النقب ليس وحيدا ولن يكون أرضا مستباحة
كذب وبهتان وادعاءات خطيرة تستهدف أهل النقب وتثير في النفوس الخوف والقلق على مستقبلهم وأرضهم وبيوتهم
خرج رئيس الشاباك دافيد زيني بادعاءات خطيرة عن مجموعات في النقب ثم سمعنا عن موقف للشرطة يفيد بأنها لا تعرف مثل هذه المجموعات وهنا يبرز سؤال لا يجوز السكوت عنه أين الحقيقة ومن المسؤول عن هذا التناقض ولماذا تطلق اتهامات بهذا الحجم بحق مجتمع بأكمله
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل خرجت أصوات أخرى تطالب بإعلان حالة طوارئ وطنية في النقب وكأن أهل النقب جميعا أصبحوا موضع اتهام وكأن هذه الأرض التي عاش عليها الآباء والأجداد باتت بحاجة إلى إجراءات استثنائية جديدة
إننا نخشى أن تكون هذه التصريحات مقدمة لسياسات أشد خطورة تمس الأرض والبيوت والوجود العربي في النقب ولا نزعم أن مخططات التهجير قد ثبتت بهذه التصريحات وحدها ولكن من حقنا أن نسأل ومن واجب المسؤولين أن يجيبوا
فالتاريخ علمنا أن الكلمات قد تكون مقدمة للقرارات وأن التحريض إذا ترك دون مساءلة قد يتحول إلى إجراءات يدفع ثمنها الأبرياء
ومن هنا فإننا لا نستطيع التعامل مع هذه التصريحات وكأنها مجرد كلمات عابرة أو خلاف بين مسؤولين وإنما نرى أنها تستوجب موقفا واضحا وتحقيقا جادا يكشف الحقائق ويبدد المخاوف
ثم أين القيادات العربية من كل ما يجري
أين أعضاء الكنيست العرب وأين رؤساء الأحزاب وأين رئيس لجنة المتابعة العليا وأين المؤسسات التي تقول إنها تمثل هذا المجتمع وتحمل همومه
ألا تسمعون ما يقال عن أهل النقب
ألا ترون ما يثيره هذا الخطاب من مخاوف على مستقبلهم
أم أن الصمت أصبح لغة المرحلة حتى ظن الناس أن أهل النقب يقفون وحدهم أمام هذه العاصفة
يا أصحاب المسؤولية والمناصب إن القيادة ليست صورة تنشر ولا لقبا يرفع ولا مقعدا يحافظ عليه وإنما هي موقف يظهر حين تشتد المحن وتتعرض حقوق الناس للخطر
إننا لا نطلب منكم المستحيل ولا ندعوكم إلى خصومة مع أحد وإنما نطالبكم بموقف واضح وشجاع ومسؤول يطالب بكشف الحقائق ويرفض التعميم والتحريض ويحمي كرامة أهل النقب وحقوقهم
أصدروا بيانا مشتركا واضحا وطالبوا الجهات المختصة بتقديم الأدلة على هذه الادعاءات وبيان حقيقة الحديث عن حالة الطوارئ وآثارها على السكان
قولوا كلمة يشعر معها أهل النقب أنهم ليسوا وحدهم وأن وراءهم مجتمعا وقيادة ومؤسسات لا تقبل أن تتحول الاتهامات إلى ذريعة للمساس بحقوق الناس
وإلى الذين يستعدون لخوض الانتخابات ويطلبون ثقة الجماهير نقول إن المواقف في مثل هذه الأيام هي التي تكشف صدق الوعود
من أراد أن يخدم الناس فليكن إلى جانبهم اليوم قبل أن يطلب أصواتهم غدا
ومن أراد أن يثبت جدارته بالقيادة فهذه ساعة الموقف لا ساعة الشعارات
إن أهل النقب لا يطلبون من أحد منة ولا فضلا وإنما يطلبون حقهم في الأمن والكرامة والأرض والمسكن والعيش دون خوف من مستقبل مجهول
فلا تتركوا أهله وحدهم ولا تجعلوا صمتكم أشد إيلاما من التصريحات التي يخشون عواقبها
إن الأمر اليوم بحاجة إلى وقفة جادة ومسؤولة وإلى تصريح تضامن واضح وصريح من جميع القيادات العربية ومؤسساتها لأن ما يثار حول أهلنا في النقب ليس أمرا هينا ولا يجوز الاستهانة بعواقبه
ونحن نخشى أن يكون وراء هذه الحملة ما هو أخطر من مجرد تصريحات إعلامية وأن تمهد هذه الأجواء لقرارات تمس الأرض والبيوت ومستقبل الأجيال
ولهذا فإن من واجب القيادات أن تطالب بكشف ما يجري وأن تتابع القضية على المستويات القانونية والسياسية والإعلامية وأن تعمل على ضمان حماية حقوق السكان من أي إجراءات تعسفية
إننا لا نريد بيانات مجاملة تصدر اليوم وتنسى غدا وإنما نريد موقفا مسؤولا ومتابعة حقيقية يشعر معها أهل النقب أن قضيتهم قضية مجتمع بأكمله
ولا ينبغي أن يكون اختلاف الأحزاب والمواقف السياسية سببا في التفرق عندما يتعلق الأمر بحقوق الناس وكرامتهم وأمنهم
فأهل النقب جزء أصيل من هذا المجتمع وما يمس حقوقهم وكرامتهم ينبغي أن يكون موضع اهتمام الجميع
وإن كان هناك ما يحاك لأهلنا في النقب فإن كشفه والتصدي له بالوسائل المشروعة مسؤولية لا يجوز التهاون فيها وإن لم يكن هناك شيء من ذلك فمن حق الناس أن يسمعوا الحقيقة واضحة وأن تزول عنهم هذه المخاوف
فلا تتركوا أهل النقب أسرى القلق والانتظار ولا تجعلوا الصمت بديلا عن المسؤولية
إن الوقوف إلى جانب الناس في أوقات الشدة ليس فضلا يتكرم به أصحاب المناصب وإنما هو من صميم الأمانة التي حملوها على عاتقهم
فكونوا صوتا للحق حين يحتاج الناس إلى صوتكم وكونوا سندا لهم حين تشتد عليهم المحن
فالتاريخ لا يحفظ أسماء من جلسوا على الكراسي بقدر ما يحفظ مواقف من وقفوا إلى جانب الناس حين احتاجوا إليهم
كذب وبهتان وادعاءات خطيرة تستهدف أهل النقب وتثير في النفوس الخوف والقلق على مستقبلهم وأرضهم وبيوتهم
خرج رئيس الشاباك دافيد زيني بادعاءات خطيرة عن مجموعات في النقب ثم سمعنا عن موقف للشرطة يفيد بأنها لا تعرف مثل هذه المجموعات وهنا يبرز سؤال لا يجوز السكوت عنه أين الحقيقة ومن المسؤول عن هذا التناقض ولماذا تطلق اتهامات بهذا الحجم بحق مجتمع بأكمله
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل خرجت أصوات أخرى تطالب بإعلان حالة طوارئ وطنية في النقب وكأن أهل النقب جميعا أصبحوا موضع اتهام وكأن هذه الأرض التي عاش عليها الآباء والأجداد باتت بحاجة إلى إجراءات استثنائية جديدة
إننا نخشى أن تكون هذه التصريحات مقدمة لسياسات أشد خطورة تمس الأرض والبيوت والوجود العربي في النقب ولا نزعم أن مخططات التهجير قد ثبتت بهذه التصريحات وحدها ولكن من حقنا أن نسأل ومن واجب المسؤولين أن يجيبوا
فالتاريخ علمنا أن الكلمات قد تكون مقدمة للقرارات وأن التحريض إذا ترك دون مساءلة قد يتحول إلى إجراءات يدفع ثمنها الأبرياء
ومن هنا فإننا لا نستطيع التعامل مع هذه التصريحات وكأنها مجرد كلمات عابرة أو خلاف بين مسؤولين وإنما نرى أنها تستوجب موقفا واضحا وتحقيقا جادا يكشف الحقائق ويبدد المخاوف
ثم أين القيادات العربية من كل ما يجري
أين أعضاء الكنيست العرب وأين رؤساء الأحزاب وأين رئيس لجنة المتابعة العليا وأين المؤسسات التي تقول إنها تمثل هذا المجتمع وتحمل همومه
ألا تسمعون ما يقال عن أهل النقب
ألا ترون ما يثيره هذا الخطاب من مخاوف على مستقبلهم
أم أن الصمت أصبح لغة المرحلة حتى ظن الناس أن أهل النقب يقفون وحدهم أمام هذه العاصفة
يا أصحاب المسؤولية والمناصب إن القيادة ليست صورة تنشر ولا لقبا يرفع ولا مقعدا يحافظ عليه وإنما هي موقف يظهر حين تشتد المحن وتتعرض حقوق الناس للخطر
إننا لا نطلب منكم المستحيل ولا ندعوكم إلى خصومة مع أحد وإنما نطالبكم بموقف واضح وشجاع ومسؤول يطالب بكشف الحقائق ويرفض التعميم والتحريض ويحمي كرامة أهل النقب وحقوقهم
أصدروا بيانا مشتركا واضحا وطالبوا الجهات المختصة بتقديم الأدلة على هذه الادعاءات وبيان حقيقة الحديث عن حالة الطوارئ وآثارها على السكان
قولوا كلمة يشعر معها أهل النقب أنهم ليسوا وحدهم وأن وراءهم مجتمعا وقيادة ومؤسسات لا تقبل أن تتحول الاتهامات إلى ذريعة للمساس بحقوق الناس
وإلى الذين يستعدون لخوض الانتخابات ويطلبون ثقة الجماهير نقول إن المواقف في مثل هذه الأيام هي التي تكشف صدق الوعود
من أراد أن يخدم الناس فليكن إلى جانبهم اليوم قبل أن يطلب أصواتهم غدا
ومن أراد أن يثبت جدارته بالقيادة فهذه ساعة الموقف لا ساعة الشعارات
إن أهل النقب لا يطلبون من أحد منة ولا فضلا وإنما يطلبون حقهم في الأمن والكرامة والأرض والمسكن والعيش دون خوف من مستقبل مجهول
فلا تتركوا أهله وحدهم ولا تجعلوا صمتكم أشد إيلاما من التصريحات التي يخشون عواقبها
إن الأمر اليوم بحاجة إلى وقفة جادة ومسؤولة وإلى تصريح تضامن واضح وصريح من جميع القيادات العربية ومؤسساتها لأن ما يثار حول أهلنا في النقب ليس أمرا هينا ولا يجوز الاستهانة بعواقبه
ونحن نخشى أن يكون وراء هذه الحملة ما هو أخطر من مجرد تصريحات إعلامية وأن تمهد هذه الأجواء لقرارات تمس الأرض والبيوت ومستقبل الأجيال
ولهذا فإن من واجب القيادات أن تطالب بكشف ما يجري وأن تتابع القضية على المستويات القانونية والسياسية والإعلامية وأن تعمل على ضمان حماية حقوق السكان من أي إجراءات تعسفية
إننا لا نريد بيانات مجاملة تصدر اليوم وتنسى غدا وإنما نريد موقفا مسؤولا ومتابعة حقيقية يشعر معها أهل النقب أن قضيتهم قضية مجتمع بأكمله
ولا ينبغي أن يكون اختلاف الأحزاب والمواقف السياسية سببا في التفرق عندما يتعلق الأمر بحقوق الناس وكرامتهم وأمنهم
فأهل النقب جزء أصيل من هذا المجتمع وما يمس حقوقهم وكرامتهم ينبغي أن يكون موضع اهتمام الجميع
وإن كان هناك ما يحاك لأهلنا في النقب فإن كشفه والتصدي له بالوسائل المشروعة مسؤولية لا يجوز التهاون فيها وإن لم يكن هناك شيء من ذلك فمن حق الناس أن يسمعوا الحقيقة واضحة وأن تزول عنهم هذه المخاوف
فلا تتركوا أهل النقب أسرى القلق والانتظار ولا تجعلوا الصمت بديلا عن المسؤولية
إن الوقوف إلى جانب الناس في أوقات الشدة ليس فضلا يتكرم به أصحاب المناصب وإنما هو من صميم الأمانة التي حملوها على عاتقهم
فكونوا صوتا للحق حين يحتاج الناس إلى صوتكم وكونوا سندا لهم حين تشتد عليهم المحن
فالتاريخ لا يحفظ أسماء من جلسوا على الكراسي بقدر ما يحفظ مواقف من وقفوا إلى جانب الناس حين احتاجوا إليهم