سخنين: الدعوة لتحرك شعبي للتصدي لمخطط الشارع الالتفافي للمدينة وسخط جماهيري
دعا المجتمعون من سياسيين واصحاب اراضي من مدينة سخنين في نادي التجمع الوطني الديمقراطي الى شحذ الهمم من اجل التصدي للشارع الالتفافي الذي يقتطع مئات الدونمات من اصحابها الشرعيين من ابناء المدينة بحجة تمرير شارع يبدأ من منطقة تريديون للغرب من سخنين ويشكل طوقا للمدينة من الجهة الشمالية ليبقي المدينة محاصرة. فقد اجتمع اصحاب الاراضي والمتضررين من مدينة سخنين من شق الشارع الالتفافي وضمن إطار تصعيد الحملة الشعبية ضد الشارع الالتفافي والحصار المضروب على المدينة في مبنى نادي التجمع الوطني بالمشاركة مع النائب جمال زحالقة وعوض عبد الفتاح امين عام التجمع الوطني الديمقراطي والمحامي اياد خلايلة سكرتير التجمع فرع سخنين والمربي فاروق زبيدات القائم باعمال رئيس بلدية سخنين وعضو البلدية أمين طربيه والحاج أحمد الجربوني "أبو صالح" رئيس مجلس عرابة البطوف الأسبق ، وحشد من المدعوين. من جهته تحدث المربي فاروق زبيدات فعبر عن استهجانه من قيام التجمع الوطني الديمقراطي يتبني العمل دون غيره منوهاً الى اهمية اشراك البلدية والاحزاب العربية الممثلة في سخنين من اجل أن يكون العمل أنجح وانجع، ومن أجل تحصيل الحقوق مما سيكون له مردود اكبر وتأثير أكبر على الساسة والوزارات المختصة. وقدّم المحامي إياد خلايلة، وسكرتير الفرع شرحًا مفصلاً عن مخاطر هذا الشارع على مستقبل الأهلي وعلى مدينة سخنين في حين تحدث عوض عبد الفتاح، أمين عام حزب التجمع، عن دوافع المبادرة وأهدافها، وعن ضرورة خوض نضال شعبي لا هوادة فيه، وقال: "هدف هذه المبادرة، والنشطاء الذين ينخرطون فيها، هو كسر الصمت وإنهاء حالة اللافعل إزاء الحصار والخنق الذي تتعرض له المدينة والمنطقة". وأضاف: "إن حزب التجمع لا يستطيع قيادة هذه المعركة لوحده، بل أن أصحاب ا لأراضي وأهالي البلدية، وكل القوى السياسية يقع على عاتقهم الانخراط الكامل في هذه المعركة،وإن معركة الارض هي معركة كل الفلسطينيين في هذه البلاد".
دعا المجتمعون من سياسيين واصحاب اراضي من مدينة سخنين في نادي التجمع الوطني الديمقراطي الى شحذ الهمم من اجل التصدي للشارع الالتفافي الذي يقتطع مئات الدونمات من اصحابها الشرعيين من ابناء المدينة بحجة تمرير شارع يبدأ من منطقة تريديون للغرب من سخنين ويشكل طوقا للمدينة من الجهة الشمالية ليبقي المدينة محاصرة. فقد اجتمع اصحاب الاراضي والمتضررين من مدينة سخنين من شق الشارع الالتفافي وضمن إطار تصعيد الحملة الشعبية ضد الشارع الالتفافي والحصار المضروب على المدينة في مبنى نادي التجمع الوطني بالمشاركة مع النائب جمال زحالقة وعوض عبد الفتاح امين عام التجمع الوطني الديمقراطي والمحامي اياد خلايلة سكرتير التجمع فرع سخنين والمربي فاروق زبيدات القائم باعمال رئيس بلدية سخنين وعضو البلدية أمين طربيه والحاج أحمد الجربوني "أبو صالح" رئيس مجلس عرابة البطوف الأسبق ، وحشد من المدعوين. من جهته تحدث المربي فاروق زبيدات فعبر عن استهجانه من قيام التجمع الوطني الديمقراطي يتبني العمل دون غيره منوهاً الى اهمية اشراك البلدية والاحزاب العربية الممثلة في سخنين من اجل أن يكون العمل أنجح وانجع، ومن أجل تحصيل الحقوق مما سيكون له مردود اكبر وتأثير أكبر على الساسة والوزارات المختصة. وقدّم المحامي إياد خلايلة، وسكرتير الفرع شرحًا مفصلاً عن مخاطر هذا الشارع على مستقبل الأهلي وعلى مدينة سخنين في حين تحدث عوض عبد الفتاح، أمين عام حزب التجمع، عن دوافع المبادرة وأهدافها، وعن ضرورة خوض نضال شعبي لا هوادة فيه، وقال: "هدف هذه المبادرة، والنشطاء الذين ينخرطون فيها، هو كسر الصمت وإنهاء حالة اللافعل إزاء الحصار والخنق الذي تتعرض له المدينة والمنطقة". وأضاف: "إن حزب التجمع لا يستطيع قيادة هذه المعركة لوحده، بل أن أصحاب ا لأراضي وأهالي البلدية، وكل القوى السياسية يقع على عاتقهم الانخراط الكامل في هذه المعركة،وإن معركة الارض هي معركة كل الفلسطينيين في هذه البلاد".

إصلاح إدارة الأراضي
أما النائب جمال زحالقة، فقد استعرض تاريخ النضال الشعبي ضد مصادرة الأرض، وأعطى أمثلة عديدة، أثمر فيه النضال كإعادة أراضي الملّ والروحة، وام السحالي، والإنجازات التي حققها النضال ضد عابر اسرائيل". هذا وشرح قوانين مصادرة الأراضي التي تم سنها مؤخرًا، وأخطرها ما يسمى "إصلاح إدارة الأراضي" والتي تعني بيع أملاك اللاجئين والأراضي المصادرة".
وتباحث المجتمعون حول المخطط والاتفاق بين الحضور من أجل العمل والتصدي لهذا المخطط عبر النضال الجماهيري في منطقة البطوف وبمشاركة كافة الأحزاب والقوى السياسية الى جانب اللجان الشعبية والسلطات المحلية وعلى صعيد الكنيست حيث تم في نهاية الاجتماع توقيع أصحاب الأراضي على الاعتراضات على تنفيذ الشارع وطرحها أمام المسؤولين ليقدمها النائب جمال زحالقة لوزير المواصلات يسرائيل كاتس.
وتقرر في نهاية الاجتماع تشكيل لجنة من أصحاب الأراضي وطرح الموضوع على اللجنة الشعبية المحلية في اجتماعها يوم السبت، لتبني القضية، إضافة الى دعوة كل الهيئات التمثيلية والحركات السياسية في المدينة والمنطقة..

















