سخنين: البلدية والشعبية تهنئان بتحرر الأسير محمد كناعنة القيادي في أبناء البلد
مازن غنايم:
مازن غنايم:
إن أكثر من ستة آلاف أسير يجرعون الألم وأهاليهم يتجرعون الحزن عليهم وقلوبنا مع إخوتنا المضربين عن الطعام ونحن على قناعة أن إخوتنا الأسرى هم أحرار وسجانيهم هم السجناء الحقيقيون
الأسير المحرر محمد كناعنة:
كلي أمل بأن تستمر وحدة العمل والحال في اللجنة الشعبية في سخنين ويتحول الموضوع حتى نستوعب بعضنا البعض وهو أمر ينقصنا
نحن نؤدي واجبنا ونظل مقصرين أمام التضحيات التي يبذلها أبناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة وعلى رأسهم الأسرى البواسل في سجون الإحتلال والذين يخوضون حرب الأمعاء الخاوية منذ 250 يوما وأكثر
حل مساء أمس الإثنين وفد يمثل بلدية سخنين واللجنة الشعبية من جميع الأطياف السياسية والحزبية والوطنية في المدينة ضيفا على الأسير المحرر محمد أسعد كناعنة، الأمين العام السابق لحركة أبناء البلد، والذي تحرر من أسره قبل يومين بعد انتهاء فترة محكوميته، بعد إدانته بالإشتراك برجم الجيش الإسرائيلي على الحدود الإسرائيلية السورية قبل عامين. وقد ترأس وفد سخنين رئيس البلدية مازن غنايم ونائبه مدين أبو صالح، وبمشاركة ممثلين عن الحركات والأحزاب السياسية والوطنية من المدينة.
وكان في استقبال الوفد الأسير المحرر محمد كناعنة (أبو أسعد)، ورئيس مجلس عرابة البطوف المربي عمر واكد نصار، وأفراد عائلة كناعنة. وتقدم مازن غنايم بالتهنئة للأسير المحرر بتحرره من الأسر، مؤكدا أن "إعتقال أبو أسعد شهادة شرف لمواقف وطنية لنا جميع"، واضاف:" لا يمكن لأحد أن يزاود عليك وعلى مواقفك الوطنية، وصمودك في الأسر كان قوة لنا، وإن قلوبنا مع أهلنا وإخواننا في الأسر. إن أكثر من ستة آلاف أسير يجرعون الألم وأهاليهم يتجرعون الحزن عليهم، وقلوبنا مع إخوتنا المضربين عن الطعام، ونحن على قناعة أن إخوتنا الأسرى هم أحرار وسجانيهم هم السجناء الحقيقيون، ونحن نشعر أننا جميعا داخل سجن كبير من حيث تضييق الخناق من حولنا، وأن أهلنا في غزة وأكثر من مليون مواطن فلسطيني يعيشون داخل سجن كبير في القطاع".
وحدة الجماهير العربية
وقال المهندس مدين أبو صالح، نائب رئيس بلدية سخنين: "من الأهمية العمل على وحدة الصف للجماهير العربية ووحدة الصف داخل البيت الواحد في كل حركة سياسية، لما له من تأثير طيب على مجمل الوضع العام، وكفى للإنقسام، وعلينا العمل على رأب الصدع". أما المربي عمر نصار فقال: "أهلا وسهلا بأهلنا وجيراننا من سخنين، ونحن نثمّن الزيارة لأبو أسعد، فهو يمثل شعبه ووطنه ككل، وبإطلاق سراح أبو أسعد بالرغم من العقبات أبينا إلا أن نفرح وقلوبنا مع الأسرى السياسيين البواسل من أبناء شعبنا الفلسطيني، وعلى رأسهم المضربين عن الطعام، وعلى رأسهم سامر العيساوي الذي ما زال يرفض جميع الإغراءات لإطلاق سراحه ونفيه الى أوروبا أو غزة بالرغم من وضعه الصحي، حيث يفضل الشهادة في وطنه على أن يُطلق سراحه ويتم نفيه لخارج فلسطين".

محمد كناعنة برفقة مازن غنايم
وحدة العمل
وقال الأسير المحرر محمد كناعنة (أبو أسعد): "كلي أمل بأن تستمر وحدة العمل والحال في اللجنة الشعبية في سخنين ويتحول الموضوع حتى نستوعب بعضنا البعض، وهو أمر ينقصنا، فنحن نتصارع في يوم الأرض وفي ذكرى يوم النكبة وهبة القدس والأقصى، بسبب علم أحمر أو قبعة خضراء أوعلم برتقالي أو صورة معينة، ونحن كمسؤولين وقيادات أحزاب فإن هذا الأمر مستهجن، علينا أن نتناقش ونستوعب بعضنا ونحتوي خلافاتنا، عندها يمكننا أن نتحدث عن نجاح على المستوى المحلي والوطني". وأضاف كناعنة: "مؤسف الذي يحدث في حركة أبناء البلد وما يحدث في الشارع والأحزاب الفلسطينية ككل، وسنبذل كل جهد من أجل توحيد الصفوف، وسنعمل على أساس أن نخدم الهدف الأوحد الذي نحمله، وكلنا أمل أن تفرغ السجون من الأسرى، والأهم هو انتهاء الإحتلال، وكلنا على قناعة بأن الأسير يتم أسره مرات متكررة بسبب قناعاته التي لا تتزحزح، ونحن نؤدي واجبنا ونظل مقصرين أمام التضحيات التي يبذلها أبناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة، وعلى رأسهم الأسرى البواسل في سجون الإحتلال، والذين يخوضون حرب الأمعاء الخاوية منذ 250 يوما وأكثر".



















