23° الناصرة $دولار أمريكي 3.13 ₪€يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

ليس دفاعاً عن الشيخ رائد بل دفاعاً عن كرامة مجتمعنا العربي

نحن مع النقد البناء الملتزم بالواقعية والمصداقية وليس بالتجريح، ونحن مع الرأي الصادق الواعي المفيد للمجتمع وليس مع توجيه رماح السم هوجائياً لقامات قيادية في مجتمعنا العربي الفلسطيني من قبل غلمان صحافة جهلة يدعون المعرفة بأمور مجتمعنا وهم لا يفقهون شيئاً. فقد لفت نظري مقال كتبه (صحفي؟) لبناني بعنوان" راائد  صلاح  وأزمة  االقرار  االفلسطيني في الداخل: حين تتحول  االمقااطعة إإلى خدمة مجانية لليمين الإسرائيلي" يتطاول فيه على شيخ الأقصى ويدافع عن  الكنيست. الكاتب (الجاهل) الذي يحمل اسم مسعود محمد يشير مختبئا وراء (مصدر فلسطيني) إلى "وجود تباينات عميقة بين القوى الفلسطينية، وإلى ما يصفه بالدور السلبي الذي تؤديه الأوساط المرتبطة بالشيخ رائد صلاح."

أ ح أحمد حازم مقالات نُشر: 01/11/2026 الساعة 11:44
حجم الخط
ليس دفاعاً عن الشيخ رائد بل دفاعاً عن كرامة مجتمعنا العربي
ليس دفاعاً عن الشيخ رائد بل دفاعاً عن كرامة مجتمعنا العربي

نحن مع النقد البناء الملتزم بالواقعية والمصداقية وليس بالتجريح، ونحن مع الرأي الصادق الواعي المفيد للمجتمع وليس مع توجيه رماح السم هوجائياً لقامات قيادية في مجتمعنا العربي الفلسطيني من قبل غلمان صحافة جهلة يدعون المعرفة بأمور مجتمعنا وهم لا يفقهون شيئاً. فقد لفت نظري مقال كتبه (صحفي؟) لبناني بعنوان" راائد  صلاح  وأزمة  االقرار  االفلسطيني في الداخل: حين تتحول  االمقااطعة إإلى خدمة مجانية لليمين الإسرائيلي" يتطاول فيه على شيخ الأقصى ويدافع عن  الكنيست. الكاتب (الجاهل) الذي يحمل اسم مسعود محمد يشير مختبئا وراء (مصدر فلسطيني) إلى "وجود تباينات عميقة بين القوى الفلسطينية، وإلى ما يصفه بالدور السلبي الذي تؤديه الأوساط المرتبطة بالشيخ رائد صلاح."

الكاتب يتحدث عن "صورة مقلقة عن طبيعة الانقسامات التي تواجه القوى السياسية العربية في إسرائيل" هنا أتوقف لأسأل الكاتب عن أي تباينات عميقة يتحدث؟ الاختلاف في الرأي والموقف حالة صحية. فعندنا في المجتمع العربي الفلسطيني من يدعم انتخابات الكنيست وعندنا من لا يدعم الكنيست. لكن لم يشهد مجتمعنا صراعاً مسلحا بين أبنائه كما جرى في لبنان ولذلك أنت وأمثالك في لبنان آخر من يتكلم عن الانقسامات بين القوى الفلسطينية في داخل ألـ 48.

مسعود محمد يبرهن على جهله بالملف الاسرائيلي رغم انه يدعي بأنه خبير بالعلاقات الدولية حيث يدعي بأن :" القوى الإسرائيلية الأكثر تطرفاً تتقدم بمشروع سياسي واضح" ما هذا أيها الخببر؟ لا يوجد مشروع سياسي موحد  واضح لليمين الاسرائيلي لأن اليمين ممزق بشكل تام وكل حزب يميني له مصالح معينة وأجندة خاصة به وأسأل أو اقرأ عن أحزاب اليمين " إسرائيل بيتنا" و "شاس"و "الصهيونية االدينية" وغيرها فتعرف انها مختلفة في توجهاتها.

صحيح ان الكاتب أشار الى "المكانة التي اكتسبها الشيخ رائد صلاح لدى قطاعات من المجتمع الفلسطيني، ولا سيما من خلال نشاطه في الدفاع عن المسجد الأقصى، وخطابه الديني والوطني، ومواجهاته الطويلة مع السلطات الإسرائيلية، لكنه يقول " ان هذه المكانة الشعبية لا تمنح صاحبها حصانة من النقد السياسي، ولا تجعل مواقفه فوق المساءلة." أيها الصحفي الجاهل: لم يقل فضيلة الشيخ يوما ولم يلمح يوما انه فوق النقد وفوق المساءلة. وشعبه يعرف ذلك تماما وأعماله من أجل شعبه واضحة كل الوضوح في عديد من المجالات السياسية والاجتماعية التي تجهلها أنت.

يرى هذا الصحفي الجاهل "أن المشكلة في النهج الذي يمثله رائد صلاح ليست في التمسك بالهوية الإسلامية أو الدفاع عن المقدسات، بل في السؤال عن العلاقة بين التعبئة الدينية والقدرة على تحقيق نتائج سياسية ملموسة وان الدفاع عن القدس والأقصى لا يمكن أن يتحول إلى بديل عن الدفاع عن الأرض والمسكن والتعليم والعمل والمساواة والتمثيل السياسي. كما أن الخطاب الذي يستنهض الجماهير عاطفياً، دون أن يقدم لها استراتيجية مؤسسية " واضحة، يواجه خطر التحول إلى وسيلة لحشد التأييد من دون تغيير موازين القوى.

هنا تظهر جهالة الصحفي بصورة أوضح. اسمع أيها الصحفي ما قاله فضيلة الشيخ في مقابلة له مع الشبكة الاسلامية "اسلا ويب": "المجتمع الفلسطيني في حدود 48 هو شريحة من العالم العربي , ولذلك فهو يعيش مظهر تعددية المشارب والأفكار والأحزاب السياسية , ولذلك نجد الاتجاه الوطني والقومي والشيوعي , وهناك الاتجاه الذي يميل إلي الاندماج مع المجتمع الإسرائيلي , وبجانب كل ذلك هناك الاتجاه الإسلامي , وأقولها بلا تردد: كثير من هذه الاتجاهات أصبح هامشيا, وفي الوقت نفسه بات من الواضح لكل عاقل أن الاتجاه الإسلامي هو الأقوى بين كل هذه الاتجاهات, ومع أن هذه التيارات كما قلت تخالفنا في المفاهيم والحلول إلا أننا نجتهد أن نلتقي معها بما يخدم قضايا شعبنا الفلسطيني, ويتمثل هذا الالتقاء في هيئتين هما: اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية حيث يجري التباحث المشترك حول قضايا مصادرة الأرض وهدم البيوت ومصادرة المقدسات".

وي مقاله المضلل يوجه هذا الـ"مسعود" سؤالا مباشرا إلى الشيخ وأنصاره:" ما القيمة السياسية لأي موقف انتخابي إذا كانت نتيجته العملية إضعاف القوى القدرة على مواجهة اليمين الإسرائيلي داخل المؤسسات المنتخبة؟"

قمة الجهل والتخلف الإعلامي. الحركة الإسلامية التي يرأسها الشيخ تم حظرها في العام 2015  بسبب نشاطها وتأثيرها في المجتمع العربي. مواجهة اليمين لا تتم فقط من خلال الكنيست فهناك أدوات أخرى مؤثرة وأهمها لجنة المتابعة للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني. هل سمعت بها؟ وإذا لم تسمع راجع مصدرك الفلسطيني.

ويذهب الكاتب في تحليله الأعمى بالقول :"ان القرار الانتخابي يجب أن يبقى قراراً حراً، تحكمه المصلحة العامة والبرامج السياسية، لا المكانة الروحية لهذا الزعيم أو ذاك." فعلاً شر البلية ما يضحك. أنتم في لبنان آخر من يتكلم عن هذا الأمر. قل لنا بربك: هل يتحرك أي شيء في لبنان سياسيا دون مراجعة  البطرك الماروني الراعي؟

بقي عليّ القول ان شيخ الأقصى ليس بحاجة لأحد للدفاع عنه، لكن أرى أن الواجب المهني والأخلاقي والدينني يتطلب المواجهة والتصدي لكل من يتطاول على مجتمعنا العربي وعلى قامات وطنية فيه مثل    فضيلة الشيخ رائد صلاح.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد