غوارديولا يحضر موقعة باريس سان جيرمان في ملعب "الاتحاد" دعماً لمانشستر سيتي
سيحضر بيب غوارديولا مباراة مانشستر سيتي على أرضه أمام باريس سان جيرمان، وهو اللقاء الأول في ملعب "الاتحاد" منذ إدانة النادي بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
سيحضر بيب غوارديولا مباراة مانشستر سيتي على أرضه أمام باريس سان جيرمان، وهو اللقاء الأول في ملعب "الاتحاد" منذ إدانة النادي بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
في اليوم التالي لصدور قرار اللجنة المستقلة، أعرب غوارديولا عن استمرار دعمه لملاك النادي والمسؤولين التنفيذيين والإدارة.
وسيكون حضوره في ملعب "الاتحاد" الأربعاء المقبل، دليلاً إضافياً على دعمه للنادي الذي استأنف ضد قرار الإدانة.
غوارديولا لم يعُد إلى مانشستر منذ انتهاء مسيرته مع النادي الصيف الماضي، بعدما استمرت 10 سنوات.
وقبل مباراته الأخيرة كمدرب للفريق، أطلق النادي اسمه على مدرج في الملعب.
كتب غوارديولا على "إنستغرام" قبل أسبوع: "أريد أن يعلم كل مشجع لمانشستر سيتي في العالم أنني هنا، أكثر من أي وقت. أنا، كما كنت دائماً وسأبقى، أقف خلف ناديّ، والملاك، ورئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي فيران (سوريانو)، واللاعبين، والطاقم الفني، والمدرب إنزو (ماريسكا)، وأنتم، يا جمهورنا الفريد، دعوني أكون واضحاً، سنتجاوز هذه المحنة معاً. أحبكم جميعاً".
سيتي سعى إلى طمأنة لاعبيه بأنه سينجح في الاستئناف ضد القرار، الذي اتهم النادي بإبرام عقود "وهمية" مع شركاء تجاريين، ضمن مخطط لإخفاء تمويل سري تجاوزت قيمته 830 مليون جنيه إسترليني، بين عامي 2009 و2018.
وقال إنزو رايولا، وكيل أعمال حارس مرمى سيتي جيانلويجي دوناروما: "لن يغيّر هذا الأمر شيئاً بالنسبة إلينا أو لجيجيو، تحدث النادي مع جيجيو، والجميع هادئون، تنتظرنا الآن مباريات مهمة ضد ليفربول وباريس سان جيرمان، وبعد ذلك ستأخذ العدالة الرياضية مجراها، لكن جيجيو تلقى تطمينات من مانشستر سيتي".
ويخشى المدافع السابق في مانشستر سيتي، مانويل أكانجي، أن يُجرّد من ميداليتي الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أنه فاز بهما خارج الفترة الزمنية التي اعتُبر فيها النادي مخالفاً للقوانين.
وقال: "آمل بألا أفقد ألقابي، ذلك سيكون أمراً مؤسفاً. مَن يدري ما الذي قد يكشفون عنه أيضاً؟ ففي النهاية، لا تزال هناك تحقيقات جارية بشأن أمور تتعلّق بفترة فيروس كورونا قبل 5 سنوات. طُلب منا الالتزام بالهدوء، وقيل لنا إن الأمور تحت السيطرة وأنه لم يحدث شيء خطر، أثق بالقائمين على الأمر".