17° الناصرة $دولار أمريكي 3.11 ₪€يورو 3.49 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 رياضة عالمية

هل ينجح فريق برشلونة أمام سان جيرمان فيما لم ينجح به السيتي؟

في الأسبوع الماضي، اهتزّت أركان ملعب الاتحاد في مانشستر، حين سقط السيتي الإنجليزي، أحد أقوى فرق كرة القدم في العالم ، على أرضه وأمام جماهيره، أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، بأربعة أهداف مقابل هدفين، في مباراة أثبت فيها الفريق الباريسيّ أنّه ليس مجرّد فريق يملك أسماءً لامعةً ، بل قوّةً كروية تعرف كيف تفرض حضورَها ، وتضرب حين تحين لحظة الضرب.
وها نحن غدًا الثلاثاء وفي الساعة العاشرة ليلًا، على موعد مع فصل جديد من فصول الإثارة في دوري أبطال أوروبا، حين يحلّ برشلونة الإسباني ضيفًا على سان جيرمان في عقر داره الباريسيّة، في مواجهة تَعِدُ بالكثير من المُتعة والندّية والأهداف.
فهل ينجح برشلونة فيما عجز عنه مانشستر سيتي؟
وهل يستطيع الفريق الكتالوني أن ينتزع من قلب باريس ما لم يستطع السيتي انتزاعه من ملعبه وبين جماهيره؟ 
أم أنّ لباريس سان جيرمان كلمة أخرى، وأنّ نشوةَ انتصارِه على السيتي ستمنحه مزيدًا من الثقة والإصرار على إسقاط عملاق إسباني؟
إنّها مواجهة بين مدرستين كرويتين كبيرتين ، لكلّ منهما سحرها وأسلوبها وطموحها. فبرشلونة  صاحب التّاريخ العريق والكرة الجميلة، يدخل اللقاء متسلّحًا بموهبة نجمه الشاب لامين يامال ، الذي يملك من المهارة والجرأة ما يجعله قادرًا على قلب موازين المباراة، وبحضور البرازيلي رافينيا، الذي يعرف كيف يحوّل الفرص إلى أهداف ، ويزرع القلق في دفاعات الخصم.

ز د زهير دعيم رياضة عالمية نُشر: 19/10/2026 الساعة 23:58
حجم الخط
هل ينجح فريق برشلونة أمام سان جيرمان فيما لم ينجح به السيتي؟
هل ينجح فريق برشلونة أمام سان جيرمان فيما لم ينجح به السيتي؟

في الأسبوع الماضي، اهتزّت أركان ملعب الاتحاد في مانشستر، حين سقط السيتي الإنجليزي، أحد أقوى فرق كرة القدم في العالم ، على أرضه وأمام جماهيره، أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، بأربعة أهداف مقابل هدفين، في مباراة أثبت فيها الفريق الباريسيّ أنّه ليس مجرّد فريق يملك أسماءً لامعةً ، بل قوّةً كروية تعرف كيف تفرض حضورَها ، وتضرب حين تحين لحظة الضرب.
وها نحن غدًا الثلاثاء وفي الساعة العاشرة ليلًا، على موعد مع فصل جديد من فصول الإثارة في دوري أبطال أوروبا، حين يحلّ برشلونة الإسباني ضيفًا على سان جيرمان في عقر داره الباريسيّة، في مواجهة تَعِدُ بالكثير من المُتعة والندّية والأهداف.
فهل ينجح برشلونة فيما عجز عنه مانشستر سيتي؟
وهل يستطيع الفريق الكتالوني أن ينتزع من قلب باريس ما لم يستطع السيتي انتزاعه من ملعبه وبين جماهيره؟ 
أم أنّ لباريس سان جيرمان كلمة أخرى، وأنّ نشوةَ انتصارِه على السيتي ستمنحه مزيدًا من الثقة والإصرار على إسقاط عملاق إسباني؟
إنّها مواجهة بين مدرستين كرويتين كبيرتين ، لكلّ منهما سحرها وأسلوبها وطموحها. فبرشلونة  صاحب التّاريخ العريق والكرة الجميلة، يدخل اللقاء متسلّحًا بموهبة نجمه الشاب لامين يامال ، الذي يملك من المهارة والجرأة ما يجعله قادرًا على قلب موازين المباراة، وبحضور البرازيلي رافينيا، الذي يعرف كيف يحوّل الفرص إلى أهداف ، ويزرع القلق في دفاعات الخصم.

لكنّ باريس ليس فريقًا يسُتهان به ؛ فهو يملك السرعة والمهارة والقدرة على التحوّل الخاطف من الدفاع إلى الهجوم ، فضلًا عن جمهوره الذي سيملأ المدرّجات ، طامحًا إلى ليلة أوروبية أخرى من ليالي الفرح والانتصار.
والسؤال الذي يفرض نفسه: هل يستطيع لامين يامال ورافينيا فكّ شيفرة الدفاع الباريسي؟ وهل ينجح مدرّب برشلونة في قراءة المباراة والتفوّق تكتيكيًّا على مدرّب باريس سان جيرمان؟ أم أنّ أصحاب الأرض سيؤكّدون أنّ الفوز على السيتي لم يكن مصادفة ، بل رسالة إلى جميع المنافسين بأنّهم قادمون بقوّة للمنافسة على العرش الأوروبي؟
أنا من عشّاق الكرة الجميلة  واقولها بالفم الملآن : المانيّ  الميول ، ومع هذا أؤمن بأنّ مثل هذه المباريات لا تُحسم بالأسماء وحدها ، ولا بالتاريخ وحده ، بل بالرّوح القتالية والتركيز واستغلال الفرص في اللحظات الحاسمة.

غدًا، ستتحدّث الأقدام ، وستصرخ المدرّجات ، وستبقى الكرة وحدها صاحبة الكلمة الأخيرة!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد