25° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.48 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

عبّر عن غضبك بصوتك واستخدم صوتك لتغيير ما لا يعجبك

إن كنت لا تؤيد هذا الحزب، فاختر غيره. وإن كنت غير راضٍ عن أداء هذه القيادة، فحاسبها بعد انتهاء الانتخابات  أما أن تجلس في بيتك وتترك الآخرين يقررون، فهذا يعني أنك تخلّيت طوعا عن واحدة من أهم الأدوات التي تملكها للتأثير في مستقبلك.
علينا أن نتذكر أن الانتخابات ليست فقط صراعا بين أحزاب وأشخاص؛ إنها تتعلق بقضايا تمس حياتنا ومستقبل أبنائنا: الأمن، مكافحة الجريمة والعنف، التعليم، السكن، التخطيط، الميزانيات، فرص العمل، المساواة، والحقوق والكرامة.
لذلك أقول لكل شاب ولكل أب وأم ولكل مواطن:
لا تكن متفرجا على مستقبلك.
اخرج وصوّت.
مارس حقك.
أوصل رسالتك.
اختر من تراه مناسبا.
لكن لا تعطِ اليمين المتطرف فرصة لأن يقرروا عنك.
فمن المؤلم أن نكتشف بعد الانتخابات أن الذين قرروا مصيرنا هم الذين ذهبوا إلى الصناديق، بينما نحن بقينا في بيوتنا نختلف ونتخاصم ونقول: "أنا مقاطع."
لا تجعل خلافات الأحزاب أكبر من مصلحة مجتمعك.
ولا تجعل غضبك من سياسي أو حزب يكلّفك أنت وأبناءك ثمنا قد تدفعونه لسنوات.
قد يكون صوتك واحدا، لكنه ليس بلا قيمة.
صوتك موقف، وصوتك مسؤولية، وصوتك جزء من مستقبل مجتمع كامل.
وفي يوم الانتخابات، تذكّر أن من يذهب إلى الصندوق هو الذي يشارك في صناعة القرار.
فلا تتخلَّ عن حقك في تقرير مصيرك ومصير أولادك.
اخرج، صوّت، أثّر، وكن شريكا في تحديد المستقبل، ولا تسمح لمن لا يريد لك الخير أن يقرر عنك ثم يحكمك.
لا تعطِ غيرك حق تقرير مصيرك!
إذا لم تذهب أنت إلى صندوق الاقتراع، فلا تشتكِ غدا ممن قرر مصيرك!
نحن أمام انتخابات مصيرية، وربما تكون من أهم الانتخابات التي خاضها مجتمعنا. ولذلك فإن المقاطعة بسبب الخلافات بين الأحزاب العربية ليست موقفا عابر
، بل قد تكون ثمنًا ندفعه نحن وأبناؤنا لسنوات.
نعم، لدينا خلافات. نعم، هناك قيادات وأحزاب نختلف معها وننتقدها. وهذا حقنا.
لكن السؤال الأهم هو:
هل نعاقب الأحزاب التي لا تعجبنا، أم نعاقب أنفسنا وأبناءنا؟
إذا بقيت في بيتك، فلن تتوقف الانتخابات، ولن يتوقف الآخرون عن التصويت. سيذهبون إلى الصناديق، وستُحسب أصواتهم، وسيقررون شكل الحكومة والسياسات التي ستؤثر في حياتنا.
فلا تمنح من يعادي حقوقك فرصة أن يقرر عنك ثم يحكمك.
إن كنت غاضبًا، عبّر عن غضبك بصوتك.
إن كنت مختلفًا، اختر من يمثلك.
إن كنت تريد التغيير، ابدأ من صندوق الاقتراع.
لا تجعل الخلافات الحزبية أقوى من مصلحة مجتمعك.
تذكّر أن صوتك ليس لك وحدك؛ إنه رسالة إلى من سيحكم، وهو جزء من المستقبل الذي سيعيشه أبناؤك.
لا تجلس في البيت ثم تندم غدًا.
اخرج، صوّت، أثّر، وتحمل مسؤوليتك.
فمن يتنازل عن حقه في تقرير مصيره، لا يحق له أن يلوم الآخرين عندما يقررون عنه.
مستقبل أولادنا لا يحتمل اللامبالاة.
شارك في الانتخابات، ولا تتخلَّ عن حقك في تقرير مصيرك ومصير أولادك.

ص ن صالح نجيدات مقالات نُشر: 16/09/2026 الساعة 11:45 آخر تحديث: الساعة 11:48
حجم الخط
عبّر عن غضبك بصوتك واستخدم صوتك لتغيير ما لا يعجبك
عبّر عن غضبك بصوتك واستخدم صوتك لتغيير ما لا يعجبك

إن كنت لا تؤيد هذا الحزب، فاختر غيره. وإن كنت غير راضٍ عن أداء هذه القيادة، فحاسبها بعد انتهاء الانتخابات  أما أن تجلس في بيتك وتترك الآخرين يقررون، فهذا يعني أنك تخلّيت طوعا عن واحدة من أهم الأدوات التي تملكها للتأثير في مستقبلك.
علينا أن نتذكر أن الانتخابات ليست فقط صراعا بين أحزاب وأشخاص؛ إنها تتعلق بقضايا تمس حياتنا ومستقبل أبنائنا: الأمن، مكافحة الجريمة والعنف، التعليم، السكن، التخطيط، الميزانيات، فرص العمل، المساواة، والحقوق والكرامة.
لذلك أقول لكل شاب ولكل أب وأم ولكل مواطن:
لا تكن متفرجا على مستقبلك.
اخرج وصوّت.
مارس حقك.
أوصل رسالتك.
اختر من تراه مناسبا.
لكن لا تعطِ اليمين المتطرف فرصة لأن يقرروا عنك.
فمن المؤلم أن نكتشف بعد الانتخابات أن الذين قرروا مصيرنا هم الذين ذهبوا إلى الصناديق، بينما نحن بقينا في بيوتنا نختلف ونتخاصم ونقول: "أنا مقاطع."
لا تجعل خلافات الأحزاب أكبر من مصلحة مجتمعك.
ولا تجعل غضبك من سياسي أو حزب يكلّفك أنت وأبناءك ثمنا قد تدفعونه لسنوات.
قد يكون صوتك واحدا، لكنه ليس بلا قيمة.
صوتك موقف، وصوتك مسؤولية، وصوتك جزء من مستقبل مجتمع كامل.
وفي يوم الانتخابات، تذكّر أن من يذهب إلى الصندوق هو الذي يشارك في صناعة القرار.
فلا تتخلَّ عن حقك في تقرير مصيرك ومصير أولادك.
اخرج، صوّت، أثّر، وكن شريكا في تحديد المستقبل، ولا تسمح لمن لا يريد لك الخير أن يقرر عنك ثم يحكمك.
لا تعطِ غيرك حق تقرير مصيرك!
إذا لم تذهب أنت إلى صندوق الاقتراع، فلا تشتكِ غدا ممن قرر مصيرك!
نحن أمام انتخابات مصيرية، وربما تكون من أهم الانتخابات التي خاضها مجتمعنا. ولذلك فإن المقاطعة بسبب الخلافات بين الأحزاب العربية ليست موقفا عابر
، بل قد تكون ثمنًا ندفعه نحن وأبناؤنا لسنوات.
نعم، لدينا خلافات. نعم، هناك قيادات وأحزاب نختلف معها وننتقدها. وهذا حقنا.
لكن السؤال الأهم هو:
هل نعاقب الأحزاب التي لا تعجبنا، أم نعاقب أنفسنا وأبناءنا؟
إذا بقيت في بيتك، فلن تتوقف الانتخابات، ولن يتوقف الآخرون عن التصويت. سيذهبون إلى الصناديق، وستُحسب أصواتهم، وسيقررون شكل الحكومة والسياسات التي ستؤثر في حياتنا.
فلا تمنح من يعادي حقوقك فرصة أن يقرر عنك ثم يحكمك.
إن كنت غاضبًا، عبّر عن غضبك بصوتك.
إن كنت مختلفًا، اختر من يمثلك.
إن كنت تريد التغيير، ابدأ من صندوق الاقتراع.
لا تجعل الخلافات الحزبية أقوى من مصلحة مجتمعك.
تذكّر أن صوتك ليس لك وحدك؛ إنه رسالة إلى من سيحكم، وهو جزء من المستقبل الذي سيعيشه أبناؤك.
لا تجلس في البيت ثم تندم غدًا.
اخرج، صوّت، أثّر، وتحمل مسؤوليتك.
فمن يتنازل عن حقه في تقرير مصيره، لا يحق له أن يلوم الآخرين عندما يقررون عنه.
مستقبل أولادنا لا يحتمل اللامبالاة.
شارك في الانتخابات، ولا تتخلَّ عن حقك في تقرير مصيرك ومصير أولادك.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد