رغم تحويل القدس لثكنة عسكرية 15 آلف شخص شاركوا بمهرجان طفل الاقصى
رغم تحويل مدينة القدس لثكنة عسكرية بمناسبة "الأعياد اليهودية" ، وتشديد إجراءاتها العسكرية على أبواب المسجد الاقصى المبارك ومصادرة الأقلام والألوان الخاصة بمهرجان الرسم، إلا أن أكثر من 15 ألف من أهل الداخل الفلسطيني عام 48 والقدس يلبون النداء بمشاركتهم بمهرجان "الرسم الثالث لأحباب الاقصى" ومهرجان صندوق الطفل الاقصى التاسع تحت شعار:" "إنه الأقصى تاج عزتنا"، نظم المهرجان كل من :"مؤسسة عمارة الاقصى مؤسسة "البيارق لإحياء المسجد الاقصى المبارك" ومؤسسة "الأقصى للوقف والتراث" ،مؤسسة مسلمات من أجل الاقصى،إتحاد الجمعيات الإسلامية،وحراء لتحفيظ القران.
رغم تحويل مدينة القدس لثكنة عسكرية بمناسبة "الأعياد اليهودية" ، وتشديد إجراءاتها العسكرية على أبواب المسجد الاقصى المبارك ومصادرة الأقلام والألوان الخاصة بمهرجان الرسم، إلا أن أكثر من 15 ألف من أهل الداخل الفلسطيني عام 48 والقدس يلبون النداء بمشاركتهم بمهرجان "الرسم الثالث لأحباب الاقصى" ومهرجان صندوق الطفل الاقصى التاسع تحت شعار:" "إنه الأقصى تاج عزتنا"، نظم المهرجان كل من :"مؤسسة عمارة الاقصى مؤسسة "البيارق لإحياء المسجد الاقصى المبارك" ومؤسسة "الأقصى للوقف والتراث" ،مؤسسة مسلمات من أجل الاقصى،إتحاد الجمعيات الإسلامية،وحراء لتحفيظ القران.

الاطفال يعبرون برسوماتهم التضامنية
وعبر الأطفال خلال ريشتهم الفنية برسوماتهم تضامنية لقضية القدس والمسجد الاقصى المبارك. مؤكدين بأن ريشة الرسم أقوي من جبروت الظالم، وأنهم صامدون والمسجد الاقصى المبارك عنوانهم رغم التهويد والحصار.
الاختتام بمهرجان لصندوق طفل الاقصى التاسع
وأختتم مهرجان الرسم الثالث لأحباب الأقصى، بمهرجان مركزي لصندوق طفل الاقصى التاسع، بمشاركة الآلاف من المواطنين من الداخل الفلسطيني عام 48، والقدس، نظم على صحن مسجد قبة الصخرة بحضور فضيلة الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عام 48، وفضيلة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الاقصى المبارك، والشيخ علي أبو شيخه مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشؤون القدس والمسجد الاقصى، والمحامي زاهي نجيدات المتحدث باسم الحركة الإسلامية، المهندس زكي اغبارية رئيس مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، حكمت نعامنة مدير مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات، وأستهل المهرجان بتلاوة آيات من القرآن الكريم رتلها الطفل باسل كعبيه.
الحشود تغيظ الاعداء
قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الاقصى الشيخ عكرمة صبري: "يا من زحفتم من أجل المسجد الأقصى إنه ليسر كل مسلم ان يشاهد هذه الآلاف التي أمت مدينة القدس ويغيظ الأعداء الذين لا يروق لهم أن يروا هذه الحشود".
وخاطب بهذه المناسبة الآباء والأمهات والمعلمات والمعلمين مضيفا: "إكسروا حاجز الخوف من الأطفال لتعويدهم على الجرأة والصدق وقول الحق، وذلك من منطلق ديننا الاسلامي العظيم، لأن ربنا قد إعتبر السكوت عن الظالم بأن الأمة قد تودع منها أي لم يكن لها أي وجود أو قيمة، حيث ينبغي أن نربي أطفالنا على الجرأة وكسر الخوف الذي ينتاب كثيرا من أطفالنا نتيجة المعاناة والظروف القاسية"، كما خاطب الأطفال المشاركين بالقول: "أما أنتم أيها الاطفال يا رجال المستقبل هنيئا للظروف التي ساعدت على حبكم للأقصى، وشكرا للمؤسسة التي وجهتكم التوجيه الصحيح السليم، إنكم في الأيام المقبلة ستشاهدون تحديات أخرى، فلا بد للأطفال أن يتهيأوا ويتحصنوا بالايمان والصدق والتربية السليمة والاسلام"، وطالب الآباء والأمهات بعدم الاعتماد على المناهج المدرسية، وتربية أولادهم التربية السليمة في البيت والشارع، وان يقتنوا كتبا في السيرة النبوية.
وشكر القائمين على هذا المهرجان الايماني السنوي، قائلا: "نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون الأقصى في أحسن حال وأهدى بال، ويحفظه من التعديات والحفريات والاقتحامات مستشهدا بقوله تعالى "وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العظيم.
أطفال فلسطين رهنوا قلوبهم لحب الاقصى
بدوره قال الشيخ إبراهيم حماده كلمة الأوقاف الاسلامية في القدس : أطفال فلسطين العزة والكرامة الذين رهنوا قلوبهم في حب الأقصى، وزهدوا وجادوا بأموالهم في سبيل الأقصى وعزته، وتعلقوا به وساقتهم أقدامهم دائما إليه".
وأضاف: "فاجتماعنا اليوم لتكريم أطفال المسلمين أطفال الأقصى الذين يصدق فيهم إن شاء الله قوله تعالى "إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى" صدق الله العظيم، ونسأل الله أن يربط على قلوبهم ويزيد بإيمانهم ويحفظ أعمالهم ويبارك في أفعالهم، ويجعلهم في مقدمة الركب للجيل الموعود بالنصر بإذن الله"، وأكد،على دور الأم العربية صانعة الرجال والأبطال الذين فتحوا البلاد، منوها أن هكذا ينشأ الطفل على عظائم الأمور ومعاليها.
شاكرا الشيخ حماده المؤسسات القائمة على هذا النشاط العظيم ومن ساهم في إنجاحه.
الأطفال بأعماركم الصغيرة والكبار بأفعالكم
أما رئيس مؤسسة البيارق السيد ناصر إغبارية رحب بالحضور المشاركة و بالحركة الاسلامية الفاعلة في مدينة القدس والمسجد الأقصى وقال: "أيها الأطفال بأعماركم الصغيرة والكبار بأفعالكم إنكم تصنعون اليوم ما عجز عن فعله الكثيرون، تصنعون تاريخا تؤكدون فيه ان المسجد ليس وحيدا هو تاج عزنا وأمانة في أعناقنا جيلا بعد جيل، ما أروع أن ينشأ كل طفل عندنا وينمو في داخله حب الأقصى، حتى يصبح شابا يحمل في قلبه حب المسجد الأقصى ومسؤولية الحفاظ عليه والدفاع عنه".
وخاطب الأطفال بالقول: "إن حصالتكم الصغيرة التي ملأتموها بمصروفكم خلال عام، بخالص الحب إنما تقدمونها رخيصة من أجل المسجد الاقصى، وتؤكدون بحضوركم الطيب أنكم على العهد باقون، وترددون دائما نؤثرك يا اقصى على نفوسنا، نكبر في كل يوم ويكبر في قلوبنا حبك وروح الانتماء إليك، ولم تترددوا أبدا ان تكونوا من السباقين لإعماره ونصرة قضيته".
مؤكدا أن حضور الأطفال بهذا العدد للمسجد الأقصى يؤكد على التحامهم مع القدس الشريف والمسجد الأقصى، ويؤكدون جاهزيتهم الدائمة منذ الطفولة بنصرة القدس والمسجد الأقصى، ودعا الأمة الاسلامية والعالم العربي أن يكون في كل بلد مهرجان طفل الأقصى، ليؤكدوا ويجددوا العهد والبيعة مع القدس والأقصى الشريف.
اثلاج الصدور أن نرى العيون الناظرة بقوة الإيمان
أما كلمة الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني قال الشيخ مروان جبارة: "إنه لمن دواعي السرور ان ترى هذا الحشد المبارك من أبناء دعوتنا المباركة يحدوهم إلى مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم رجالا ونساء كبارا وصغارا آباء وأمهات إيمانهم بربهم وحبهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم ورغبتهم في أن يعز الاسلام ويرفع لواؤه وإرادتهم في تطهير قبلتهم الأولى من دنس الظالمين"، وأضاف: "مما يثلج الصدور أن نرى العيون الناظرة بقوة الايمان بربها وقد تحملت المشقات والصعوبات وحثت الخطى على هذا المهرجان كي تسهم بعواطفها وأفكارها في جعل أمتنا باقية على الوفاء لدينها وقرآنها ومقدساتها وقدسها"، مشيرا أن الله سبحانه وتعالى قضى أن يكون المسجد الأقصى ثاني مسجد في الأرض وقبلة المسلمين الأولى ومسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام.
وقال: "رأينا الأطفال وهم يرسمون بريشاتهم الصغيرة لوحة كبيرة وقد بدت بوضوح ملامح مرحلة جديدة هي مرحلة إساءة الوجوه التي تسبق مرحلة دخول المسجد، وهم بذلك يشاطرون الشباب في الوطن العربي وهم يرسلون لوحة الحرية والكرامة في ساحات التغيير وفي ميدان التحرير والشهداء والشعب، تحت عنوان "الشعب يريد إسقاط الظلام"، وأضاف: "ها هم أبناؤنا وأطفالنا من ساحات المسجد المبارك قد بدأوا برسم لوحة كبيرة صبحها سيشرق عما قريب، سيشارك يقينا في ميدان التحرير والتغيير والشهداء والأحرار لتمتزج كل هذه الألوان في لون واحد تحت عنوان "الأمة تريد تحرير المسجد الأقصى"، مشيرا ان ما صرحت به المؤسسة الاسرائيلية بوسائل الاعلام عن شبكات الأنفاق والحفريات التي تحدث تحت المسجد الأقصى ليس جديدا، فقد حذرت الحركة الاسلامية مرارا وتكرارا أن المسجد الأقصى في خطر، وحمل المؤسسة الاسرائيلية كافة المسؤولية لكل ما يحدث من جرائم وإعتداءات، مؤكدا أنه بالرغم من كل هذه الحفريات وسياسة التضييق والايذاء ومنع المصلين من دخول المسجد وإبعادهم، وتزييفهم وحشدهم انهم لن يستطيعوا تغيير قدر الله وقدر الله غالب والله غالب على أمره، ودعا بإسم جميع الفصائل والأطياف الوطنية والسياسية الأخوة في رام الله وغزة إلى الوحدة واللحمة الوطنية لشعبنا الفلسطيني، ونبذ الانقسام والتشرذم. كما دعا إلى التمسك بحبل الله والاكثار من الطاعات وفي مقدمتها الصلاة، مشيدا بمن يدافع عن المسجد الأقصى ويحافظ عليه ويساهم في إعماره.
الأطفال يحفرون بقلوبهم حب الاقصى
قال كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، إن هذا المهرجان الذي من خلاله جاء أطفالنا الصغار الذين هم الرجال في هذه المرحلة يؤكدوا على أن حب المسجد الاقصى المبارك إنما هو في أعماق ووجدان كل صغير وكبير، وأضاف ان كان اليهود يحفرون أسفل المسجد الاقصى المبارك، الا ان الصغار يقولون لهم إننا نحن نحفر في قلوبنا حب المسجد الاقصى المبارك، وعهده ومبايعته على ان لا ينسي حتى يكنس الدنس
قلم الرصاص لم يتحول لبندقية
وقال: الشرطي الذي يقف على الباب والذي راح اليوم بمصادرة الأقلام ويصادر الألوان من الأطفال نقول له إن قلم الرصاص لم يتحول إلى بندقية حتى تخافوا منه وإن علبة الألوان لم تصبح علبة ذخيرة حتى ترتجفوا منها، لا لشئ الا لأنكم أنتم محتلون والمحتل هو لص ولص هو دائما يكون في حالة خوف، وأضاف، أبناءنا اليوم جاؤوا لتأكيد على ان الاقصى لن ينسي وعلى أن العهد والميثاق مع الاقصى إنما هو دائم الأبد بإذن الله تعالى.
قال خطيب عن غياب رئيس الحركة الإسلامية عن المسجد الاقصى، لاشك بأن الشيخ رائد صلاح له دلالته لكن الشيخ غاب اليوم، الا انه جاب إلى الاقصى آلاف الأطفال للمسجد الاقصى.جاؤوا لتلبية النداء.
المدرسة تعلم ان لاينسي الاقصى حتى بغياب صلاح
وأكد خطيب:" فلا غير أن يبعد الشيخ عن المسجد الاقصى المبارك مادامت المدرسة قد علمت التلميذ على ان لا ينسي المسجد حتى بغياب الشيخ رائد صلاح، وقال، إن رسالة أطفال فلسطين الذين هم هنا مرابطون والذين صنعوا الثورات والشبان والفتيات اللواتي صنعن الثورات في تونس وليبيا ومصر ودمشق وبكل مكان، انما هي رسالة العهد منا لهم أنتم هناك صنعتم المعجزات ولكن نقول لكم لن تتم المعجزه الا ان يتم تحرير القدس والمسجد الاقصى المبارك.
التحام روحهم الطاهرة مع الاقصى
بدوره قال المحامي زاهي نجيدات المتحدث باسم الحركة الإسلامية، اليوم تزامن مهرجان الرسم الثالث لأحباب الاقصى مع فترة الأعياد اليهودية وتحويل مدينة القدس وأبواب المسجد الاقصى المبارك الى ثكنة عسكرية مشددة،الا ان أهلنا جاؤوا من كل مناطق الداخل الفلسطيني عام 48, المثلث والجليل والنقب والمدن الساحلية عكا ويافا واللد والرملة يلتحم روحهم الطاهرة مع المسجد الاقصى المبارك .
الرسم.. ترسيخ المعالم الحضارية الاسلامية
وأما الفنان محمد وليد قال:" كمبادرة من المركز الجماهيري قمنا بتوحيد الفنانين والفنانات بصفتي مركز وموجه للمهرجان. والهدف الرئيسي من هذا النشاط بأن يتم مشاركتهم ليعبروا بأناملهم الطفولية عن آمالهم من خلال الرسم، لترسيخ معالمنا الحضارية الإسلامية والوجود على هذه الأرض بلوحات الأطفال، ويضيف، أن هذا العام يختلف عن ذي قبل من قبل توافد ومشاركة الأطفال وأهاليهم، وأشارـ أنه تم تشكيل لجنة تحكيم ـ اليوم- لاختيار اللوحات الفائزة مع العلم ان كل من شارك بالمهرجان قد فاز .
فقرات المهرجان
وقد تخلل المهرجان أناشيد لفرقة الأنوار من أم الفحم، وإلقاء قصيدة بعنوان "رسالة عتاب" للطفلة نيرين بشناق من كفرمندا كتبها رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح، وإلقاء قصيدتين للطفل المقدسي عصام بشيتي بعنوان "أطفال أرادوا الحياة" و "أولاد البلد"، وتولى عرافة المهرجان الشيخ عماد غانم.


















