32° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

د. إغبارية: ليس مستهجنًا أن تكون الاعتداءات على مستشفى هداسا

في جلسة للجنة الصحة البرلمانية، تصدّى النائب د. عفو إغبارية (الجبهة) للتصريحات العنصرية التي وردت على لسان النائب أريي إلداد (هئيحود هلئومي)، حيث عقدت الجلسة بناء على بحث مستعجل تقدّم به إلداد تحت عنوان "إعتداءات على مستشفى هداسا عين كارم من قبل المواطنين المقدسيين في حيّ العيساوية". د. عفو اغبارية في كلمته قال مدير مستشفى هداسا بروفيسور تسفي شطيرن إن المستشفى يتعرّض للاعتداء بالحجارة والزجاجات الحارقة من قبل سكان العيساوية العرب، حيث تقع بناية المستشفى في مدخل الحيّ، ثم أثنى عضو الكنيست إلداد على أقوال شطيرن ناعتًا هذه الاعتداءات بالأعمال التخريبية المتطرّفة على الخلفية القومية من قبل سكان الحيّ العرب. وفي كلمته سأل د. عفو مدير المستشفى شطيرن إذا تكبّد المستشفى أضرارًا وخسائرًا من جرّاء إدِّعاءاته بتعرّض المستشفى للزجاجات الحارقة والحجارة، فنفى شطيرن وجود أي أضرار تُذكر. وتابع د. عفو: "أوّلاً يجب التأكّد من أي إتهام توجِّهونه لأهالي العيساوية لأن سكان العيساوية على قدر من الثقافة والوعي بعدم الاعتداء على مراكز طبية، بل يجب التنويه هنا بأن تاريخ الحركة الصهيونية غنيّ بافتعال المواجهات والاعتداءات من هذا النوع، ففي أماكن مختلفة من العالم قامت بحرق الكنس اليهودية، وليس بالغريب أن يكون إلقاء الزجاجات الحارقة ورمي الحجارة على مستشفى هداسا هو بفعل المستعربين أو المستوطنين!!". وأضاف د. عفو: "بدلاً من مناقشة هذا الموضوع والمطالبة بإنزال العقوبة على مواطني العيساوية الفلسطينيين واتهامهم بأعمال التخريب والاعتداءات، كان يجب استدعاء ممثلاً عن بلدية القدس لكي يدلي باعترافاته حول سياسة التمييز التي تمارسها البلدية تجاه سكان العيساوية العرب وعدم المصادقة على التراخيص لبناء المساكن وكذلك مناقشة أوضاع سكان الحيّ الاقتصادية". وانتقد د. عفو بشدّة تصريحات إلداد التي وردت خلال الجلسة بأن المستشفى تعرّض إلى 80 عملية إعتداء وأن الكثيرين من موظّفي البلدية يخافون دخول الحيّ لتقديم الخدمات، قال د. عفو موجِّهًا أقواله لإلداد: "أنت تؤمن في عقليتك المتطرِّفة منطق حلّ المشاكل بالقوّة والقهر، فلماذا لا تنطق بشيء عندما يحرق المستوطنون المساجد ويقتلعون الأشجار في القرى الفلسطينية؟!، وكيف يمكن أن يخاف عاملو بلدية القدس من دخول العيساوية إذا أرادوا تقديم الخدمات والمساعدة ولا يخافون الدخول عندما يكون الهدف هدم أحد البيوت؟!".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 12/07/2011 الساعة 18:46 آخر تحديث: الساعة 22:03
حجم الخط
د. إغبارية: ليس مستهجنًا أن تكون الاعتداءات على مستشفى هداسا
د. إغبارية: ليس مستهجنًا أن تكون الاعتداءات على مستشفى هداسا

في جلسة للجنة الصحة البرلمانية، تصدّى النائب د. عفو إغبارية (الجبهة) للتصريحات العنصرية التي وردت على لسان النائب أريي إلداد (هئيحود هلئومي)، حيث عقدت الجلسة بناء على بحث مستعجل تقدّم به إلداد تحت عنوان "إعتداءات على مستشفى هداسا عين كارم من قبل المواطنين المقدسيين في حيّ العيساوية". د. عفو اغبارية في كلمته قال مدير مستشفى هداسا بروفيسور تسفي شطيرن إن المستشفى يتعرّض للاعتداء بالحجارة والزجاجات الحارقة من قبل سكان العيساوية العرب، حيث تقع بناية المستشفى في مدخل الحيّ، ثم أثنى عضو الكنيست إلداد على أقوال شطيرن ناعتًا هذه الاعتداءات بالأعمال التخريبية المتطرّفة على الخلفية القومية من قبل سكان الحيّ العرب. وفي كلمته سأل د. عفو مدير المستشفى شطيرن إذا تكبّد المستشفى أضرارًا وخسائرًا من جرّاء إدِّعاءاته بتعرّض المستشفى للزجاجات الحارقة والحجارة، فنفى شطيرن وجود أي أضرار تُذكر. وتابع د. عفو: "أوّلاً يجب التأكّد من أي إتهام توجِّهونه لأهالي العيساوية لأن سكان العيساوية على قدر من الثقافة والوعي بعدم الاعتداء على مراكز طبية، بل يجب التنويه هنا بأن تاريخ الحركة الصهيونية غنيّ بافتعال المواجهات والاعتداءات من هذا النوع، ففي أماكن مختلفة من العالم قامت بحرق الكنس اليهودية، وليس بالغريب أن يكون إلقاء الزجاجات الحارقة ورمي الحجارة على مستشفى هداسا هو بفعل المستعربين أو المستوطنين!!". وأضاف د. عفو: "بدلاً من مناقشة هذا الموضوع والمطالبة بإنزال العقوبة على مواطني العيساوية الفلسطينيين واتهامهم بأعمال التخريب والاعتداءات، كان يجب استدعاء ممثلاً عن بلدية القدس لكي يدلي باعترافاته حول سياسة التمييز التي تمارسها البلدية تجاه سكان العيساوية العرب وعدم المصادقة على التراخيص لبناء المساكن وكذلك مناقشة أوضاع سكان الحيّ الاقتصادية". وانتقد د. عفو بشدّة تصريحات إلداد التي وردت خلال الجلسة بأن المستشفى تعرّض إلى 80 عملية إعتداء وأن الكثيرين من موظّفي البلدية يخافون دخول الحيّ لتقديم الخدمات، قال د. عفو موجِّهًا أقواله لإلداد: "أنت تؤمن في عقليتك المتطرِّفة منطق حلّ المشاكل بالقوّة والقهر، فلماذا لا تنطق بشيء عندما يحرق المستوطنون المساجد ويقتلعون الأشجار في القرى الفلسطينية؟!، وكيف يمكن أن يخاف عاملو بلدية القدس من دخول العيساوية إذا أرادوا تقديم الخدمات والمساعدة ولا يخافون الدخول عندما يكون الهدف هدم أحد البيوت؟!".


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد