وبواسطة سلاسل بشرية سيعزز في صفوفها عنصر النساء والأطفال ليتجنب أي رد فعل من المؤسسات الأمنية الرسمية يفضي إلى إعادة النظام والأمن في البلد"، مشيرةً في هذا السياق إلى أنّ ذلك "من شانه أن يبقي السلطة اللبنانية مشلولة حتى اشعار آخر وفق استراتيجيا: إما الإستجابة لمطالب حزب الله وإما الشلل التام في البلد". تزاما أكدت مصادر مواكبة للحوار الوطني أن التشاور قائم حالياً بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب وباقي أقطاب الحوار من أجل تحديد موعد جديد لإجتماع هيئة الحوار التي كان من المفترض أن تلتئم قبل 22 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري"، موضحةً أنّ سفر رئيسي الجمهورية والحكومة وإنشغال بعض أقطاب الحوار فرض تأجيلاً تقنيًا لجلسة الحوار المقبلة إلى موعد آخر بعد عيد الإستقلال سيصار إلى تحديده في وقت قريب.
يحتفل لبنان اليوم بعيد استقلاله الـ67 ويقيم الجيش اللبناني استعراضاً عسكرياً رمزياً يشارك فيه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيسا المجلس النيابي والحكومة نبيه بري وسعد الحريري. ويأتي الاحتفال بعيد الاستقلال في وقت يتهيأ لبنان لولوج مرحلة حاسمة بعد هدنة الأعياد حيث الأمل لا يزال معقودًا على تبلور صيغة خلاقة تحصن البلد في مواجهة السيناريوات السوداوية التي تتهدده على خلفية رفض "حزب الله" التعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان وقرارها الظني المرتقب. ولفتت الإنتباه في نهاية الاسبوع زيارة معاون أمين عام "حزب الله" حسين خليل على رأس وفد من الحزب ضم النائب علي عمار ومسؤول جهاز أمن الحزب وفيق صفا وعضو مجلسه السياسي غالب ابو زينب إلى "الرابية" لتهنئة النائب ميشال عون على المواقف التي أطلقها في باريس والتي تمحورت حول مناهضة المحكمة الدولية وتأكيد حق""حزب الله" في الدفاع عن نفسه، وبعد اللقاء برز توصيف خليل للوضع الراهن في لبنان بأنه يعيش "سباقًا محمومًا بين الجهد السعودي ـ السوري وبين الجهود المعادية الأخرى" آملاً بنتيجة هذا السباق أن "يسبق الجهد العربي لإنقاذ لبنان من المحنة" التي قد يمر بها "لأن الضغوط الأمريكية للإسراع في صدور القرار الظني من الممكن ان تأخذ لبنان الى المجهول".. وفي الإطار عينه إسترعى الإنتباه ما أعلنه عون بُعيد استقباله وفد "حزب الله" حين قال أمام وفد من طلاب جامعة "سيدة اللويزة" في الشمال: "لبنان يمر في مرحلة مخاض، وهناك أحداث سياسية واجتماعية على الأبواب". في غضون ذلك، أعربت اوساط 14 آذار عن اعتقاها بأنّ "قيادة حزب الله ورعاته الإقليميين باتوا متيقنين من عدم نجاعة أي عمل عسكري في الداخل اللبناني على غرار سيناريو 7 ايار نظرًا لكونه لن يسمح للحزب بأن يترجمه مكاسب سياسية، إنما على العكس من ذلك سيتحول عبئًا ثقيلاً عليه وعلى كل من إيران وسوريا في ضوء التحذيرات الغربية والعربية الصارمة من مغبة قيام حزب الله بأي مغامرة عسكرية ضد الدولة اللبنانية والنظام فيها، وكذلك في ضوء صلابة الأفرقاء اللبنانيين الرافضين للخضوع تحت وطأة التهديد والوعيد بالإضافة إلى المواقف الواضحة والحازمة لقيادة الجيش التي عبّرت عن كونها لن تسمح بأن يتحول التباين السياسي إلى اضطراب أمني على قاعدة أن كلفة مواجهة أي انفلات أمني في الداخل ستكون أقل بكثير هذه المرة من تبعات وقوف الجيش عاجزًا أمام حماية المواطنين وسلمهم الأهلي والتي قد تصل، في حال تلكؤ الجيش عن القيام بواجباته في فرض الأمن والتصدي للمخلين به، إلى حد تهديد وحدة صفوف المؤسسة العسكرية". وتوقعت المصادر نفسها أن يلجأ "حزب الله وحلفاؤه، إذا لم تصل المساعي السعودية السورية لنتائج تلبي طموحاته، إلى تنفيذ سيناريوهات ميدانية ترتدي الطابع السلمي في سبيل تعطيل مؤسسات الدولة وشل الحياة السياسية الى أبعد الحدود عبر تنظيمه تحركات وتظاهرات واعتصامات في شوارع بيروت يحاصر في خلالها جمهور "حزب الله" الوزارات والمؤسسات والادارات العامة وحتى بعض المؤسسات الحيوية الخاصة تحت عناوين مختلفة وبواسطة سلاسل بشرية سيعزز في صفوفها عنصر النساء والأطفال ليتجنب أي رد فعل من المؤسسات الأمنية الرسمية يفضي إلى إعادة النظام والأمن في البلد"، مشيرةً في هذا السياق إلى أنّ ذلك "من شانه أن يبقي السلطة اللبنانية مشلولة حتى اشعار آخر وفق استراتيجيا: إما الإستجابة لمطالب حزب الله وإما الشلل التام في البلد". تزاما أكدت مصادر مواكبة للحوار الوطني أن التشاور قائم حالياً بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب وباقي أقطاب الحوار من أجل تحديد موعد جديد لإجتماع هيئة الحوار التي كان من المفترض أن تلتئم قبل 22 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري"، موضحةً أنّ سفر رئيسي الجمهورية والحكومة وإنشغال بعض أقطاب الحوار فرض تأجيلاً تقنيًا لجلسة الحوار المقبلة إلى موعد آخر بعد عيد الإستقلال سيصار إلى تحديده في وقت قريب.