زعبي لرئيس بيتار القدس: الجنود الذين يقتلون الفلسطينيين هم من يصل للتشجيع
أرسل رئيس فريق بيتار القدس، ايتسيك كورفاين، جواب إلى النائبة حنين زعبي، وذلك في أعقاب رسالتها لإدارة الفريق ومطالبتها بإنزال عقوبات إدارية بحقه، جراء استخدام الشتائم والعبارات العنصرية من قبل جمهور مشجعيه. وكانت قد ذكرت في رسالتها آنذاك أن "الإنحطاط والعنصرية تحولا إلى أمر روتيني لدى مشجعي هذا الفريق، بحيث تتحول إهانة العربي إلى أمر طبيعي وعادي أيضا لدى كل من يشاهد اللعبة على التلفاز، حتى يظن المرء أن أحد أسباب تشجيع الفريق يعود على ما قد يمثله هذا الفريق من عنصرية تجاه العرب، ولا يعود لأسباب رياضية فنية". النائبة حنين زعبي وامتلأ رد رئيس فريق بيتار بالهجوم على النائبة زعبي ووصفها أنها تدافع عن متطرفين، وذلك في أعقاب مشاركتها في أسطول الحرية، وتجاهل في نفس الوقت مطالبات النائبة زعبي بمعالجة قضية العنصرية المتفشية في صفوف جمهور مشجعي بيتار، وانهمك في التهجم عليها شخصيا. وفي تعليق لها على رسالة كورفاين، قالت النائبة زعبي: "لا حاجة للرد المباشر عليه، سيقرأ ردي في وسائل الإعلام التي اهتمت بالترويج له ولآرائه العنصرية، ومن الواضح أن من ينشغل في الدفاع عن سياسات الاحتلال والعنصرية ليس هو العنوان الملائم لمحاربة العنصرية، ومن يشتم العرب وأديانهم ومقدساتهم يضع نفسه في أدنى المستويات الأخلاقية والسياسية والإنسانية". وأضافت زعبي في تعقيبها " لا أمانع أن أستثمر بعض الجهود في الوعظ لأمثال كورنفاين، بالعكس هذا جزء من مسؤوليتي، وأستطيع أن أفعل ذلك أيضا مقابل من لا يملك ذرة معرفة وقناعة بحقوق الإنسان، وبحق الشعوب في الدفاع عن نفسها مقابل سياسات الإحتلال وقرصنة جنود. أولئك الجنود الذين يعرفون كيف يقتلون ويسرقون بيوت الفلسطينيين، وكيف يرقصون ويغنون أمام نساء فلسطينيات مكبلات يصلون في نهاية المطاف الى مقاعد مشجعي بيتار، وأولئك من يدافع عنهم كورنفاين في زي بيتار وفي الزي العسكري". وفيما يتعلق بكورنفاين صرحت ب" أنه لم يأت بشيء من الفضاء، هو أبن هذا المجتمع الذي يربى على كره العرب، وهو لم يتعلم عندما كان صغيراً - رغم أنه بقي صغيراً- أن هذا الوطن هو وطن الفلسطينيين أيضاً. لذا لا ألومه، لكن الجواب الحقيقي لأمثاله وللعنصرية السائدة في الشارع الإسرائيلي هو بالإصرار على حقوقنا ونضالنا، ومنها محاربة العنصرية أينما تواجدت."
أرسل رئيس فريق بيتار القدس، ايتسيك كورفاين، جواب إلى النائبة حنين زعبي، وذلك في أعقاب رسالتها لإدارة الفريق ومطالبتها بإنزال عقوبات إدارية بحقه، جراء استخدام الشتائم والعبارات العنصرية من قبل جمهور مشجعيه. وكانت قد ذكرت في رسالتها آنذاك أن "الإنحطاط والعنصرية تحولا إلى أمر روتيني لدى مشجعي هذا الفريق، بحيث تتحول إهانة العربي إلى أمر طبيعي وعادي أيضا لدى كل من يشاهد اللعبة على التلفاز، حتى يظن المرء أن أحد أسباب تشجيع الفريق يعود على ما قد يمثله هذا الفريق من عنصرية تجاه العرب، ولا يعود لأسباب رياضية فنية". النائبة حنين زعبي وامتلأ رد رئيس فريق بيتار بالهجوم على النائبة زعبي ووصفها أنها تدافع عن متطرفين، وذلك في أعقاب مشاركتها في أسطول الحرية، وتجاهل في نفس الوقت مطالبات النائبة زعبي بمعالجة قضية العنصرية المتفشية في صفوف جمهور مشجعي بيتار، وانهمك في التهجم عليها شخصيا. وفي تعليق لها على رسالة كورفاين، قالت النائبة زعبي: "لا حاجة للرد المباشر عليه، سيقرأ ردي في وسائل الإعلام التي اهتمت بالترويج له ولآرائه العنصرية، ومن الواضح أن من ينشغل في الدفاع عن سياسات الاحتلال والعنصرية ليس هو العنوان الملائم لمحاربة العنصرية، ومن يشتم العرب وأديانهم ومقدساتهم يضع نفسه في أدنى المستويات الأخلاقية والسياسية والإنسانية". وأضافت زعبي في تعقيبها " لا أمانع أن أستثمر بعض الجهود في الوعظ لأمثال كورنفاين، بالعكس هذا جزء من مسؤوليتي، وأستطيع أن أفعل ذلك أيضا مقابل من لا يملك ذرة معرفة وقناعة بحقوق الإنسان، وبحق الشعوب في الدفاع عن نفسها مقابل سياسات الإحتلال وقرصنة جنود. أولئك الجنود الذين يعرفون كيف يقتلون ويسرقون بيوت الفلسطينيين، وكيف يرقصون ويغنون أمام نساء فلسطينيات مكبلات يصلون في نهاية المطاف الى مقاعد مشجعي بيتار، وأولئك من يدافع عنهم كورنفاين في زي بيتار وفي الزي العسكري". وفيما يتعلق بكورنفاين صرحت ب" أنه لم يأت بشيء من الفضاء، هو أبن هذا المجتمع الذي يربى على كره العرب، وهو لم يتعلم عندما كان صغيراً - رغم أنه بقي صغيراً- أن هذا الوطن هو وطن الفلسطينيين أيضاً. لذا لا ألومه، لكن الجواب الحقيقي لأمثاله وللعنصرية السائدة في الشارع الإسرائيلي هو بالإصرار على حقوقنا ونضالنا، ومنها محاربة العنصرية أينما تواجدت."