د. دراوشة: لم اهاجم الفلسطينيين وانا فخور بعروبتي وسأقاضي الصحيفة
الدكتور ربيع دراوشة : انا احترم مهنتي التي اعتبرها مقدسة، وما يهمني حقًا هو قومية من اعالج ولا جنسيته ولا افكاره ومعتقداته فأنا اتعامل مع الجميع على انهم انسان لا أفرق أحدًا عن الآخر
الدكتور ربيع دراوشة : انا احترم مهنتي التي اعتبرها مقدسة، وما يهمني حقًا هو قومية من اعالج ولا جنسيته ولا افكاره ومعتقداته فأنا اتعامل مع الجميع على انهم انسان لا أفرق أحدًا عن الآخر
خلال مقابلتي مع الصحيفة تحدثت عن طبيعة عملي، وعن معالجتي للجنود الاسرائيليين والمدنيين، لكنني لم اهاجم الفلسطينيين ابدًا، ولم أبد أي تفاصيل ولم اتطرق لانتمائاتي السياسي وتوجهاتي الوطنية بل طرحت فقط، تفاصيل عملي كطبيب يؤدي مهنته من منطلق إنساني بحتة
عقب الدكتور ربيع دراوشة إبن قرية اكسال والذي يعمل في قسم الجراحة بمستشفى برزلاي في اشكلون على ردود الفعل الغاضبة في المجتمع العربي ازاء المقابلة التي اجرتها معه صحيفة "يسرائيل هيوم" حول طبيعة عمله في المستشفى كعربي يعالج المصابين من الجنود والمدنيين ازاء الحرب على قطاع غزة.

الدكتور ربيع دراوشة
وكان قد وردت خلال المقابلة تصريحات وكأنها على لسان الدكتور دراوشة على انه لا ينتمي الى الشعب الفلسطيني وهو من سكان اسرائيل ان كون قطاع غزة ومواطنيه لا يمثلونه ولا يمتون له بصلة، علمًا انه لم يصرح كذلك بتاتًا، وقد نفى ما ورد في الصحيفة جملةً وتفصيلًا.
وقال الدكتور ربيع دراوشة في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب:"انا احترم مهنتي التي اعتبرها مقدسة، وما يهمني حقًا هو قومية من اعالج ولا جنسيته ولا افكاره ومعتقداته فأنا اتعامل مع الجميع على انهم انسان لا أفرق أحدًا عن الآخر، أعالج كل هو بحاجة لعلاج ومساعدة، هكذا انا وهكذا تربيت وهذا ما أؤمن به".وتابع:"ان ما ورد في صحيفة يسرائيل هيوم من تصريحات على لسانه عارية عن الصحة ومرفوضة من قبلي، فأنا شاب عربي احترم عروبتي واهلي وعائلتي ولا يمكنني التخلي عنهم بهذه البساطة، كجرة القلم، وما لا يهمني حقًا ولا يمثلني ليس قطاع غزة ولا الفلسطينيين ولا اسرائيل، انما السياسة، لأنني أؤمن انها سبب كل المشاكل والأزمات، ففي النهاية نحن بشر نريد العيش بسلام وطمأنينة".
لم اهاجم الفلسطينيين ابدًا
واضاف الدكتور دراوشة قائلًا:"خلال مقابلتي مع الصحيفة تحدثت عن طبيعة عملي، وعن معالجتي للجنود الاسرائيليين والمدنيين، لكنني لم اهاجم الفلسطينيين ابدًا، ولم أبد أي تفاصيل ولم اتطرق لانتمائاتي السياسي وتوجهاتي الوطنية بل طرحت فقط، تفاصيل عملي كطبيب يؤدي مهنته من منطلق إنساني بحتة، وكما ذكرت آنفًا فإن اخلاقيات مهنتي تحثني على معالجة كل محتاج للعلاج، وتفرض علي ذلك، أضف الى ذلك ديننا الاسلامي الحنيف الذي ربانا وعلمنا على مساعدة واحترام الغير، وعدم التقاوي على الضعيف، وأمرنا بالمعروف والرأفة".
وقال في معرض حديثه:"إن سألتني عن الأوضاع الآنية، التي تعصف في المنطقة، فأنا ضدها، انا ضد الحروب والنزاعات، ضد العنف والقتل في كل بقاع الارض، لأنني طبيب وأؤمن بقيمة الحياة، وأحب الحياة، وأريد كما معظم ابناء البشر يريدون العيش بسلام وطمأنينة دون خوف وتوتر، وفي النهاية لا يسعني الا ان اعبر عن فخري بعروبتي وبديني الاسلامي، وحاليًا سأعمل على مقاضاة الصحيفة والمراسل لما سببته لي من مشاكل، وما ذكرته زورًا كذبًا وبهتانًا على لساني، وسأطالبها بالاعتذار حالًا وفورًا".
