رفيق الأحزان من على صفحات موقع العرب الوردية: مع الورقة والقلم
ما بين ألورقة والقلم والفِكر المُتأجج بِنيرانْ الحَنين والقَلبُ الذي عاد للحَياةِ مِن بعد العَدمْ والشَوق الذي يَصعد إلى عِنان السَماءِ دون تَوقفٍ أو ألَمْ ونَهرٌ جاري بَينَ الضُلوعِ يَتعالى صَوتُ خَريرهِ حَتى سادَ المَكانُ وَعَم وأزهَرت على نَواصيهِ الوُرود والرَياحين فأزدانَ ببريقهِ الصَخرُ الأصَمْ وَرَفرفت الفراشاتُ بينَ أزهارهِ تُغازلها وتُحاكيها كأنها أنسىٌ من لحمٍ ودَمْ أقفُ لََحَظاتي وعُيوني كَقلبي شاردةَ تُغادر ألمكانَ في رحلةٍ إلى لجَزيرة أسكنها مع مَلاكي بَعيداً عن اليأس والهمْ كادَ الجسدُ أن يتََسمر في أرضه لا أحساس وشُعور بالزمان والمكان كَمن أصابهُ سَهمْ سهمُ من عُيونِ عاشقة أدمنَ النظرُ أليها وينَتظر قُربها بلهفة فَهي مُشرقه مشعة كالنَجمْ من سِحرها أصبحتُ فَنان لروحها أكتبُ ومِن أجلِ شِفتيها تعلمتُ الرَسمْ قُربها يَعني ألرِفعةُ والعُلا والوصولُ إلى القِممْ فهي كََنزي الذي بحثت عنه منذ القِدَم مع الشوقُ تاه الكَلام فلم يَعد أي مَعنى وَقيمة لِحرفٍ و رَقم فيه تَرقى ألأماني ومعه ترتفع الهِِمَمْ كَسرتُ حواجزَ ألصمت لأصرخَ بِحُبها عاليا دونَ خوفٍ من وساوس البشرِ وما يتلوها من تُهمْ هي الحُبُ المَفقود فَتمردْ واكتب يا قلم ولا تبقى حِبيسَ ألأنفاس كمن رُدِمت أجزاءهُ وأنعَدمْ ليسَ مِن بعد أليوم تَمنى ولا لحظات نَدم قُم وَرَمِم أشلائك وأعِد بِناء ما أنهَدمْ وأكسِر ألقُيود ألحَزينةَ وأنطَلِق أُكتُب وأرسُم لها صوراً في كُل مكان بالرَصاصِ والحِبر والفَحمْ ولا تَكن يائساً بائساً تَدورُ حَولَ نَفسِكَ تُخَاطِبَ ألشجر والحَجر كَمن عَبَدْ الصَنَمْ كُن صامداً فَلم يَعد هُناك مُستَحيل وكُن قَوياً حارب وانتَصر ولا تَكن في صَفٍ واحدٍ مَع مَن أنهَزَمْ فأنت من يومك الأول أسير حبها , تَبحث عَنها وها هيَ بينَ يَديك وهذا الأهَم ابتسم واملء الفراغ واكتب بلا عتاب ولا شجن فهذه حورية السماء تقف كالفارس الشَهم اقتربي أميرتي لأفرش دربك حرير وازين أرضك زمهرير وأتوجك لعرش قلبي حتى الفناء والهَرم وهاتي بيديك اقبلها وعينيك لأسكر من كأسهما وشفتيك بكل جنون التَهِمْ دُمتِ لي حبا ودربا ولقلبي تؤما وبلسما ولقلمي مدادا وملهمتاً وكل جَواد بما لديه يَكْرَمْ احبك سيدتي احبك يا رمز قلبي للِسِلمْ
ما بين ألورقة والقلم والفِكر المُتأجج بِنيرانْ الحَنين والقَلبُ الذي عاد للحَياةِ مِن بعد العَدمْ والشَوق الذي يَصعد إلى عِنان السَماءِ دون تَوقفٍ أو ألَمْ ونَهرٌ جاري بَينَ الضُلوعِ يَتعالى صَوتُ خَريرهِ حَتى سادَ المَكانُ وَعَم وأزهَرت على نَواصيهِ الوُرود والرَياحين فأزدانَ ببريقهِ الصَخرُ الأصَمْ وَرَفرفت الفراشاتُ بينَ أزهارهِ تُغازلها وتُحاكيها كأنها أنسىٌ من لحمٍ ودَمْ أقفُ لََحَظاتي وعُيوني كَقلبي شاردةَ تُغادر ألمكانَ في رحلةٍ إلى لجَزيرة أسكنها مع مَلاكي بَعيداً عن اليأس والهمْ كادَ الجسدُ أن يتََسمر في أرضه لا أحساس وشُعور بالزمان والمكان كَمن أصابهُ سَهمْ سهمُ من عُيونِ عاشقة أدمنَ النظرُ أليها وينَتظر قُربها بلهفة فَهي مُشرقه مشعة كالنَجمْ من سِحرها أصبحتُ فَنان لروحها أكتبُ ومِن أجلِ شِفتيها تعلمتُ الرَسمْ قُربها يَعني ألرِفعةُ والعُلا والوصولُ إلى القِممْ فهي كََنزي الذي بحثت عنه منذ القِدَم مع الشوقُ تاه الكَلام فلم يَعد أي مَعنى وَقيمة لِحرفٍ و رَقم فيه تَرقى ألأماني ومعه ترتفع الهِِمَمْ كَسرتُ حواجزَ ألصمت لأصرخَ بِحُبها عاليا دونَ خوفٍ من وساوس البشرِ وما يتلوها من تُهمْ هي الحُبُ المَفقود فَتمردْ واكتب يا قلم ولا تبقى حِبيسَ ألأنفاس كمن رُدِمت أجزاءهُ وأنعَدمْ ليسَ مِن بعد أليوم تَمنى ولا لحظات نَدم قُم وَرَمِم أشلائك وأعِد بِناء ما أنهَدمْ وأكسِر ألقُيود ألحَزينةَ وأنطَلِق أُكتُب وأرسُم لها صوراً في كُل مكان بالرَصاصِ والحِبر والفَحمْ ولا تَكن يائساً بائساً تَدورُ حَولَ نَفسِكَ تُخَاطِبَ ألشجر والحَجر كَمن عَبَدْ الصَنَمْ كُن صامداً فَلم يَعد هُناك مُستَحيل وكُن قَوياً حارب وانتَصر ولا تَكن في صَفٍ واحدٍ مَع مَن أنهَزَمْ فأنت من يومك الأول أسير حبها , تَبحث عَنها وها هيَ بينَ يَديك وهذا الأهَم ابتسم واملء الفراغ واكتب بلا عتاب ولا شجن فهذه حورية السماء تقف كالفارس الشَهم اقتربي أميرتي لأفرش دربك حرير وازين أرضك زمهرير وأتوجك لعرش قلبي حتى الفناء والهَرم وهاتي بيديك اقبلها وعينيك لأسكر من كأسهما وشفتيك بكل جنون التَهِمْ دُمتِ لي حبا ودربا ولقلبي تؤما وبلسما ولقلمي مدادا وملهمتاً وكل جَواد بما لديه يَكْرَمْ احبك سيدتي احبك يا رمز قلبي للِسِلمْ