رأس السنة الجديدة والناس تنتظر صرخة تدوّي لطلقها الأخير، شعر: أحمد صالح طه
في الشوارع!!! رأسٌ يتدحرج ُ من رشفة الجرعة ألا خيره يلملم الرمق الأخير ورأسٌ!!! من رحمه يُطل ّ ُ مستبشرا ً يبغي إلى الدنيا العبور والناس في ترقُب ٍ لصعود روحٍ صارخة لربها وقدوم روح صارخة ٍ للدنيا لا من شاتم مُستشفي ٍ ٍ ولا من شامت ٍ ٍمجير والناس في ابتهاج ٍ تنتظرُ صرخة تدوّي لطلقها الأخير وبين الصرختين طيرٌٍ نجي من رصاصة للزمن أطلقها فطار ليحتمي بحذرٍ مُبلبل الضمير صرخة للموت أسقته القوة ً وصرخة الولادة أوقدت له شمعة ً بجوف نفق ٍ طويل ربّما !!! يقوده ليُقرر المصير ومنها انتشرت طيورٌ تبحث عن ذاتها برفق ٍ ٍتُلملم الأمل تطلقه أضواء ً تعانق القصور آو ربّما!!! تُصلي لربها بأول فجرٍ خطوة جريئة ٌتستهلها بسنة جديدة ٍ تغمرها بزينة الحياة ورحمة القبور
في الشوارع!!! رأسٌ يتدحرج ُ من رشفة الجرعة ألا خيره يلملم الرمق الأخير ورأسٌ!!! من رحمه يُطل ّ ُ مستبشرا ً يبغي إلى الدنيا العبور والناس في ترقُب ٍ لصعود روحٍ صارخة لربها وقدوم روح صارخة ٍ للدنيا لا من شاتم مُستشفي ٍ ٍ ولا من شامت ٍ ٍمجير والناس في ابتهاج ٍ تنتظرُ صرخة تدوّي لطلقها الأخير وبين الصرختين طيرٌٍ نجي من رصاصة للزمن أطلقها فطار ليحتمي بحذرٍ مُبلبل الضمير صرخة للموت أسقته القوة ً وصرخة الولادة أوقدت له شمعة ً بجوف نفق ٍ طويل ربّما !!! يقوده ليُقرر المصير ومنها انتشرت طيورٌ تبحث عن ذاتها برفق ٍ ٍتُلملم الأمل تطلقه أضواء ً تعانق القصور آو ربّما!!! تُصلي لربها بأول فجرٍ خطوة جريئة ٌتستهلها بسنة جديدة ٍ تغمرها بزينة الحياة ورحمة القبور