29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

المعلم  هو مربي الأجيال والرافعة التي تنهض بالشعوب إلى الأمام

قام المعلمون والمعلمات في فترة الحرب التي انتهت وتوقفت بلا رجعه ان شاء الله بواجبهم  واداء رسالتهم  المقدسة اثناء اغلاق المدارس بسبب الحرب بتعليم   طلابهم من بعد  بواسطة التكنولوجية الحديثه مشكورين على جهودهم المباركة , وهذا الامر ان دل على شيء يدل على مسؤوليتهم تجاه طلابهم حتى لا يخسروا الموات الدراسية وحتى يكونوا بتواصل معهم  من أجل دعمهم معنويا ونفسيا . الشعوب تنهض وتتقدم نحو مستقبل أفضل بفضل  الاهتمام بالمعلم؛ ذلك الإنسان الذي يحمل رسالة سامية، ويُعد حجر الأساس في بناء الأجيال وصياغة مستقبلهم . فالمعلم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو مربي أجيال، وصانع وعيهم , ومهندس العقول والضمائر. إنه صاحب القدرات والمؤهلات، الذي يستخدم الأساليب التربوية الحديثة لتنشئة جيل واعٍ ومثقف، يمتلك القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، ويؤمن بقيم التسامح والانتماء والعمل. فالطفل الذي يتلقى تعليمه منذ الصغر على يد معلم كفء، ينشأ متزنا فكريا وأخلاقيا، ويصبح في المستقبل فردا فاعلا يسهم في بناء مجتمعه وتطوره. وهو يحصن الأجيال ويكون السور الواقي من كل  مظاهر العنف والجريمة والفساد، إن الجيل الذي نُحسن تعليمه وتربيته اليوم، هو ذاته الذي سيقود المجتمع غدا. فإذا زرعنا فيه القيم الإنسانية النبيلة، ونبذنا فيه العنف والعصبية، وإشعاره بالمسؤولية والانتماء، فإننا نضمن مجتمعا متماسكا متقدما يسير بثقة نحو مصاف الدول المتقدمة. ومن هنا، فإن مكانة المعلم لا ينبغي أن تُمس أو تُضعف، بل يجب أن تُصان وتُعزز. فليس من مصلحة الأسرة أو المجتمع التقليل من شأن المعلم أو التقليل من دوره ، بل الواجب يقتضي احترامه وتقديره ، ودعمه على كافة المستويات: ماديا ومعنويا ومهنيا. فالمعلم الذي يشعر بالتقدير والاحتضان، يكون أكثر قدرة على العطاء، وأكثر إخلاصا في أداء رسالته، وأكثر تفانيا في تربية الأجيال وصناعة المستقبل. لقد أثبتت تجارب الدول المتقدمة، مثل اليابان وألمانيا وغيرها، أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المعلم. فهذه الدول لم تحقق تقدمها العلمي والصناعي والاجتماعي من فراغ، بل بفضل وجود معلم مؤهل ومدعوم، يحظى بمكانة مرموقة في المجتمع، وتوفر له الدولة كل الإمكانيات التي تساعده على الإبداع والتميز. وأخيرا وليس آخرا ، يمكن القول إن المعلم هو الاستثمار والثروة الحقيقية لأي شعب وهو الرافعة التي تدفع الشعوب إلى الأمام. فكل استثمار في المعلم هو استثمار في  مستقبل الاجيال، وكل دعم له هو دعم للمجتمع بأسره. فلنحافظ على مكانة المعلم، ومنحه ما يستحق من تقدير، لأنه ببساطة صانع الأجيال وباني الحضارات.  

ا ص الدكتور صالح نجيدات مقالات نُشر: 16/04/2026 الساعة 23:27
حجم الخط
المعلم  هو مربي الأجيال والرافعة التي تنهض بالشعوب إلى الأمام
المعلم  هو مربي الأجيال والرافعة التي تنهض بالشعوب إلى الأمام · تصوير: كل العرب

قام المعلمون والمعلمات في فترة الحرب التي انتهت وتوقفت بلا رجعه ان شاء الله بواجبهم  واداء رسالتهم  المقدسة اثناء اغلاق المدارس بسبب الحرب بتعليم   طلابهم من بعد  بواسطة التكنولوجية الحديثه مشكورين على جهودهم المباركة , وهذا الامر ان دل على شيء يدل على مسؤوليتهم تجاه طلابهم حتى لا يخسروا الموات الدراسية وحتى يكونوا بتواصل معهم  من أجل دعمهم معنويا ونفسيا . الشعوب تنهض وتتقدم نحو مستقبل أفضل بفضل  الاهتمام بالمعلم؛ ذلك الإنسان الذي يحمل رسالة سامية، ويُعد حجر الأساس في بناء الأجيال وصياغة مستقبلهم . فالمعلم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو مربي أجيال، وصانع وعيهم , ومهندس العقول والضمائر. إنه صاحب القدرات والمؤهلات، الذي يستخدم الأساليب التربوية الحديثة لتنشئة جيل واعٍ ومثقف، يمتلك القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، ويؤمن بقيم التسامح والانتماء والعمل. فالطفل الذي يتلقى تعليمه منذ الصغر على يد معلم كفء، ينشأ متزنا فكريا وأخلاقيا، ويصبح في المستقبل فردا فاعلا يسهم في بناء مجتمعه وتطوره. وهو يحصن الأجيال ويكون السور الواقي من كل  مظاهر العنف والجريمة والفساد، إن الجيل الذي نُحسن تعليمه وتربيته اليوم، هو ذاته الذي سيقود المجتمع غدا. فإذا زرعنا فيه القيم الإنسانية النبيلة، ونبذنا فيه العنف والعصبية، وإشعاره بالمسؤولية والانتماء، فإننا نضمن مجتمعا متماسكا متقدما يسير بثقة نحو مصاف الدول المتقدمة. ومن هنا، فإن مكانة المعلم لا ينبغي أن تُمس أو تُضعف، بل يجب أن تُصان وتُعزز. فليس من مصلحة الأسرة أو المجتمع التقليل من شأن المعلم أو التقليل من دوره ، بل الواجب يقتضي احترامه وتقديره ، ودعمه على كافة المستويات: ماديا ومعنويا ومهنيا. فالمعلم الذي يشعر بالتقدير والاحتضان، يكون أكثر قدرة على العطاء، وأكثر إخلاصا في أداء رسالته، وأكثر تفانيا في تربية الأجيال وصناعة المستقبل. لقد أثبتت تجارب الدول المتقدمة، مثل اليابان وألمانيا وغيرها، أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المعلم. فهذه الدول لم تحقق تقدمها العلمي والصناعي والاجتماعي من فراغ، بل بفضل وجود معلم مؤهل ومدعوم، يحظى بمكانة مرموقة في المجتمع، وتوفر له الدولة كل الإمكانيات التي تساعده على الإبداع والتميز. وأخيرا وليس آخرا ، يمكن القول إن المعلم هو الاستثمار والثروة الحقيقية لأي شعب وهو الرافعة التي تدفع الشعوب إلى الأمام. فكل استثمار في المعلم هو استثمار في  مستقبل الاجيال، وكل دعم له هو دعم للمجتمع بأسره. فلنحافظ على مكانة المعلم، ومنحه ما يستحق من تقدير، لأنه ببساطة صانع الأجيال وباني الحضارات.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد